النهار
السبت 4 أبريل 2026 12:22 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي البترول توقع مذكرة تفاهم مع «سيمنس إنرجي» لرفع كفاءة استهلاك الطاقة وزير البترول ينعي المهندس حسام صادق خليفة.. وفاة خلال إخلاء بموقع حبشان وإصابة 4 آخرين البترول البحرية تنفذ أعمال التركيبات البحرية لحقل غاز هارماتان بالمتوسط اليوم الثاني.. محافظ القليوبية في موقع ”تسريب الدولار” ويأمر بوقف التلوث فوراً

ثقافة

الإبداع الأول.. زيد مطيع دماج يصدر المجموعة القصصية ”طاهش الحوبان”

اختار الكاتب اليمنى الراحل زيد مطيع دماج اسم "طاهش الحوبان" للمجموعة القصصية التى صدرت له سنة 1973، كانت أول أعماله وقد كان في الثلاثين من عمره عند صدورها وطبعت الطبعة الثانية منها عام 1979، وأيضاً الطبعة الثالثة عام 1980.

من قصص مجموعة طاهش الحوبان: العسكري ذبح الدجاجة، ليل الجبل، طاهش الحوبان، العائد من البحر، الرمال العابرة، عمر النسور ، بياع من برط، الذماري، عقدة.

ويعتبر زيد مطيع دماج من أشهر كُتاب القصة والرواية في اليمن، خلال القرن العشرين ، ومن أهم أعماله رواية الرهينة، التي تم أختيارها كواحدة من أفضل 100 رواية عربية في القرن العشرين. وطبعت بالعربية 6 مرات كما تُرجمت إلى الفرنسية، والإنجليزية، وكذلك الألمانية والهندية والروسية والصربية.

ولد زيد مطيع دماج عام 1943، في عزلة النقيلين، ناحية السياني، فى إب باليمن، وفي 14 مايو 1944 فر والده مطيع بن عبد الله دماج من سجن "الشبكة" في تعز إلى عدن وبدأ يكتب مقالاته الشهيرة في صحيفة "فتاة الجزيرة" ضد نظام حكم الإمام يحيى وبنيه وأسس مع رفاقه فيما بعد "حزب الأحرار".

تلقى تعليمه الأولي في "الكتاب" مع أقرانه في القرية فحفظ القرآن الكريم وبعد ذلك تولى والده عملية تعليمه وتثقيفه من مكتبته الخاصة التي عاد بها من عدن فقرأ كتب الأدب والتاريخ والسياسة وكان من أهمها "روايات الإسلام" لجرجي زيدان.

صدرت له رواية العقرب بالإضافة إلى الرهينة والمجموعة القصصية طاهش الحوبان والمجموعة القصصية الأخرى الجسر وأحزان البنت مياسة وكتاب سردى بعنوان الانبهار والدهشة، توفي في 20 مارس 2000 في مستشفى بلندن.