النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 12:42 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الإسكان ومحافظ كفر الشيخ يفتتحان محطة مياة شرب دقميرة بطاقة ١٠ الاف م٣ يوميا العضو المنتدب لشركة أوزود العقارية يهنئ الدكتور محمد بلال بفوزه برئاسة نادي سموحة أطفالنا في خطر… جريمة “المدرسة الدولية” تكشف الوجه المظلم داخل أسوار المدارس «الصحة»: 3.6 مليون سيدة حامل يخضعن للفحص الشامل ضمن المبادرة الرئاسية تحذيرات من الشبورة وأجواء معتدلة.. تعرف على طقس اليوم السبت بنك ABC - مصر يواصل تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الثالث من عام 2025 أبرزهم محمد صلاح ونيمار.. سقوط نجوم الصف الأول في الموسم الجديد رئيس وزراء باكستان يؤكد دعم بلاده الراسخ للشعب الفلسطيني مراعاة البعد البيئي في تطوير القاهرة التاريخية خفايا القرار.. لماذا تدخل الخطيب في أزمة رمضان صبحي الآن؟ الجيش الإسرائيلي يعلن تفاصيل اغتيال هيثم الطبطبائي… ضربة استخباراتية موجعة لحزب الله حلمي عبد الباقي: البلاغ يتعلق بـ”إهانة شخصية”.. وحملات ممنهجة تحاول تشويه صورتي

ثقافة

صدر حديثا.. ”رأس المال الثقافى ومستقبل التنمية فى السودان” عن هيئة الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، ضمن سلسلة "أفريقيات" كتاب "رأس المال الثقافى ومستقبل التنمية فى السودان.. دراسة ميدانية على مدينة الخرطوم" لمؤلفه محمد عبد الراضى محمود، مدرس الأنثروبولوجيا الثقافية بكلية الدراسات الأفريقية العليا.

وفى تقديمها للكتاب تقول الدكتورة "أمانى الطويل" رئيس تحرير "سلسلة أفريقيات": "تكمن أهمية هذا الكتاب فى طرحه لفكرة محبوسة فى سياق الدراسات الأنثروبولوجية، وغير مطروقة فى المجال العام رغم أهميتها البالغة فى التنمية المستدامة طيقًا لتعريفات الأمم المتحدة. وفى هذا السياق رأينا أن يكون هذا الكتاب من بين إصدارات سلسلة أفريقيات، فى محاولة لنشر وترسيخ النقاش حول رأس المال الثقافى فى النقاش العام".

رأس المال الثقافي ومستقبل التنمية في السودان

وتؤكد "أمانى الطويل" أن من بين عناصر أهمية الكتاب، اتخاذه من النخبة الثقافية والأكاديمية فى السودان نطاقًا للتطبيق كنموذج يمكن الاحتذاء به فى الاهتمام بالنخب الثقافية من جهة، ولتنوير الرأى العام المصرى والعربى باتجاهات هذه النخب من جهةٍ أخرى.

ويركز المؤلف فى هذا الكتاب على النظريات المتعلقة برأس المال الثقافى الذى عرفه عالم الأنثروبولوجيا الثقافية "بورديو" والذى عاش فى الفترة من 1930 حتى 2002م، بأنه: "مجموعة الرموز والمهارات الثقافية واللغوية والمعانى التى تمثل الثقافة السائدة، والتى اختيرت لكونها جديرة بإعادة إنتاجها واستمرارها ونقلها من خلال العملية التربوية، ويركز هذا المفهوم على أشكال المعرفة الثقافية التى تمكن الفرد من التفاعل مع المواقف بإيجابية، والقدرة على تفسير العلاقات والأحداث الثقافية، ويوجد رأس المال الثقافى فى أشكال متنوعة، منها: الميول والنزعات الثقافية، والعادات المكتسبة من عملية التنشئة الاجتماعية، ويتمثل المفهوم فى أشكال موضوعية مثل الكتب، والشهادات العلمية، والممارسات الثقافية".

ويعرفنا "بورديو" كما جاء فى الكتاب بمفهوم النخبة المثقفة، والتى ينظر إليها ليس على أنها شريحة أعلى وأرقى من الناس لكون أفرادها يتمتعون بالعلم والمعرفة، أو لأنهم يعون ما يجهله الآخرون، وإنما ينظر "بورديو" للنخبة المثقفة لكونهم فاعلين فى الثقافة الاجتماعية التى ينتجها التاريخ الاجتماعى فى مجتمعٍ ما. وفى ضوء ذلك يمكن وضع مفهوم إجرائى للنخبة المثقفة بأنهم:مجموعة من الأشخاص المتجانسين الذين يمتلكون رصيداً معرفياً، ويتمتعون بقبول مجتمعى يخول لهم التفكير فى قضايا المجتمع، وذلك لامتلاكهم كفاءات نظرية وفكرية فى المعارف والعلوم والتقنيات، ولديهم رصيد علمى متراكم، ويساهمون فى تنمية المجتمع ومواجهة مشكلاته، والمراد بالنخبة المثقفة فى ضوء هذا الكتاب هم "أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات السودانية".