النهار
السبت 21 فبراير 2026 04:52 صـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور أحمد ثابت يتفقد مشروعات “حياة كريمة” بقرية قلهانة ويتابع انتظام منظومة النظافة إصابة مزارع بطلق ناري إثر مشاجرة في قنا محافظ الدقهلية: افتتاح 5 مساجد اليوم بمناسبة شهر رمضان الكريم وزير الإتصالات : مصر تؤمن بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يصاغ من خلال رؤية جماعية ومسؤولية متبادلة وقيم إنسانية... جامعة المنوفية تفوز ببطولة دوري المصالح الحكومية وتتأهل للجمهورية بتوجيهات الإمام الأكبر.. الأزهر يقدِّم الطالب محمد عبد النبي جادو الطالب بكلية الطب كأول طالب جامعي يؤم المصلين في الجامع الأزهر برواية ابن وردان وابن ذكوان وشعبة.. أصوات القراء تعلو بالقراءات المتواترة في الليلة الثالثة سفير السعودية لدى مصر يقيم حفل إفطار بمناسبة يوم التأسيس القابضة الغذائية: غرفة العمليات المشتركة تتابع توافر سلع المنحة التموينية على مدار 24 ساعة إقبال كثيف وأجواء روحانية في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص وزير الاتصالات يلتقي مع وزير الدولة الهندي للتجارة والصناعة والإلكترونيات لتعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وزير الاتصالات: مصر تؤمن بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يصاغ من خلال رؤية جماعية ومسؤولية متبادلة

تقارير ومتابعات

شقيق الظواهرى: القاعدة لم تمت.. وأحلم بدولة تحكمها الشريعة

محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري
محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري
استبعد محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، أن يكون التنظيم قد بات قوة مستهلكة، بعد مقتل عدد من قادته، لأنه يُدار بأيدلوجية خاصة تحول دون ذلك، مشيًرا إلى أنه يحلم بدولة مصرية تحكمها الشريعة الإسلامية، وأنه معاد للنظام الديمقراطي، ويعتبره ضد شريعة الله.ونفي الظواهري، في حديث خاص لـشبكة سي إن إن الإخبارية، تهمة الإرهاب عن نفسه وعن أخيه، قائلاً: قبل أن يتم وصفي وأخي بالإرهابيين، دعونا نحدد تعريف كلمة إرهاب، فإذا كانت تعني عشاق سفك دماء الناس بلا رحمة، فبالتأكيد نحن أبعد ما يكون عن ذلك.. وما نفعله يعد محاولة، لاستعادة حقوق المسلمين، التي اختطفتها القوى الغربية، على مر التاريخ.كان محمد الظواهري قد تخرج من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1974، وسافر للعمل بالسعودية، وجرى اتهامه، مع شقيقه أيمن، بالضلوع في التآمر لاغتيال الرئيس السابق، أنور السادات، وحوكم غيابياً مع عشرات المتهمين الآخرين، وبينهم أيمن الذي أمضى بالسجن ثلاث سنوات.ورغم مقتل عدد من كبار الشخصيات في تنظيم القاعدة، لا يعتقد الظواهري، أن التنظيم الذي يقوده شقيقه، بات قوة مستهلكة، ويرى أن من يقرأ الأدبيات الأميركية، يفهم جيداً أنهم أدركوا، أن قوة تنظيم القاعدة ليست بقادته، لكن في أيديولوجيته، أن مَن يعمل ما يؤمن به يحصد نتاج ذلك بقوة.ويعزو الظواهري الفضل في إطلاق سراحه من السجن إلى ثورة 25 يناير، التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، حيث قضى الظواهري فترة باليمن وبعدها في الإمارات، وألقي القبض عليه عام 1999، وتم ترحيله إلى مصر، واعتقل بعد ذلك بالسجون المصرية، حيث تم التحقيق معه بقسوة لمعرفة مكان شقيقه، على حد تعبيره.وأعاد شقيق زعيم تنظيم القاعدة السبب في اعتقاله، إلى الدور المتنامي لشقيقه مع الحركات الإسلامية المسلحة، مستطردًا بقوله: جرى استهدافي لمجرد أنني شقيق أيمن الظواهري، لأن الولايات المتحدة الأمريكية، تخشى نشر أيدلوجيته حول العالم، فخلال فترة وجودي في السجون المصرية، تم تعذيبي بالصعق الكهربائي والحرمان من النوم والضرب، وكان يُسمح لي بالاستحمام مرة واحدة كل أربعة أشهر.كان محمد الظواهري قد ادعى تعرضه للتعذيب النفسي والجسدي في دولة الإمارات، لمدة أربعة أشهر، وأنه أجبر على تعاطي عقاقير تضعف الجهاز العصبي، الأمر الذي نفته الإمارات.وصرح الظواهري أنه غير نادم على معتقداته، برغم السنوات التي أمضاها في السجن، وأنه على الغرب إن أراد العيش في سلام، أن يعيد حقوق المسلمين والأراضي المحتلة، ويمتنع عن التدخل في المعتقدات الدينية.وأضاف: نريد فقط بناء دولتنا الإسلامية بالطريقة التي نريدها، ولا نريد المواجهة مع الغرب، طالما أنه متوقف عن احتلال أراضينا وقتل النساء والأطفال والتدخل في معتقداتنا.وبعد رحيل نظام مبارك، يحلم الظواهري بدولة مصرية تحكمها الشريعة الإسلامية، قائلاً: لا أؤمن بالدساتير، أو النظام العلماني، الذي ابتدعه الأمريكان، لتشويه الإسلام الحقيقي، مثل النموذج الفاشل الذي نراه في تركيا، فالديمقراطية ليست ضد الديكتاتورية، كما يحاول البعض تصويرها، إنما ضد سلطة الله المطلقة والإسلام.