النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 09:25 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع قطاع المعاهد الأزهرية يعلن انطلاق مسابقة «جائزة الإمام الأكبر لأفضل بحث علمي» بعد فيديو التوبيخ.. عمال مطعم الطعمية يلتقون برئيس مدينة نجع حمادي في قنا: قدم لينا كل التسهيلات للترخيص سيناريوهات تدريبية جديدة لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني في مختلف القطاعات إصابة 10 أشخاص في مشاجرة بين عائلتين بأسيوط وسط قلق من التوترات العالمية …كيف ينظر سكان العالم لسنة 2026؟ عاجل | القوات الأمريكية تسيطر على ناقلة نفط روسية وتثير توترًا دوليًا • اتهامات متبادلة وفضح علني.. رئيس كولومبيا يحرج ترامب بتصريحات نارية خبير دولي بالإسكندرية: 10 شركات تسيطر على موانئ العالم والتحكم في البحار مفتاح السيطرة على الاقتصاد العالمي • مصرع قاضٍ بارز في إسرائيل يثير الجدل داخل الأوساط القضائية بعد 8 سنوات.. رامي عياش يكشف عن مفاجأة حول لقائه مع شيرين عبد الوهاب في ” شيري ستوديو ” ”الوطنية للإعلام”: وثائقي إذاعي احتفاءً بالإعلامي الكبير صبري سلامة

عربي ودولي

فاينانشيال تايمز: فرنسا وإيطاليا تسعيان لتعزيز نفوذ الاتحاد الأوروبي بمعاهدة صداقة

ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن إيطاليا وفرنسا، بعدما كانتا على طرفي نقيض قبل عامين فقط بنحو دفع الأخيرة إلى استدعاء سفيرها، سوف تبرمان في وقت لاحق من هذا الأسبوع "معاهدة صداقة" بما يُظهر كيف تغيرت السياسات والمصالح خلال هذه الفترة.

وقالت الصحيفة في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الالكتروني إن معاهدة "كويرينال"، المُكونة من 60 صفحة، ترمي إلى تحفيز تعاون أوثق بين البلدين في شتى المجالات بداية من السياسة الخارجية إلى الدفاع والثقافة وتعد مرآة لاتفاق فرنسي ألماني يعود لعام 1963. وقد تمت مناقشة الفكرة في عام 2017 من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق باولو جنتيلوني، لكنها اختفت في العام الذي تلاه بعدما اختلف البلدين بشدة على سياسات الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي.

والآن تم إحياء المشروع في عهد ماكرون وماريو دراجي، رئيس وزراء إيطاليا الحالي والرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي، الذي أصر على ترويض النزعات القومية الشعبوية في إيطاليا بنحو دفع جميع الأطياف السياسية في كلتا الدولتين إلى اعلان تأييدها للمعاهدة. وقال لورنزو فونتانا، عضو البرلمان الإيطالي، مصلحتنا الآن هي استئناف المحادثات مع فرنسا .

وأضافت الصحيفة: من الناحية السياسية، تريد حكومة دراجي استغلال العلاقة مع باريس للعب دور أكثر نشاطًا على المستوى الأوروبي، لا سيما في وقت من المتوقع أن تركز فيه ألمانيا بشكل أكبر على السياسة الداخلية حيث تتولى حكومة جديدة زمام الأمور من أنجيلا ميركل.

وهناك أيضًا مكاسب مهمة لفرنسا من تعزيز علاقتها مع إيطاليا، حسبما قالت الصحيفة؛ حيث إن مثل هذه العلاقة ستُساعد ماكرون في تعزيز الأصوات المعتدلة في أوروبا الغربية واكتساب نفوذ ضد الشعبويين في الداخل مع تأمين حليف مهم لدعمه خلال الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي التي ستبدأ اعتبارًا من بداية 2022.