النهار
الخميس 29 يناير 2026 07:59 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

صحافة إسرائيلية

صحيفة إسرائيلية: مرسي حكيم ونتنياهو غوغائي

بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي
وصفت صحيفة صهيونية الرئيس المصري محمد مرسي بأنه شخص هادئ وفاعل وفطن، ويدرك متى يسكت ومتى يتراجع ومتى يهاجم، في مقابل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي يهوى الصياح والسباب.وقال الكاتب نمرود هورفيتس في صحيفة ميجافون: إنه في مقابل الصيحات والغوغائية لدى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يوجد الآن زعيم مصري هادئ وفاعل وفطن، رغم أن الجميع تعاملوا معه في الأسابيع الأولى من حكمه باعتباره سياسيًّا من الدرجة الثانية ضعيف وباهت، وكرسي الرئاسة كبير عليه.وأكد الكاتب الصهيوني أن الكثيرين باتوا ينظرون اليوم للرئيس مرسي بمعايير دولية مختلفة، ويرون أنه قادر على مواجهة مختلف المشاكل الدولية والمعارضة الشرسة من الداخل.وأشار إلى النقد الذي تعرض له مرسي حينما قرر زيارة إيران، من جميع الاتجاهات، بما في ذلك الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والعديد من دول الخليج والحركة السلفية في مصر، إلا أنه استغل المنبر الذي أتيح له لانتقاد سياسات إيران في المنطقة، وتقوية مكانته في عيون المصريين.وأضاف أن مرسي أعلن تأييده الصريح للثورة السورية ووصف النظام السوري بنظام القمع ما أغضب الوفد السوري الحليف لإيران الذين انسحبوا من القاعة، وقد حظي خطابه بترحيب الجميع بما في ذلك المعارضة المصرية وثوار التحرير الذين أغدقوا الثناء على مرسي، وأكدوا أن رؤيته تتماشى مع مطالب الثوار.وأكد وجود مخاوف صهيونية من الرئيس مرسي، حيث ربط في خطابه بين الكيان الصهيوني وسوريا عندما أعلن أن الشعب السوري والشعب الفلسطيني يريدان الحرية والكرامة والعدالة الإنسانية، مشيرًا إلى أن كلَّ مَن سيتعامل بجدية مع تلك الجملة وغيرها من التصريحات، يدرك أن السياسة الصهيوني حيال الفلسطينيين هي شيء مهم بالنسبة للقيادة المصرية، ومن المنطقي أن تطرحها مصر مرارًا وتكرارًا في كل الساحات والمناسبات.وأشار إلى أن مرسي أيضًا أبدى فطنة وجرأة على صعيد السياسة الداخلية المصرية، لاسيما في اتخاذه قرارًا بإقالة قيادات الجيش وتفكيك المجلس العسكري، واستقطاب القيادات الأكثر شبابًا بالجيش، وترقيتهم وتعيينهم في كبرى المناصب، وبذلك تخلص من الحرس القديم دون رصاص أو اشتباكات أو مجازفة بالاستقرار السياسي لمصر.وأضاف أنه في مقابل ذلك، يداوم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على الصيحات ومناطحة الجميع، بما في ذلك عض الأيدي التي تمد له من قبل الأمريكان، رغم أنهم يمدون جيشه بالكثير من الأسلحة المتطورة.