النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:44 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية غداً الاثنين.. ضعف الضغوط عن الأدوار العليا بمدينة بني سويف مدير تعليم بني سويف في لقائه بـ عددًا من الإعلاميين والصحفيين: الإعلام شريك أساسي في العملية التعليمية وإتاحة المعلومات بصورة واضحة تقضي... «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية بعثة شباب اليد أبطال أفريقيا تصل القاهرة ظهر الإثنين الزمالك يفوز برباعية نظيفة أمام الميناء الجيبوتي مصر تنضم للأسواق العالمية.. تريدلاين تعلن فتح الحجز المسبق لسلسلة iPhone 18 رسمياً عمومية «طائرة الجيزة» تعتمد الميزانية وتشيد بأداء مجلس الإدارة ”مسرح بلا إنتاج” يعود.. الإسكندرية تستقبل العالم في دورته الـ16 الفراعنة يقهرون تونس في النهائي.. ويكتبون ريمونتادا التتويج محافظ قنا يشهد حفل تأبين الراحلة ناهد الضوي مدير مؤسسة أنشطة الفتيات

فن

حسن يوسف: عبدالحيلم حافظ صديق وفي كنت محظوظا بصداقته

حسن يوسف وعبدالحليم حافظ
حسن يوسف وعبدالحليم حافظ

في ذكرى رحيل العندليب تحدث النجم الكبير حسن يوسف ل "النهار"، قائلا: بدأت صداقتي مع العندليب عندما تم ترشيحي لأجسد دور أخيه في فيلم "الخطايا" عندما طلب حليم مني أن أنتقل للعيش معه في المنزل لنقترب من بعضنا ويظهر أداؤنا طبيعيا على الشاشة، وبالفعل مكثت معه أسبوعا تقريبا في منزله، وأصبحنا نأكل ونخرج معا وكأننا أخوين حقيقيين، وتعلمت منه الدقة أثناء العمل وأيضا السهر، حيث كان يخاف النوم ليلا ويسهر حتى الصباح، وطلبت منه ذات مرة أن يخلد للنوم بشكل منتظم، لأن هذا مفيد لصحته قال لي: أحيانا يشتد المرض علي ويجعلني ابتعد عن الناس بالأيام، لذلك أحرص على السهر للإنتهاء من أعمالي.


وتابع، عاش عبدالحليم حافظ معاناة حقيقية مع المرض وحرم من أشهى الأكلات، وكان كريما جدا، حيث كان يستقبل محبيه في منزله ويقيم العزومات و الموائد بأشهى الأطعمة وكان يجلس ويتناول الجبن القريش و أحيانا الفول المدمس المضروب في الخلاط.


وعن المواقف التي يتذكرها له قال: رشحني العندليب لكي ألعب معه دورا رئيسيا في فيلم "أبي فوق الشجرة" وعرض علي عربون 5000 جنيه وكان حينذاك مبلغا كبيرا، ولكن للأسف حدث تغيير في السيناريو وأصبح دوري هامشيا، حينها صارحني حليم بأن الدور أصبح لا يليق بنجوميتي، وأكد لي أنه لن يتضايق إذا رفضت الدور، وبالفعل عندما قرأت السيناريو بعد التغيرات التي طرأت على دوري وجدته هامشيا ورفضته، وبالرغم من ذلك لم تتأثر صداقتنا، لأنني أدركت أن حليم صديق وفي حريص على مكانتي الفنية، مستطردا: كنت محظوظا بتلك الصداقة التي امتدت بيننا حتى مماته.

موضوعات متعلقة