النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 07:11 صـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يشهد فعاليات التبادل الثقافي بين طلاب مصر وجامعة هيروشيما...ويؤكد عمق الشراكة مع اليابان وزير العدل يلتقي عدداً من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير العدل يستقبل مفتي جمهورية مصر العربية للتهنئة بتوليه مهام منصبه وزير العدل يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة للتهنئة بتوليه مهام منصبه بشير التابعي: الموسم الحالي سيكون كارثي للزمالك ولن يتوج بأي بطولة سفير العِراق في القاهرةِ يبحثُ التعاونَ متعدّد الأطراف مع مساعد وزير الخارجية المصري سفارة مصر بالرباط تهنئ بقدوم شهر رمضان المعظم وتنقل تهنئة الرئيس السيسي لأبناء الجالية جامعة الأزهر تكرِّم الدكتور محمد الوحش تقديرًا لإسهاماته الأكاديمية والمهنية «بابا وماما جيران» كوميديا اجتماعية راقية تنافس بقوة في رمضان 2026 مي وليد وزيد حمدان يطلقان ألبوم ”منحوس” بعد غياب 8 سنوات عفت نصار: غياب الجماهير وضغط المباريات وراء خسارة الزمالك.. ومجلس الإدارة مطالب بالرحيل توروب يجتمع مع محمد شريف ويعده بفرصة جديدة

عربي ودولي

فنلندا والسويد تصلان مراحل مهمة فى طريقهما لعضوية الناتو

وصلت فنلندا والسويد وهما عضوان في الاتحاد الأوروبي إلى مراحل مهمة الأربعاء في طريقهما إلى عضوية محتملة في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأصدرت الحكومة الفنلندية تقريرا أمنيا للمشرعين، وبدأ الحزب الحاكم في السويد مراجعة خيارات السياسة الأمنية.

وأثارت العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا تأييد الانضمام إلى "الناتو" لدى الدولتين، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن "الغالبية تؤيد الانضمام إلى الحلف في فنلندا، وأن عدد مؤيدي الناتو في السويد يفوق عدد الرافضين للفكرة".

وتشترك فنلندا، التي يبلغ عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، في أطول حدود الاتحاد الأوروبي مع روسيا، وهي حدود يبلغ طولها 1340 كيلومترا، أما السويد فليس لها حدود مع روسيا.

من جهتها، حذرت روسيا كلا من السويد وفنلندا من الانضمام إلى الناتو، حيث قال مسؤولون إن "ذلك لن يساهم في الاستقرار في أوروبا"، فيما أشارت موسكو إلى أنها ستتخذ إجراءات رد مناسبة على مثل هذه الخطوة.

من جهتها، قالت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين من ستوكهولم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرتها السويدية ماغدالينا أندرسون، إن "فنلندا مستعدة لاتخاذ قرار بشأن الناتو في غضون أسابيع بدلا من شهور بعد مناقشة مكثفة في المجلس التشريعي الذي يضم 200 مقعد".