النهار
الجمعة 20 مارس 2026 07:33 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية وسط آلام المرض.. محافظ القليوبية يفاجئ المرضي بالزيارة والورود داخل مستشفيات بنها تكريم من القلب.. محافظ القليوبية يهنئ الأم المثالية هاتفياً ويشيد برحلة كفاحها في أول أيام العيد.. محافظ القليوبية يستقبل القيادات التنفيذية والنواب لتبادل التهاني بالورد والبالونات.. محافظ القليوبية يشارك المواطنين البهجة ويوزع الهدايا بكورنيش بنها وسط أجواء من البهجة.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد ناصر ببنها نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم”

عربي ودولي

بعد عام من اعتقاله.. نافالني لا يبدي الندم على عودته إلى روسيا

دعا المعارض الروسي أليكسي نافالني مواطنيه إلى التحلي بالشجاعة، وذلك بعد مرور عام على اعتقاله في أحد مطارات موسكو، الذي أثار انتقادات عالمية.

ويقول نافالني إنه ليس نادما على عودته إلى روسيا من ألمانيا. وقال في منشور على إنستجرام اليوم الاثنين إنه لا جدوى من عيش الحياة في خوف.

ومر اليوم عام واحد على عودة نافالني 45 عاما، إلى وطنه في 17يناير 2021، بعد أن تلقى العلاج في برلين من تسمم أصابه جراء هجوم باستخدام العامل الكيميائي نوفيتشوك.

ويحتجز المعارض الشرس للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حاليا في معسكر اعتقال في بوكروف، على بعد نحو 100 كيلومتر شرق موسكو.

وقال نافالني: "لقد اعتقلوني حتى قبل فحص جواز السفر"، مضيفا أنه ليس من المعروف على الإطلاق متى ستنتهي فترة الاعتقال، في إشارة إلى التهديد بمزيد من المحاكمات.

وأوضح نافالني، أنه كان من المهم بالنسبة له أن يكون صادقا مع نفسه، قائلا: "لست نادما على ذلك للحظة، إنني أمضي قدما".

وقالت المتحدثة باسمه كيرا يارميش، التي كانت على متن الطائرة في رحلتها من برلين إلى موسكو في ذلك الوقت، إن 17 يناير كان بالنسبة لها "يوم انتصار".

كما قالت: "لقد اعتقد بوتين أنه سوف يقتل نافالني - ثم اعتقد أنه على الأقل سوف يمنعه من العودة عبر الإجراءات الجنائية. لكن أليكسي نجا من كل شيء، وعاد إلى الوطن، وهو على قيد الحياة، دون أن يصبه أذى، بل وأقوى من ذي قبل".