النهار
الخميس 1 يناير 2026 01:09 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«نوفينتيك» تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج «شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف» شوبير: لاعب في الأهلي مصمم على الرحيل في يناير.. وتوروب يرفض رئيس مدينة القصير يشهد احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة «أجمل الأصوات» لتلاوة القرآن الكريم إعادة الإعمار في جنوب لبنان ...الفجوة بين الوعود والواقع غلق وتشميع منشأة لعلاج الإدمان بدون ترخيص في حملة مكبرة للعلاج الحر بالعبور رئيس جامعة قنا يفتتح المجزر الآلي للدواجن ومشتل نباتات الزينة بالجامعة تقديم التوعية لـ 5970 مواطن.. انجاز 2025 لادارة الاعلام والتربية السكانية حصاد ٢٠٢٥: ارتفاع معدلات الإقبال على خدمات معهد الأورام بجامعة المنوفية ومستشفى المعهد تقدم خدماتها لأكثر من ٩٦ ألف مستفيد رسميًا.. «التعليم» تعلن فتح باب التقديم وشروط القبول بالمدرسة المصرية الألمانية بأكتوبر للعام الجديد التنمية المحلية تعلن وظائف قيادية بالمستويات الممتاز والعالي ومدير عام وزير الشباب والرياضة يناقش استعدادات استضافة مصر المحطة الثانية لجولة كأس العالم 2026 بعد منحهما الجنسية الفرنسية ”جورج كلوني وزوجته ” في مرمى انتقادات” ترامب ”

فن

«الخوف من التنفس» مسرحية عن الانتفاضة السورية تعرض في لندن

افتتحت في لندن الأسبوع الماضي مسرحية جديدة أساس الحوار فيها شهادات حية مباشرة عن أحداث مروعة من الانتفاضة السورية.واستنادا إلى مئات الساعات من المقابلات التي أجرتها المخرجة زوي لافرتي -البالغة من العمر 26 عاما- وصحفيان بريطانيان تغرق مسرحية الخوف من التنفس الجمهور في الحياة اليومية للسوريين ا خلال الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من 16 شهرا.وقالت لافرتي في مقابلة مع وكالة رويترز الناس مليون صنف، والمسرح يتيح جمعهم معا. هذه المسرحية تتيح لجمهور غربي التواصل مع ما يجري.وتتابع المسرحية تجارب سوريين شاركوا في الانتفاضة التي أسفرت عن سقوط 17 ألف قتيل طبقا لأرقام المرصد السوري لحقوق الإنسان.القصص حقيقيةوفي الخلفية يظهر عدد محدود من الملصقات الممزقة للرئيس السوري، وسط الظلام، وتومض عبارات على الشاشات تقول القصص حقيقية، الشخصيات واقعية، الكلمات هي طبق الأصل، الكلمات الحقيقية.ويظهر قتيبة الطالب والنشط أثناء تعذيبه وضربه في السجن لحمله شرائط فيديو تدعم الانتفاضة على حكم الأسد.ويتحدث محمد وهو جندي عن التمييز الذي يلاقيه في الجيش، وعن المدنيين الذين رآهم وهم يقتلون في الاحتجاجات السلمية.وقالت لافرتي بالطبع المسألة صعبة، لكن هناك متعة. هناك ضحكات ونكات ولحظات مثيرة وإيجابية.وأضافت أحد الشخصيات يبدأ معنا حديثه بشرح مدى حبه لمانشستر يونايتد -نادي كرة القدم البريطاني- وينتهي بالحديث عن تعرض منزله للقصف.وأدى الحظر الذي تفرضه الحكومة السورية على الصحفيين الأجانب إلى جعل لافرتي، وكذلك روث شيرلوك من ديلي تلغراف، وبول وود من هيئة الإذاعة البريطانية - بي بي سي- يجوبون البلاد سرا طوال سبعة أسابيع أمضوها في جمع المادة اللازمة للمسرحية.وللمسرحية وقع خاص الآن في الوقت الذي تشهد فيه العاصمة السورية دمشق قتالا عنيفا للمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة في مارس/آذار عام 2011 مما أثار تكهنات بأن سيطرة الحكومة على البلاد تتراجع أسرع مما كان متوقعا.البعد الطائفيوتقدم المسرحية وجهة نظر ثورية بدرجة كبيرة، وتتطرق بعض القصص إلى أكثر القضايا حساسية في الانتفاضة السورية وهي البعد الطائفي.وقال وود الذي يعمل مع بي بي سي هذه المسألة موجودة دائما في الخلفية في سوريا لكن في مواجهة كاميرا التلفزيون، أو حتى شخص يكتب في كراسة، فإن الناس لا يريدون التحدث عنها مباشرة. وإذا فعلوا ذلك فإنهم يقولون ما يشعرون أنهم يجب أن يقولوه للأجانب.وأضاف لهذا السبب فإن هذه المحادثات التلقائية التي كانت تجري في وقت متأخر من الليل قيمة للغاية. كان المسجل يوضع على الأرض وسط المجموعة لكن سرعان ما كان يتم نسيانه.ومضى يقول بعد فترة - وبينما كان الحديث يدور- يبدأ الناس يقولون حقا ما يعتقدونه.ويشمل العرض مقابلات وقصصا ولقطات مصورة، وسيستمر حتى 11 أغسطس في مسرح فينسباره بغرب لندن.