النهار
الخميس 29 يناير 2026 08:53 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

تقارير ومتابعات

مرسي: منح طنطاوي قلادة النيل لن يمنع محاكمته

وأكد الرئيس مرسى أن مَنْ تورّط في قتل المتظاهرين سيحاسب والأوسمة لا تحمي أحداً وأكدت القوى الوطنية المشاركة في اجتماع الرئيس المصري محمد مرسي، الذي عقد عصر الخميس، في مقرّ الرئاسة بقصر الاتحادية أن الرئيس أوضح لهم أن منح المشير محمد طنطاوي قلادة النيل ومنح الفريق سامي عنان قلادة الجمهورية لن يمنعهما من المحاكمة والمساءلة.وأوضحت القوى أن الرئيس قال في ردّه على سؤال الكاتب علاء الأسواني حول منع النياشين من المساءلة، إنه تم تشكيل لجنة تقصي حقائق حول أحداث مجلس الوزراء ومحمد محمود وماسبيرو، وكل من تورّط في قتل المتظاهرين سيتم محاسبته، وأن الأوسمة لن تحمي أحداً من المساءلة.وحول ما تردد عن منح الرئيس لنفسه كافة الأوسمة والنياشين، أوضح مرسي، وفقاً لما نقلت اليوم السابع، أنه طبقاً للقانون لابد أن يحصل الرئيس على كافة الأوسمة كي يستطيع منحها للآخرين، مضيفاً أن حصوله على النياشين لم يكن طمعاً وإنما من قبيل الالتزام بالقانون، وحتى يستطاع منح الأوسمة للآخرين.يُذكر أن د. مرسي ألقى كلمة مساء الأربعاء في مسجد عمر بن عبدالعزيز في حي مصر الجديدة، بعد صلاة تراويح ليلة 29 رمضان، أمام حشد من المواطنين والمؤيدين له.