النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:03 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا ختام ملتقى التوظف نسخة ”ريادة الأعمال” بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أصبح رماد.. مدمن شابو يشعل النيران في محصول قمح مواطن بقنا والأمن يضبط المتهم انطلاق النسخة الثانية من ملتقى توظيف جامعة الغردقة بمشاركة 50 فندق وشركة سياحة تصريحات متقلبة ورهان طويل : كيف يرى ترامب مواجهة إيران؟ لبنان على حافة التصعيد بين الانقسام الداخلي وضغوط الجبهة مع إسرائيل فتح وحماس بين فرصة الوحدة واستمرار الانقسام الديمقراطيون ونتنياهو: دعم يتحول إلى عبء الكهرباء والطاقة المتجددة ”: محمد سالم عضوا متفرغا للشئون المالية والتجارية والتمويلات بالشركة القابضة لكهرباء مصر مسؤول أمريكي سابق يحذر: تصعيد إيران البحري قد يفتح الباب لضربات واسعة على بنيتها التحتية هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟

ثقافة

صدر حديثا.. ”رأس المال الثقافى ومستقبل التنمية فى السودان” عن هيئة الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، ضمن سلسلة "أفريقيات" كتاب "رأس المال الثقافى ومستقبل التنمية فى السودان.. دراسة ميدانية على مدينة الخرطوم" لمؤلفه محمد عبد الراضى محمود، مدرس الأنثروبولوجيا الثقافية بكلية الدراسات الأفريقية العليا.

وفى تقديمها للكتاب تقول الدكتورة "أمانى الطويل" رئيس تحرير "سلسلة أفريقيات": "تكمن أهمية هذا الكتاب فى طرحه لفكرة محبوسة فى سياق الدراسات الأنثروبولوجية، وغير مطروقة فى المجال العام رغم أهميتها البالغة فى التنمية المستدامة طيقًا لتعريفات الأمم المتحدة. وفى هذا السياق رأينا أن يكون هذا الكتاب من بين إصدارات سلسلة أفريقيات، فى محاولة لنشر وترسيخ النقاش حول رأس المال الثقافى فى النقاش العام".

رأس المال الثقافي ومستقبل التنمية في السودان

وتؤكد "أمانى الطويل" أن من بين عناصر أهمية الكتاب، اتخاذه من النخبة الثقافية والأكاديمية فى السودان نطاقًا للتطبيق كنموذج يمكن الاحتذاء به فى الاهتمام بالنخب الثقافية من جهة، ولتنوير الرأى العام المصرى والعربى باتجاهات هذه النخب من جهةٍ أخرى.

ويركز المؤلف فى هذا الكتاب على النظريات المتعلقة برأس المال الثقافى الذى عرفه عالم الأنثروبولوجيا الثقافية "بورديو" والذى عاش فى الفترة من 1930 حتى 2002م، بأنه: "مجموعة الرموز والمهارات الثقافية واللغوية والمعانى التى تمثل الثقافة السائدة، والتى اختيرت لكونها جديرة بإعادة إنتاجها واستمرارها ونقلها من خلال العملية التربوية، ويركز هذا المفهوم على أشكال المعرفة الثقافية التى تمكن الفرد من التفاعل مع المواقف بإيجابية، والقدرة على تفسير العلاقات والأحداث الثقافية، ويوجد رأس المال الثقافى فى أشكال متنوعة، منها: الميول والنزعات الثقافية، والعادات المكتسبة من عملية التنشئة الاجتماعية، ويتمثل المفهوم فى أشكال موضوعية مثل الكتب، والشهادات العلمية، والممارسات الثقافية".

ويعرفنا "بورديو" كما جاء فى الكتاب بمفهوم النخبة المثقفة، والتى ينظر إليها ليس على أنها شريحة أعلى وأرقى من الناس لكون أفرادها يتمتعون بالعلم والمعرفة، أو لأنهم يعون ما يجهله الآخرون، وإنما ينظر "بورديو" للنخبة المثقفة لكونهم فاعلين فى الثقافة الاجتماعية التى ينتجها التاريخ الاجتماعى فى مجتمعٍ ما. وفى ضوء ذلك يمكن وضع مفهوم إجرائى للنخبة المثقفة بأنهم:مجموعة من الأشخاص المتجانسين الذين يمتلكون رصيداً معرفياً، ويتمتعون بقبول مجتمعى يخول لهم التفكير فى قضايا المجتمع، وذلك لامتلاكهم كفاءات نظرية وفكرية فى المعارف والعلوم والتقنيات، ولديهم رصيد علمى متراكم، ويساهمون فى تنمية المجتمع ومواجهة مشكلاته، والمراد بالنخبة المثقفة فى ضوء هذا الكتاب هم "أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات السودانية".