النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 02:34 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحلام الطليان تنتظر هدايا منتخب إيران للمشاركة فى كأس العالم 2026 نشرة «النهار» الإخبارية.. أهم الأحداث والتطورات اليوم الثلاثاء 21 أبريل الجاري نشرة «النهار» الإخبارية.. أهم الأحداث والتطورات أمس الاثنين 20 أبريل الجاري «وول ستريت جورنال» تكشف آخر تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران المستشارة امل عمار تشارك في افتتاح مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة في دورته العاشرة مهرجان أسوان لأفلام المرأة يحتفي بالسفيرة ميرفت التلاوي في ”منتدى نوت” نادي الزمالك يرحّب باحتراف حسام عبد المجيد ويحدد شروط الرحيل الخارجي برشلونة يرسم ملامح الموسم الجديد.. 12 مليون يورو تحسم الميركاتو وخطة دعم الهجوم والدفاع مانشستر سيتي يتصدر فاتورة الأجور في الدوري الإنجليزي الممتاز.. وفجوة مالية كبيرة بين الكبار وباقي الأندية جوليان ألفاريز يفضّل برشلونة ويشعل الميركاتو، وعمر مرموش هدف محتمل لـ أتلتيكو مدريد بلاغ رسمي للنائب العام يطالب بتشريح جثمان الدكتور ضياء العوضي فور وصوله مصر مواجهات الحسم تقرّب اللقب، صراع ناري بين نادي الزمالك ونادي بيراميدز والنادي الأهلي على قمة الدوري المصري

تقارير ومتابعات

حجازى: إحالة طنطاوي وعنان للتقاعد تم باتفاق مسبق

طالب عبدالعزيز حجازي، رئيس وزراء مصر الأسبق، الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، بعقد مؤتمر قومي يجمع كل القوى السياسية والاقتصادية والعلمية، لتحديد المنظومة والرؤية المستقبلية لمصر من أجل المحافظة على البلاد، ولكي يكون رئيسا لكل المصريين، متمنيا أن يتحقق ذلك قبل نهاية المائة يوم الأولى في ولايته الرئاسية.وأضاف حجازي، اليوم الثلاثاء، في لقاء خاص مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، أنه كان يتمنى أن تكون حكومة الدكتور هشام قنديل أقل من 35 وزيرا ، مشيدا في ذات الوقت بحكومة الدكتور كمال الجنزوري، قائلا: الجنزوري ملم بكل جهات الدولة وليس شخص يتمرن، فقد كان وزيرا للتخطيط قبل أن يكون رئيسا للوزراء وكان الأنسب لتولي هذا المنصب في نهاية المرحلة الانتقالية، وأدى مهمته بنجاح.وردا على سؤال حول إحالة المشير طنطاوي والفريق سامي عنان للتقاعد، قال حجازي إن المجلس العسكري من أهم أسباب نجاح الثورة ويجب أن نحيي دوره، ولكن الرئيس مرسي أراد إنهاء سلطة العسكر وهذا من حقه، و اعتقد أن إحالتهما إلى التقاعد تم باتفاق مسبق بين الرئيس و المجلس العسكري، وربما ارتبط الأمر أيضا بمجزرة رفح.وشدد حجازي على أنه لا يمانع أن يتولى أعضاء حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، مناصب رئيسية في الدولة، قائلا إن هذا هو حقهم، مستطردا: في الديمقراطيات العالمية رجال حزب الرئيس أعوان له في المناصب الهامة لإيمانهم بسياسته.وأعرب حجازي عن اعتقاده بأن تيار الإسلام السياسي لن يستطيع أن يحصل مجددا على نفس النسبة التي حصل عليها في البرلمان السابق، ، مشيرا إلى أن التيار الإسلامي الذي قضى سنوات طويلة في السجون، ليس لديه الخبرة الإدارية للدولة، وخبرتهم فقط تتركز في المجال الاقتصادي والدعوى، متوقعا أن يحدث انشقاق قريب بين جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي، الذي لم يأخد النسبة المرجوة له في الحكومة.وحول قرض صندوق النقد الدولي الذي تسعى الحكومة الحالية للحصول عليه، لفت حجازي إلى أنه لا يمانع الاقتراض من الجن، بشرط أن يستخدم المال المقترض في الانتاج وليس في سد عجز الموازنة العامة للدولة، خاصة بعد أن تجاوز الدين المصري تريليون جنيه.