النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 06:34 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

أهم الأخبار

ناشطون يدشنون خريطة لحكم العسكر لفضح عسكرة الدولة

قام نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، بتدشين صفحة لحصر المواقع والوظائف التي يسيطر عليها اللواءات العسكرية المدنية والعامة، ومنها الأجهزة الإدارية والتنفيذية والقطاع العام، وأجهزة المال والاستثمار، والقضاء والهيئات الدولية.وتعمل الصفحة من خلال مشاركة الناس على الصفحة، بأن يكتب كل منهم في محافظته أسماء اللواءات العسكرية التي تدير المصالح الحكومية والخاصة فيها.وذكر القائمون على الصفحة، أنها بمثابة خطوة أولى لفضح عسكرة الدولة والسيطرة عليها.وكشف أعضاء الصفحة عن بعض اللواءات وغيرهم ممن ينتمون للجهات العسكرية، وهم في مناصب مدنية فى الوزارات والهيئات الحكومية، وكذلك العديد من رؤساء الأحياء والمراكز بالمحافظات، والمجالات الصناعية والاقتصادية المختلفة.ونشر النشطاء كلمة لمحمد نجيب في مذكراته التي كتبها قبيل وفاته عام 1984م: كان للثورة أعداء، وكنا نحن أشدهم خطورة، كان كل ضابط من ضباط الثورة يريد أن يملك، يملك مثل الملك، ويحكم مثل رئيس الحكومة، لذلك هم كانوا يسمون الوزراء بالسعاة، أو بالطراطير، أو بالمحضرين، وكان زملاؤهم الضباط يقولون عنهم: طردنا ملكًا وجئنا بثلاثة عشر ملكًا آخر.وأضاف: هذا حدث بعد أيام قليلة من الثورة، هذا حدث منذ أكثر من ثلاثين سنة، وأنا اليوم أشعر أن الثورة تحولت بتصرفاتهم إلى عورة، وأشعر أن ما كنت أنظر إليهم على أنهم أولادي أصبحوا بعد ذلك مثل زبانية جهنم، ومن كنت أتصورهم ثوارًا أصبحوا أشرارًا، لقد خرج الجيش من الثكنات وانتشر في كل المصالح والوزارات المدنية، فوقعت الكارثة التي لا نزال نعاني منها إلى الآن في مصر.ونشرت الصفحة، رابط الموقع الذي يضيف عليه الأعضاء كل من يعرفون انتماءهم العسكري فى الوظائف المدنية.