النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 01:42 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طارق الهوبي: الملح والسكر والدهون على رأس اهتمامات «سلامة الغذاء» للحد من مخاطر أمراض القلب طارق الهوبي: نعمل على وضع بطاقة بيانات أمامية تساعد المستهلك على اختيار الغذاء الصحي طارق الهوبي: مسؤولية صحة المواطن مشتركة.. ولا يمكن لهيئة أو وزارة أن تتحملها بمفردها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وأعمال تطوير الخدمات والحملات بمدينة بدر بورصة مدربي الدوري المصري.. موكوينا يخطف الأنظار و3 ضحايا في أول 5 جولات كواليس استعدادات مصر لمشوار التأهل إلى أمم أفريقيا 2027.. البداية أمام أنجولا والنهاية في مارس حسام عبدالغفار: «هارت تيم» يجمع التخصصات حول المريض.. والتميز أن تكون رحلة العلاج كاملة وآمنة وقابلة للقياس 1000 جنيه إسترليني وحرمان من القيادة 6 أشهر.. عقوبة جديدة لمحمد صلاح في إنجلترا «سيتي إيدج» تطلق Be.Kids في إيتابا سكوير مول ديسمبر المقبل حسام عبدالغفار: أعظم إنجازاتنا الصحية هي الأمراض التي منعنا حدوثها ولم يشعر بها أحد متحدث الصحة: الفارق بين المنظومات الصحية لا يقاس بما تعرفه.. وإنما بقدرتها على تحويل المعرفة إلى ممارسة تصل للمريض بنفس الجودة رئيس مكافحة المنشطات يكشف تفاصيل عينة رمضان صبحي.. وهذا الأمر كان سيخفف العقوبة

ثقافة

صدر حديثا.. ”رأس المال الثقافى ومستقبل التنمية فى السودان” عن هيئة الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، ضمن سلسلة "أفريقيات" كتاب "رأس المال الثقافى ومستقبل التنمية فى السودان.. دراسة ميدانية على مدينة الخرطوم" لمؤلفه محمد عبد الراضى محمود، مدرس الأنثروبولوجيا الثقافية بكلية الدراسات الأفريقية العليا.

وفى تقديمها للكتاب تقول الدكتورة "أمانى الطويل" رئيس تحرير "سلسلة أفريقيات": "تكمن أهمية هذا الكتاب فى طرحه لفكرة محبوسة فى سياق الدراسات الأنثروبولوجية، وغير مطروقة فى المجال العام رغم أهميتها البالغة فى التنمية المستدامة طيقًا لتعريفات الأمم المتحدة. وفى هذا السياق رأينا أن يكون هذا الكتاب من بين إصدارات سلسلة أفريقيات، فى محاولة لنشر وترسيخ النقاش حول رأس المال الثقافى فى النقاش العام".

رأس المال الثقافي ومستقبل التنمية في السودان

وتؤكد "أمانى الطويل" أن من بين عناصر أهمية الكتاب، اتخاذه من النخبة الثقافية والأكاديمية فى السودان نطاقًا للتطبيق كنموذج يمكن الاحتذاء به فى الاهتمام بالنخب الثقافية من جهة، ولتنوير الرأى العام المصرى والعربى باتجاهات هذه النخب من جهةٍ أخرى.

ويركز المؤلف فى هذا الكتاب على النظريات المتعلقة برأس المال الثقافى الذى عرفه عالم الأنثروبولوجيا الثقافية "بورديو" والذى عاش فى الفترة من 1930 حتى 2002م، بأنه: "مجموعة الرموز والمهارات الثقافية واللغوية والمعانى التى تمثل الثقافة السائدة، والتى اختيرت لكونها جديرة بإعادة إنتاجها واستمرارها ونقلها من خلال العملية التربوية، ويركز هذا المفهوم على أشكال المعرفة الثقافية التى تمكن الفرد من التفاعل مع المواقف بإيجابية، والقدرة على تفسير العلاقات والأحداث الثقافية، ويوجد رأس المال الثقافى فى أشكال متنوعة، منها: الميول والنزعات الثقافية، والعادات المكتسبة من عملية التنشئة الاجتماعية، ويتمثل المفهوم فى أشكال موضوعية مثل الكتب، والشهادات العلمية، والممارسات الثقافية".

ويعرفنا "بورديو" كما جاء فى الكتاب بمفهوم النخبة المثقفة، والتى ينظر إليها ليس على أنها شريحة أعلى وأرقى من الناس لكون أفرادها يتمتعون بالعلم والمعرفة، أو لأنهم يعون ما يجهله الآخرون، وإنما ينظر "بورديو" للنخبة المثقفة لكونهم فاعلين فى الثقافة الاجتماعية التى ينتجها التاريخ الاجتماعى فى مجتمعٍ ما. وفى ضوء ذلك يمكن وضع مفهوم إجرائى للنخبة المثقفة بأنهم:مجموعة من الأشخاص المتجانسين الذين يمتلكون رصيداً معرفياً، ويتمتعون بقبول مجتمعى يخول لهم التفكير فى قضايا المجتمع، وذلك لامتلاكهم كفاءات نظرية وفكرية فى المعارف والعلوم والتقنيات، ولديهم رصيد علمى متراكم، ويساهمون فى تنمية المجتمع ومواجهة مشكلاته، والمراد بالنخبة المثقفة فى ضوء هذا الكتاب هم "أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات السودانية".