النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 05:25 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

عربي ودولي

هل بدأت الحرب بين روسيا والغرب.. أوكرانيا تعلن مقتل جندي برصاص موالين لموسكو.. وبايدين يحذر بوتين من الغزو

أعلن الجيش الأوكراني اليوم السبت أن أحد جنوده قتل خلال اشتباكات اندلعت مع انفصاليين موالين لروسيا، مما يزيد الأوضاع تفاقما في ظل التصعيد المتواصل بعد قمة افتراضية أمس الجمعة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين وصفت بالساخنة.

وكشف وسائل إعلام غربية عن أن تبادل التهديدات كان العنوان الأبرز في القمة الافتراضية التي جمعت الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتن، على خلفية الأزمة المتصاعدة على حدود أوكرانيا.

وقال بايدن إن بلاده سترد بشكل قوي على أي غزو روسي لأوكرانيا، مؤكدا أن "خفض التصعيد" ضروري من أجل بلورة حل دبلوماسي للأزمة.

في المقابل، حذر بوتن من فرض عقوبات جديدة على بلاده، معتبر أن ذلك سيكون خطأ فادحا.

وكانت القمة الافتراضية هي الثانية بين الزعيمين في غضون أقل من شهر، وكان موضوعها الأبرز أوكرانيا، خاصة في ظل تقارير غربية تتحدث عن عزم موسكو غزو جارتها الغربية بحلول نهاية يناير المقبل.

وتنفي روسيا التخطيط لمهاجمة أوكرانيا، وتقول إن لها الحق في تحريك قواتها على أراضيها كما تشاء.

ومن المتوقع أن بايدن قد أبلغ بوتن بأن هناك سبلا لحل الأزمة دبلوماسيا، بالإضافة إلى تذكير الرئيس الروسي بعواقب الغزو العسكري، بحسب موقع "ناشونال إنترست" للشؤون العسكرية والاستراتيجية.

واستبعد البيت الأبيض احتمال إرسال قوات أميركية إلى أوكرانيا.

وقبيل المقابلة، ذكر مصدر لشبكة "سي إن إن" أن طائرة تجسس أميركية حلقت فوق الحدود الأوكرانية الروسية، لتقييم الوضع العسكري على الأرض.

لكن لم يظهر مما رشح عن القمة الافتراضية أي دليل على تهدئة التوترات حتى الآن، خاصة أن المسؤولين في الطرفين حافظا على سرية فحوى غالبية ما دار في القمة التي جاءت بطلب من بوتن.

وبات السؤال المركزي هو: هل تنجح هذه القمة في نزع فتيل الأزمة ومنع نشوب حرب؟

ويقول موقع "ناشونال إنترست" إن الأمر يعتمد على جولات التفاوض الثلاث التي ستعقد في يناير المقبل، واصفة تلك المفاوضات بـ"العالية المخاطر".

وتمثل قمة بوتن وبايدن مقدمة لمفاوضات ثنائية ستبدأ في 10 يناير، وسيرأس الوفد الأميركي نائبة وزيرة الخارجية ويندي شيرمان، وسيقود الوفد الروسي نائب وزير الخارجية، سيرغي ريابكوف.

وفي 12 يناير، سينعقد مجلس مجلس الناتو وروسيا، وفي اليوم التالي سيكون هناك اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: "ستكون هناك مجالات يمكننا فيها إحراز تقدم ، وأنا متأكد من المجالات التي سنختلف فيها مع بعضنا البعض".

وسبقت المفاوضات المقبلة مسودة وثيقة نشرتها وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق من شهر ديسمبر، تحتوي على مطالب أمنية شاملة.

وتدعو الوثيقة التي تنقسم إلى قسمين إلى توقيع اتفاقيتين منفصلتين ملزمتين مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، وتتضمنان ضمانات قانونية ضد توسع الناتو شرقا وحظر نشر القوات الأجنبية في دول الاتحاد السوفيتي السابق.

ولا يوجد مؤشرات حتى الآن تظهر نية الناتو نشر قوات في أوكرانيا، وفي الوقت نفسه استبعد مسؤولو الحلف فكرة حظر دخول أوكرانيا إلى التجمع العسكري.

ويقول الكرملين إنه يتوقع "نتائج سريعة" من المفاوضات المقبلة، متحدثا عن ردود عسكرية في حال في رفض الغرب للمطالب الروسية، التي ستطرح في المفاوضات.

وهذا يعني أن المفاوضات في شهر يناير، المبنية على قمة بوتن وبايدن، حاسمة في مجال تفادي التصعيد واحتمال الحرب.

وتقول أوكرانيا إنها تتوقع الغزو في أواخر يناير، بينما يقول خبراء عسكريون روس إن موسكو قد تلجأ لنشر أسلحة استراتيجية في دول حليفة مثل بيلاروسيا وصربيا.