النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 08:06 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الصحفيين يناشد الصحف والمواقع الإخبارية إزالة فيديوهات ضحية بنها والالتزام بميثاق الشرف نقيب الإعلاميين يهنئ الدكتور شريف فاروق بتجديد الثقة وزيرًا للتموين والتجارة الداخلية قلق إسرائيلي من تطور العلاقات المصرية التركية في الفترة الحالية؟ هشام يونس: 16 مليون جنيه مستحقات للنقابة لدى المؤسسات الصحفية.. ومشروعات استثمارية لتخفيف الأزمة المالية هشام يونس: لا ودائع في خزينة النقابة.. وضوابط صارمة للإعانات تحت ضغط العجز المالي كيف استغل جنود الاحتلال معلومات سرية في مراهنات عالمية لجني أرباح هائلة؟ هشام يونس: فجوة 1500 جنيه بين المعاش وبدل التدريب وضغوط مالية غير مسبوقة على نقابة الصحفيين قصة غواصات «جهادير» القزمية.. نشرتها إيران لحماية مضيق هرمز طلب إحاطة لسوء الأوضاع الإدارية والفنية في مستشفى دمنهور التعليمي هشام يونس: تأخّر الدعم الحكومي يهدد استقرار نقابة الصحفيين ماليًا لماذا كثّف البنتاجون بشكل عاجل مخزونه من القنابل الخارقة للتحصينات؟ هشام يونس لـ«النهار»: نقابة الصحفيين بلا ودائع… و«العلاج» يبتلع الموارد بعد توقف الدعم الاستثنائي (حوار)

تقارير ومتابعات

مصر تطالب بانضمام إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووى

كامل عمرو
كامل عمرو
أكد رئيس الوفد المصرى لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية خالد شمعة سفير مصر لدى النمسا وممثلها أمام المنظمات الدولية، أن منطقة الشرق الأوسط تعد حالة خاصة بالنسبة لجهود المجتمع الدولى الهادفة إلى السيطرة على السلاح النووى، لافتاً إلى أن هذا الموقف يتضح من التوافق الذى أبدته الدول المشاركة فى مؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار النووى عام 2010 والقرار الخاص بتنظيم مؤتمر لمناقشة إنشاء منطقة خالية من السلاح النووى وأسلحة الدمار الشامل فى عام 2012، مطالباً هيئة الطاقة الذرية بالمساهمة فى الإعداد لتنظيم هذا المؤتمر. وقال السفير شمعة خلال كلمة مصر التى ألقاها أمام المؤتمر السنوى العام السادس والخمسين المنعقد حالياً بمقر منظمة الأمم المتحدة بالعاصمة فيينا، إن مصر ترحب بالتطور الإيجابى إزاء مصداقية الوكالة نحو تحقيق الهدف الخاص بإنشاء منطقة شرق أوسط خالية من السلاح النووى وتطبيق اتفاقية منع الانتشار النووى على المنشآت النووية فى الشرق الأوسط، منتقداً عدم اتخاذ إسرائيل أى خطوات فى هذا الشأن.وشدد على ضرورة التعاطى مع القرار الصادر فى هذا الشأن لتحسين الأمن والسلام فى المنطقة، لافتاً إلى أن الوكالة هى الطرف المعنى بتنفيذ إجراءات التحقق.وأعلن أن مصر ترغب فى التقدم بمشروع قرار لتطبيق معاهدة منع الانتشار النووى فى منطقة الشرق الأوسط انعكاساً للاهتمام الدولى المتزايد لتحقيق عالمية المعاهدة من خلال انضمام إسرائيل إلى المعاهدة وخضوع جميع منشآتها لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.كما أعرب السفير شمعة عن تقدير مصر للجهود التى تقوم بها الوكالة لتحقيق الهدف الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية فى الشرق الأوسط وجهودها للاستفادة من تجارب المناطق المنزوعة الأسلحة النووية، داعيًا إلى تطلع مصر لاستكمال الجهود فى هذا الشأن.وأشار رئيس الوفد المصرى لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية خالد شمعة سفير مصر لدى النمسا وممثلها أمام المنظمات الدولية إلى مشاركة مصر فى العديد من المؤتمرات التى تناقش مسألة الأمان النووى، ومشاركتها على المستوى الإقليمى فى مشروعين لدعم تنفيذ معايير الأمان النووى ودعم الموارد البشرية فى الدول الأفريقية.كما لفت إلى تنظيم مصر مؤتمرا إقليميا للدول العربية فى يونيو الماضى لمناقشة تحسين سبل الحماية وتبادل المعلومات فى مجال الأمان النووى بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية.ووجه السفير شمعة فى كلمته التهنئة لرئيس المؤتمر سفير أورجواى كارلوس باروز أوريرو والدول الأعضاء فى أمانة رئاسة المؤتمر، متمنيا لهم النجاح فى مهمتهم، ومؤكدا تعاون الوفد المصرى لإنجاح جهودهم خلال فترة رئاستهم لدورة المؤتمر الحالية.كما وجه الشكر لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، مؤكداً استمرار دعم مصر لجهود المدير العام إزاء الدور المتزايد للوكالة نحو استغلال وتحسين استخدام التطبيقات النووية المختلفة بهدف خدمة البشرية.وقال إن السنوات الأخيرة شهدت محاولات متزايدة للتخلص من الأسلحة النووية، لافتاً إلى أن الدول المشاركة فى مؤتمر مراجعة اتفاقية منع الانتشار النووى 2010 وافقت على تبنى خطة عمل تحقيق لرغبة الدول فى نزع الأسلحة النووية وتحسين أنشطة الوكالة فى مجال نزع الأسلحة النووية.وأضاف أن الاستراتيجية متوسطة المدى أكدت على أهمية مساهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل مناسب فى الجهود الهادفة للسيطرة وخفض السلاح النووى بالتناغم مع برنامج الوكالة الخاص بالتحقق ، مبديا حرص مصر على متابعة التطورات بهدف تحقيق هذا الهدف حتى نهاية الاستراتجية متوسطة المدى عام 2017.