النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 11:50 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

حوادث

منى سيف: قسم الأزبكية رفض تحرير محضر بالواقعة

المسعف العائد من الاختطاف : اعتدوا علىّ جسديا وحقنوني بـ«الترامادول» 5 مرات

أنس العسال
أنس العسال
كشف الناشط أنس العسال، المسعف الميداني الذي تعرض للاختطاف لمدة 48 ساعة، عن تفاصيل احتجازه وتعرضه للحقن بمخدر الترامادول 5 مرات، فضلاً عن تعرضه للاعتداء الجسدي، مؤكدا استمرار حجز وتعذيب آخرين، منهم مصطفى إبراهيم.وقال العسال، لـالوطن، إنه أثناء وجوده بمنزله فجر الجمعة الماضي، فوجئ بعدد من الأشخاص يطرقون عليه الباب بقوة، وبمجرد فتحه للباب، انهالوا عليه بالضرب حتى فقد الوعى، وبعد إفاقته وجد نفسه داخل غرفة حديدية تشبه زنزانة السجن مساحتها 2 متر في 2 متر.وأشار إلى قيامه بإطلاق هتافات مناوئة لحكم العسكر، أثناء وجوده بالزنزانة، يسقط حكم العسكر، وحينها دخل أحد الاشخاص واعتدى عليه باللكمات، ما أصابه بنزيف حاد بصدره كاد يودي بحياته.ورجح العسال أنه احتجز بشكل سري داخل أحد السجون، إضافة إلى تعرضه لعملية استجواب موسعة حول علاقته بأحداث العباسية، ومدى ارتباطه بمجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين، حيث قال عند إفاقتي فوجئت بشخص لا يتعدى العقد الخامس من العمر، يحقق معي ويسأله عن نشاطي السياسي، وعن سفري لسوريا لمناصرة الثوار هناك كما فعلت في لبيا، ومع استمراري في النزيف أمر المحقق بفك أسري ونقلي إلى مستشفى الهلال.وكشف أنس عن وجود شخص آخر في ذلك المحبس لم يتم الإفراج عنه يدعى مصطفي إبراهيم، تعرف على وجوده من خلال خطأ وقع فيه أحد المختطفين، حين دخل لحقنه، فتساءل عن هل هو المدعو مصطفى إبراهيم، وحين أجاب بالنفي، تركه باحثا عن مصطفى لحقنه، كما أكد على وجود معتقل لم يره يردد خلفه الهتافات المنادية بسقوط العسكر بصوت عال.وقال مالك العسال، شقيق أنس، إنه تلقى اتصالاً من مستشفى الهلال، مساء السبت، يفيد بوجود شقيقه فى المسشتفى فى حالة صحية سيئة، وأضاف ممرضة بمستشفى الهلال قالت لى إنه حضر داخل سيارة إسعاف حكومية في حالة إغماء، ونقل أخي فجر الأحد إلى المركز الطبي للسموم لإجراء تحليل دم بعد حقنه بالترامادول 5 مرات متتالية، وأضاف تحليل الدم أثبت ارتفاع المخدر فى الدم 200%، ما أثر على الحالة الصحية لأنس، الذي يتعرض بشكل دوري لحالات هلوسة مع إفاقات على فترات متقطعة، وأشار إلى أن شقيقه غادر مركز السموم وتوجه إلى مستشفى القصر العيني الفرنساوي لإجراء أشعة مقطعية، بخاصة بعد تعرضه لكدمات عنيفة بالساق اليسرى والرأس.من جهتها، كشفت الناشطة الحقوقية منى سيف، من مؤسسي مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين، عن أن قسم الأزبكية رفض تحرير محضر بخطف وتعذيب أنس العسال، متعللا بعدم الاختصاص، وأشارت إلى إصابة أنس بكدمة كبيرة في صدره بها آثار دماء، إضافة إلى كدمة مماثلة أعلى العين، وآثار حقن في ذراعيه.