النهار
السبت 31 يناير 2026 10:03 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي» انضمام نور محمود لأبطال مسلسل «اللون الأزرق»

عربي ودولي

خبراء: نهاية الصراع في سوريا قد تكون بطيئة و تسبب الفوضي

ربما تكون أيام الرئيس السوري بشار الأسد معدودة لكن سقوطه قد يكون بطيئا وقد تعقبه فوضى.ولا يعتقد أغلب المحللين أو الحكومات الأجنبية أو أجهزة المخابرات أن الأسد يواجه مصيرا آخر غير الخروج من خلال التفاوض أو الموت على يد أبناء شعبه. غير أن التحدي بالنسبة للمسؤولين الغربيين أصبح أكثر تعقيدا بكثير من الإطاحة بالأسد أو الضغط على روسيا من أجل التخلي عنه.وقال مصدر حكومي غربي كبير إن النتيجة الأرجح ربما تكون صراعا طويلا مثلما حدث في لبنان في الثمانينات تنجر إليه قوى أجنبية ويستمر أكثر من عشر سنوات.وفي النهاية فإن الكثير يتوقف على الأسد نفسه. لكن رغم كل محاولات أجهزة المخابرات الأجنبية لتكوين صورة للحالة النفسية له فهي تقول إنه لا يزال من الصعب التنبؤ بأفعال طبيب العيون الذي درس في بريطانيا.ويقول نيجل انكستر النائب السابق لرئيس جهاز المخابرات البريطانية (إم.آي 6) بشكل عام لا اعتقد أن من الصعب قراءة أفكاره ... لكن من المستحيل تقدير الكيفية التي سيرد بها على ظروف متزامنة محددة.وتساور القوى الغربية شكوك في أن مشكلات سوريا ستنتهي مع عزل الأسد. فالأقلية العلوية التي ينتمي إليها ربما تواصل القتال على الأقل في محاولة لحماية نفسها من رد الفعل العرقي الذي قد يلي سقوط الأسد. فالدولة الأوسع قد تنهار بما في ذلك السواد الأعظم بالجيش الذي ظل عاطلا إلى حد كبير لصالح وحدات نخبة من الأقلية العلوية.وقال أنتوني سكينر كبير خبراء الشرق الأوسط في شركة مابلكروفت للاستشارات ومقرها بريطانيا قد تحدث بلقنة ... الأكراد في الشمال والدروز في التلال الجنوبية والعلويون في المنطقة الجبلية الساحلية في شمال غرب البلاد والأغلبية السنية في المناطق الأخرى.وبينما يشكو المسؤولون الغربيون في تصريحات خاصة قلة الخيارات المتاحة أمامهم فإن الخيارات المتاحة للقيادة السورية تتقلص بمعدل أسرع.ولا يزال البعض يعتقد أن الأسد ربما يريد أن يعطي الأولوية لأمن أسرته ويتفاوض على الخروج بشكل ما. لكن لا توجد بعد علامة تدل على هذه الرغبة الأمر الذي يشير إلى أن الرئيس السوري ربما استبعد ذلك الاحتمال.