النهار
السبت 11 يوليو 2026 11:43 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السبكي: الإعلام خط الدفاع الأول عن التأمين الصحي الشامل.. وشراكة جديدة مع محرري الصحة لنشر الوعي المجتمعي النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية

صحافة المواطن

خلوا بالكم من عيالكم

شعبان ثابت
شعبان ثابت

بقلم : شعبان ثابت

ترددت كثيرا قبل أن أكتب عما حدث لأن البعض بدأ يتهمني أنني أكثر من قضايا النكد والعنف ولكن لأن الحادثة هزت الرأي العام السوهاجي وبالتحديد قرية ( بني حميل) مركز البلينا لم أستطع أن أتجاهلها والهدف من ذلك دق جرس بل أجراس الإنذار لكل أب وكل أم خلوا بالكم من عيالكم؟؟
بدأت المأساة منذ الخميس الماضي بإختفاء طفلة تبلغ من العمر حوالي سنتين وقام والدها سائق التوكتوك بإبلاغ الشرطة عن إختفاء بنته وبدأ البحث والتحري وبفحص إحدى الكاميرات المثبتة أمام أحد المحال في القرية شوهدت الطفلة مع طفل يبلغ من العمر حوالي ثماني سنوات وهنا انقطعت الصور في الكاميرات ولم يتوصل رجال الشرطة لخط السير ولكن بالفحص في صورة الطفل توصلوا إليه بسرعة وقاموا بإستجوابه وبعد أن أجهد رجال الشرطة في التحقيق توصلوا إلى الآتي؟؟
قام الطفل وإبن عمه البالغ حوالي إثني عشر عام بمشاهدة فيلم إباحي على التليفون الذي يوجد بين يديهم ( عادي كده) ألم أقل لكم من قبل نحن أمام كارثة حقيقية إسمها موبايل في يد الأطفال! المهم أنهم بعد مشاهدة ماشاهدوه حاولوا تقليد ذلك فخطفوا الطفلة من أمام منزلها وحاولوا إغتصابها ففشلوا تحت صرخات الطفلة فخافوا أن يفتضح أمرهم فألقوا بها في الترعة خلف مركز شباب القرية ودلوا رجال الشرطة على المكان وإستخرجوا جثة الطفلة صباح أمس الأحد بعد أن عاشت القرية ومن قبلها أسرة الطفلة ليالي عذاب في عذاب بحثا عن الطفلة!!!
وتم تشييع جثمان الطفلة البريئة في مشهد مهيب حضره الآلاف من سكان القرية والقرى المجاورة وسط حالة من الذهول مما حدث؟؟
وتم التحفظ على الطفلين وجاري التحقيق في باقي الملابسات؟ أعتذر لكم جميعاً مرة أخرى نحن أمام جريمة جديدة على صعيدنا وقرانا والسبب غياب الأسرة وإستسهال الأمور هات للواد تليفون ولاندري أنه لم يعد واد ده جيل شياطين أقسم بالله العظيم تعلمت أكتب المقال وأحتفظ به في مسودة التليفون وأقوم بعد ذلك بنشره بعد عناء مع أبناء أخي في تعليمي ذلك!!
أرجوكم خدوا بالكم من عيالكم

موضوعات متعلقة