النهار
الأحد 5 أبريل 2026 05:50 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الصحفيين” تعقد جلسة نقاشية حول لائحة القيد الجديدة وميثاق الشرف المُقترح تشييع جثمان سائق عُثر عليه مقتولًا بحي السلخانة في الفيوم تحرك عاجل من ”تعليم الغربية” لإنهاء ملف توزيع الكتب المدرسية مصرع شقيقان وإصابة والدتهما الحامل إثر حادث تصادم سيارتين وموتوسيكل في قنا محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال تركيب الانترلوك بسيدي سالم ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية ”ريزن وورد” بمركز شباب محلة منوف.. خطوة جديدة لتمكين المرأة اقتصادياً بالغربية إعلام الفيوم ينظم حوارًا موسعًا مع طلاب علوم الرياضة حول القضايا الوطنية وتعزيز الوعي شراكة إستراتيجية بين ”الري” والغربية لتنمية الأصول واستعدادات مكثفة لموسم الزراعة إزالة فورية لتعديات على الأرض الزراعية بمطوبس في كفرالشيخ الهوبي: منظومة الغذاء تخدم 140 مليون مصري .. ومطالب بمجلس قومي للإنتاج‏ مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”التوحد.. قدرات تصنع الفرص” صورا تكشف سر تواجد محمد رمضان في ألبانيا .. تفاصيل

تقارير ومتابعات

التأسيسية تستعين بـأبو المجد وبدوي ونافعة

نافعه
نافعه
كتب : محمد عمركشف المستشار حسام الغرياني عن أسماء مقترحة لهيئة فنية استشارية، اعتمدتها هيئة مكتب الجمعية، لتكون مهمتها إبداء الرأى فيما تتوصل إليه الجمعية من مشاريع أولية لأبواب الدستور، وأبرز أسمائها هي: سعاد الشرقاوي، أحمد كمال أبو المجد، ثروت بدوي، ماجد الحلو، حسن نافعة، صلاح فضل، حمدي قنديل، علاء الأسواني، هبة رؤوف عزت، ومحمد السعيد إدريس، وأعترض بعض الأعضاء الاحتياطيين على عدد من الأسماء الموجودة في القائمة، ومنهم عمرو عبد الهادي وصلاح حسب الله ونور الدين علي، ورد عليهم الغرياني معنفا العضو الاحتياطي ليس من حقه أنه يعترض، ويحضر الجلسة ليستمع فقط!، مما أثار حفيظتهم وأعلنوا رفضهم عن طريقة التعامل معهم من قبل رئيس الجمعية.وأوضح الغرياني أن الدستور لا يعد بمعزل عن المتخصصين وأصحاب الخبرات الدستورية، وأن الجمعية في حاجة إلى استشارة بعض الكوادر من خارجها، وأن هيئة مكتب الجمعية استعرضت بعض الأسماء لإسال مسودة الدستور لهم، للأخذ بمقترحاتهم وآرائهم، مشددا على إنها قائمة غير مغلقة، وأن من يرغب في اقتراح أسماء أخرى يتقدم بها.وأكد الغرياني، أن الجلسة المقبلة للجمعية ستشهد حسم بعض مواد الدستور المختلف عليها داخل اللجان، وأهمها مسألة وجود غرفتين للبرلمان أم غرفة واحدة، لأنه من غير المعقول أن تستمر لجنة نظام الحكم في وضع اختصاصات مجلس الشيوخ (الشورى)، قبل تصويت أعضاء الجمعية على بقاء المجلس من عدمه.وأوضح الغرياني أن الدساتير عادة لا تنص على النظام الانتخابي، لأن القوانين التي تحددها، ولكن الإشكالية إن قانون الانتخاب الأخير قضي عليه بعدم الدستورية، وأنه لابد من حسمه داخل الجمعية، سواء على نظام القائمة أم الفردي، إضافة إلى امر بقاء احتفاظ بعض الفئات بعينها، بنسب داخل البرلمان أم لا، ودراسة هل كانت هذه النسب معبرة فعلا عن العمال والفلاحين.وشدد الغرياني على أن كل الأعضاء لهم مطلق الحرية في التصريح للصحف أو الفضائيات حول أعمال الجمعية، وأن بعضهم تحدث عن الجمعية بموضوعية وواقعية، لكن البعض الآخر يتعمد الظهور في الفضائيات ليهاجم الجمعية أو اللجنة التي هو عضوا بها، وصفا هذا الأمر بـغير اللائق، مشيرا إلى أن هناك ثلاث كتبوا بشكل جيد في الصحف عن الجمعية، مقترحا تكليفهم بالتحدث الرسمي عن الجمعية، وهم فاروق جويدة ومحمد الصاوي ومنار الشوربجي.