النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 01:12 صـ 21 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد غادة عامر :تكريم السيدة إنتصار السيسي فخر وشرف يعكس تقدير الدولة لدور المرأة ومكانتها

تقارير ومتابعات

وزير الاسكان السابق حسب الله الكفراوى

أفريقيا وتعمير سيناء مشاريع قومية وضع فكرتها السادات

وزير الإسكان الأسبق
وزير الإسكان الأسبق
قال المهندس حسب الله الكفراوى ، وزير الاسكان السابق ، إن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان زعيما تاريخيا حقق لمصر الكثير من الثمار من بينها مشروع السد العالى والإصلاح الزراعى وحقق نوعا من التكافل الاجتماعى . وأضاف أن الرئيس أنور السادات أيضا كانت لديه فكرة ورؤية لعدد من المشاريع القومية ، من بينها مشروع أفريقيا وإنشاء طريق دولى يبدأ من جنوب إفريقيا وينتهى بمصر على البحر المتوسط ، ومشروع تعمير سيناء ، نافيا أن يكون توشكى هو البديل .وأشار الكفراوى ، خلال الندوة التى نظمها مركز رامتان الثقافى بمتحف طه حسين ، أمس، وحملت عنوان شاهد على السد ، الى أنه انتقل للعمل بالسد العالى عام 58 ، لافتا إلى أن العمل بالسد كان متاخرا سنتين ولكن تم تداركهم مع وجود شركة المقاولون العرب برئاسة عثمان أحمد عثمان الذى أحدث ثورة فى قطاع المقاولات ، فعرفت مصر عن طريقه الخلاطات والشدادات المعدنية ـ حسب قوله .وأوضح أن السد العالى كان مشروعا قوميا تم بنائه بكل اخلاص وتفانى ، والتف حوله الجميع ، حيث كنا أسرة واحدة ليس هناك فرق بين الرئيس والمرؤوس أو بين المسلم والقبطى أو بين العامل ومهندس الحكومة .. كنا فريقا واحدا له له هدف واحد .وبسؤاله عن رأيه فى مشروع توشكى ، قال انه عندما كان وزيرا للاصلاح والتعمير فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات ، اقترح وزير البترول انذاك أحمد هلال ، ان نقوم بزراعة توشكى بعد أن وجد بها مياه جوفيه ، ووقتها وافق السادات ودعى رئيس البنك الدولى مكلنار الذى عرض تقديم 3 مليون دولار لعمل دراسة جدى للمشروع ، الا ان الدراسة توصلت الى انه لا جدوى من زراعة توشكى ، لان المياه الجوفية توجد على بعد 250 متر ويكلف رفعها الى سطح الارض 100 جنيه كهرباء فقط فى ذلك الوقت . فتم إلغاء فكرة المشروع .وتابع ، تكررت فكرة استصلاح توشكى مرة أخرى فى عهد الرئيس مبارك ، بايعاز من كمال الجنزورى ، الذى وضعنى فى لجنة استشارية لمشروع توشكى ، الا رفضت ذلك من اول جلسة وفكرته بدراسة مكلنار .. وبعدها قابلت أسامة الباز واطلعته على ما حدث ، فاخذنى الى رئاسة الجمهورية وكتبت خطاب للرئيس مبارك وفكرته بالدراسة ورجوته ان يصرف نظر عن المشروع لعدم جداوه وعملت اللى عليا .ولفت حسب الله الكفراوى الى أن الرئيس الراحل أنور السادات ، كانت لديه رؤية وفكر لعدد من المشاريع القومية التى يمكن أن يلتف حولها المصريون من بينها مشروعى افريقيا وتعمير سيناء ، وقال السادات قال لى : يا كفراوى أفريقيا بالنسبة لنا أحسن سوق لمنتجاتنا وأحسن مورد للخامات .. انا بفكر أهدى السودان ميناء على البحر المتوسط وأعمل طريق دولى يبدأ من جنوب فريقيا ويطلع للبحر المتوسط ، وطلب منى دراسة للموضوع .وبعدها قال مصطفى خليل ، رئيس الوزراء حينها للرئيس السادات إن شركة فيات الايطالية اشترطت أن تأخذ امتياز المشروع لمدة 99 سنة ، فرد عليه الرئيس قائلا يا مصطفى احنا دخلنا حرب مع فرنسا وانجلترا واسرائيل من أجل قناة السويس .. مش عاوزين اولادنا يدخلوا فى حرب مع ايطاليا ..الطريق هانعمله بنفسناأما عن مشروع تعمير سيناء ، قال الكفراوى ان السادات كان يريد تمليك نحو 400 الف فدان فى سيناء الى المسرحين من القوات المسلحة ، بحيث يصمم لهم بيوت يتم بناء بادرونات اسفلها ، وعندما سالته عن ذلك قال حتى تستخدم كمخازن للسلاح وتكون مخبأ للنساء فى حالة وقوع حرب