النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 09:51 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصدر بالتأمين الصحي لـ«النهار»: مجازاة الشركة المسؤولة عن واقعة مسح بلاط عيادة الهرم أثناء وجود المرضى التعادلي الإيجابي يحسم مباراة المقاولون العرب وزد بالدوري المصري بالبالونات وسيارة قديمة.. «ليلة باظت خالص» يكشف عن بوستره التشويقي منتخب التجديف الشاطئي يغادر إلى الصين للمشاركة في بطولة العالم 2026 «بورسعيد التاريخية.. بعيون فنانيها».. معرض تشكيلي بدار الأوبرا المصرية الخميس المقبل النيابة الإدارية تحقق في مصرع تلميذ وإصابة اثنين إثر سقوط سور نافذة بمعهد أزهري في الغربية من رانيا يوسف إلى شيرين عبد الوهاب.. بنات النجمات يعُدن بإطلالات أمهاتهن إلى الأضواء سوني نجم أتليتكو مدريد الأسباني الحصان الأسود في إنتخابات نادي الصيد تحت السن من مهرجان بردية إلى شرم الشيخ.. كلوديا حنا تعزز حضورها في المهرجانات الفنية العربية 7 ساعات داخل الباجور.. ماذا فعل محافظ المنوفية للمواطنين؟ الناقد مصطفى الكيلاني يكشف لـ«النهار» كواليس تعديل البوستر الرسمي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي جراديشار يقود سيراميكا أمام بيراميدز بالدوري

ثقافة

صدر حديثا.. ”رأس المال الثقافى ومستقبل التنمية فى السودان” عن هيئة الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، ضمن سلسلة "أفريقيات" كتاب "رأس المال الثقافى ومستقبل التنمية فى السودان.. دراسة ميدانية على مدينة الخرطوم" لمؤلفه محمد عبد الراضى محمود، مدرس الأنثروبولوجيا الثقافية بكلية الدراسات الأفريقية العليا.

وفى تقديمها للكتاب تقول الدكتورة "أمانى الطويل" رئيس تحرير "سلسلة أفريقيات": "تكمن أهمية هذا الكتاب فى طرحه لفكرة محبوسة فى سياق الدراسات الأنثروبولوجية، وغير مطروقة فى المجال العام رغم أهميتها البالغة فى التنمية المستدامة طيقًا لتعريفات الأمم المتحدة. وفى هذا السياق رأينا أن يكون هذا الكتاب من بين إصدارات سلسلة أفريقيات، فى محاولة لنشر وترسيخ النقاش حول رأس المال الثقافى فى النقاش العام".

رأس المال الثقافي ومستقبل التنمية في السودان

وتؤكد "أمانى الطويل" أن من بين عناصر أهمية الكتاب، اتخاذه من النخبة الثقافية والأكاديمية فى السودان نطاقًا للتطبيق كنموذج يمكن الاحتذاء به فى الاهتمام بالنخب الثقافية من جهة، ولتنوير الرأى العام المصرى والعربى باتجاهات هذه النخب من جهةٍ أخرى.

ويركز المؤلف فى هذا الكتاب على النظريات المتعلقة برأس المال الثقافى الذى عرفه عالم الأنثروبولوجيا الثقافية "بورديو" والذى عاش فى الفترة من 1930 حتى 2002م، بأنه: "مجموعة الرموز والمهارات الثقافية واللغوية والمعانى التى تمثل الثقافة السائدة، والتى اختيرت لكونها جديرة بإعادة إنتاجها واستمرارها ونقلها من خلال العملية التربوية، ويركز هذا المفهوم على أشكال المعرفة الثقافية التى تمكن الفرد من التفاعل مع المواقف بإيجابية، والقدرة على تفسير العلاقات والأحداث الثقافية، ويوجد رأس المال الثقافى فى أشكال متنوعة، منها: الميول والنزعات الثقافية، والعادات المكتسبة من عملية التنشئة الاجتماعية، ويتمثل المفهوم فى أشكال موضوعية مثل الكتب، والشهادات العلمية، والممارسات الثقافية".

ويعرفنا "بورديو" كما جاء فى الكتاب بمفهوم النخبة المثقفة، والتى ينظر إليها ليس على أنها شريحة أعلى وأرقى من الناس لكون أفرادها يتمتعون بالعلم والمعرفة، أو لأنهم يعون ما يجهله الآخرون، وإنما ينظر "بورديو" للنخبة المثقفة لكونهم فاعلين فى الثقافة الاجتماعية التى ينتجها التاريخ الاجتماعى فى مجتمعٍ ما. وفى ضوء ذلك يمكن وضع مفهوم إجرائى للنخبة المثقفة بأنهم:مجموعة من الأشخاص المتجانسين الذين يمتلكون رصيداً معرفياً، ويتمتعون بقبول مجتمعى يخول لهم التفكير فى قضايا المجتمع، وذلك لامتلاكهم كفاءات نظرية وفكرية فى المعارف والعلوم والتقنيات، ولديهم رصيد علمى متراكم، ويساهمون فى تنمية المجتمع ومواجهة مشكلاته، والمراد بالنخبة المثقفة فى ضوء هذا الكتاب هم "أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات السودانية".