النهار
الثلاثاء 27 يناير 2026 10:26 مـ 8 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد تكليف الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار رئيسًا لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية ”القضية الفلسطينية من وعد بلفور إلى وعد ترامب”.. كتاب جديد بمعرض القاهرة الدولي واشنطن ضد بروكسل: هل يسيطر الأمريكيون على مستقبل غزة؟ سيناريو فنزويلا على الحدود الأمريكية.. هل تكون كندا الضحية التالية؟ صراع النفوذ في بغداد: واشنطن تصعّد وطهران تترقّب الأهلي يقترب من التعاقد مع الأنجولي إيلتسن كامويش مهاجم ترومسو النرويجي وزير التعليم يستعرض مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي جهود إصلاح المنظومة التعليمية...صور خلال ترؤسه الجلسة العلمية الثانية لمنتدى مركز الإمام الأشعري .. مفتي الجمهورية يؤكد: العقل والنقل في الفكر الأشعري ليسا في صراع بل... جامعة طنطا ترفع راية التميز الرياضي في افتتاح بطولة الجامعات والمعاهد المصرية كلية الصيدلة جامعة كفر الشيخ ضمن أفضل 10 كليات حكومية في التصفيات النهائية لجائزة مصر للتميز الحكومي 5 ساعات لاختيار الأكفأ.. محافظ الغربية يقود لجنة القيادات لتجديد الدماء بالجهاز الإداري رئيس جامعة الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع قنصل عام السعودية

رمضانيات

الخشوع فى الصلاة يقضى على القلق

كتبت / سلوى السيد:دراسة قام بها طبيب امريكى لمعرفة كيف تتغلب على القلق: إذا أردتم أن تتغلبوا على القلق وضغط العمل فلابد من إفراز الجسم لمادة اسمها (الأندر وفين) هذه المادة إذا أنتجها الجسم فإنها تهدئ البال وتريح الأعصاب وإن المادة لاتخرج إلا إذا عزل الإنسان نفسه فيعيش مع ذاته ويخلو بنفسه فتخرج هذه المادة وبدأ يفصل في كيفية انفصال الإنسان عن الواقع وإخراج ما دة الأندر وفين فقال:أولا: من خلال النوم العميق .ثانيا: الإسترخاء ولو لعشر دقائق يوميا .ثالثا: الرياضة بحيث لا تقل عن ست ساعات أسبوعيا .رابعا: ـ وهذا ما يثير العجب ـ حيث قال الخشوع في الصلاة ... فهو يرى أن المسلمين أفضل من غيرهم في هذا المجال حيث أنهم يصلون ! خمسآ وثلاثين صلاة في الأسبوع بينما يصلي اليهود أو النصارى مرة واحدة في الأسبوع .وفي الصلاة يكون الإنسان مفصولا عن الواقع فيقوى خشوعه وهنا تخرج مادة الأندر وفين بكثرة وكلما قوي خشوعه ازداد راحة وطمأنينة .ومن هنا ندرك مغزى قول النبي صلى الله عليه وسلم لبلال رضي الله عنه(أرحنا بالصلاة يا بلال(فما أعظمك إسلامنا وما أعظمك يارسول الله