النهار
الخميس 2 أبريل 2026 07:03 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيتي إيدج تحقق 61.4 مليار جنيه مبيعات وتسلم 5425 وحدة في 2025 حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تسفر عن 112 مخالفة بالمخابز وضبط سلع فاسدة ومجهولة المصدر محافظ البحيرة وقائد الدفاع الشعبي ورئيس جامعة دمنهور يشهدون الندوة التثقيفية «وعي الشباب وصناعة المستقبل» مكتبة الإسكندرية تحتفل بالمرأة في عدة فعاليات رجال أعمال الإسكندرية .. يؤكد مواصلة التعاون في التدريب والتوظيف وتشجيع ريادة الأعمال رئيس مدينة مرسى علم يتابع مراحل تنفيذ شبكة الصرف الصحي بالمدينة ”مياه الغربية” تطلق برامج تدريب إلكتروني لرفع كفاءة العاملين وتحسين الخدمات رئيس جامعة طنطا يشارك في ندوة تثقيفية لقوات الدفاع الشعبي لتعزيز وعي الشباب محافظ الغربية يناقش مع النواب والشيوخ مشكلات الدوائر وخطة تطوير الخدمات وسام المصري استقبل اللواء دكتور علاء عبدالمعطي،... محافظ كفرالشيخ يناقش مشروعات المرحلة الثانية لتنمية المجتمع المحلي بالمناطق الساحلية ضمن مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بدلتا النيل والمناطق الساحلية محافظ كفرالشيخ يكرم الأمهات المثاليات للعام 2026 تقديرًا لعطائهن ودورهن في بناء الأجيال محافظ كفرالشيخ يعلن استمرار رفع درجة الاستعداد بقطاعات ومناطق المحافظة لمجابهة تداعيات التغيرات المناخية

ثقافة

اكتشاف لوحة أثرية فرعونية بحي المطرية ... بالصدفة

وزير الآثار
وزير الآثار
كشفت أعمال الحفر التي أجراها أحد المقاولين التابعين لوزارة الأوقاف بمنطقة سوق الخميس بحى المطرية شرق القاهرة بغرض إنشاء سور يحيط بهذه المنطقة، عن لوحة أثرية من الحجر الجيري ترجع لعصر الدولة الحديثة عبارة عن الجزء الأيمن من مائدة للقرابين في حالة جيدة من الحفظ يبلغ ارتفاعها 34.5 سم وعرض 45 سم، بينما يصل سمكها إلى 7.5 سم .وقال د.محمد إبراهيم، وزير الدولة لشئون الآثار، وفق بيان صادر عن الوزارة اليوم الثلاثاء، إن هذه القطعة تعد في حد ذاتها قائمة بمختلف أنواع القرابين المعروفة في مصر القديمة حيث صور عليها منظر بالنحت البارز يجمع مختلف أشكال القرابين من الإوز المذبوح والخبز والخضراوات والتين والرمان، إضافة إلي زهور اللوتس رمز البعث عند المصري القديم، كما تحمل اللوحة نصًا هيروغليفيًا بالنحت الغائر يُسجل صيغة القربان المتعارف عليها في مصر القديمة إلا أنها لا تزال مجهولة الهوية حيث يصعب تحديد أسم صاحبها والذي لم يتبق منه سوى حرف واحد بسبب وجود بعض الكسور بالنص.وأشار د. إبراهيم إلى أن الكشف يحمل في طياته كشفاً آخر، قد يُؤدي إلى معلومات مضافة إلى الإرث التاريخي للمنطقة، لافتا أن الأرض موقع الكشف مملوكة لهيئة الأوقاف المصرية وخاضعة لإشراف وزارة الآثار وفقاً للقرار الوزاري الصادر في عام 1962 م.من جانبه أشار د. محمد البيلي، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلي أن اللوحة يرجح تاريخها إلى ما بين نهاية الأسرة الثامنة عشرة وبداية الأسرة التاسعة عشر، وأضاف أن هذه ليست المرة الأولي التي يتم فيها الكشف عن آثار في عين شمس والمطرية اون باعتبارهما أحد أهم المدن المصرية القديمة، حيث كانت مركزًا لعبادة الشمس، وكان ملوك الفراعنة بداية من عصر ما قبل الأسرات وحتي العصر اليوناني الروماني يحرصون علي بناء المقابر والمعابد بالمنطقة لأهميتها حيث كانت 'اون' مركزا لأول وأقدم جامعة عرفتها الإنسانية، وهي الجامعة التي تخرج منها سيدنا يوسف عليه السلام، وفلاسفة اليونان.لذلك كان حرص وزارة الآثار على ضرورة مرافقة أحد الأثاريين المتخصصين في أي أعمال حفر تتم بالمنطقة، منوها أن المنطقة يوجد بها مسلة سنوسرت الأولي التي تعد أحدى المسلات المهمة وبجوارها منطقة متحف مفتوح فيها العديد من الآثار والتماثيل الضخمة، أحدها لرمسيس الثاني، إضافة إلي عدة مقابر ترجع إلي عصر الأسرة 26.