النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 06:36 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صدمة في سوق المحمول.. «أورنج» الأعلى شكاوى و«إي آند» الأفضل أداءً زكي السيد رئيس ملتقى ”نجوم العصر الذهبي”: الدراما لم تعد مجرد فن بل قضية وعي برفقة وزير الرياضة وأبو ريدة.. منتخب مصر يتوجه إلى جدة لمواجهة السعودية «إي إف جي هيرميس» تقود طرح «ترولي» في بورصة الكويت حالة من الإحباط الشديد يعيشها الداخل الإسرائيلي.. ماذا يدور في الكواليس؟ مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث «القابضة الغذائية»: استلام 4 ملايين و367 ألف طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 83 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تقيم حفل المعايدة السنوي لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة ترامب وإيران: لعبة التصريحات المتناقضة تكشف خطة أمريكية سرية لإدارة الحرب! تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات التعليم بالقاهرة وتوجيهات حاسمة للمدارس

فن

عز الدين نجيب : محو أمية الشعب مصل يحصن الثورة من الفشل والردة

الفنان التشكيلي عز الدين نجيب
الفنان التشكيلي عز الدين نجيب
قال الفنان التشكيلي عز الدين نجيب إن الصورة الذهنية عن سلبية الشعب المصري وقبوله لمنظومة الاستبداد والفساد ظلت صورة ثابتة في أذهان أغلب الباحثين، مما جعلهم يرون قيام الثورة أمرا مستحيلا، لافتا إلي أن السيل الجارف استطاع أن يمحو تلك الصورة التي قنعت بالتسليم بوجود ثنائية الاستبداد والفساد كقدر محتوم لا مفر منه.وأكد نجيب- في سياق الورقة التي قدمها بعنوان الحرمان الثقافي بوابة الاستبداد خلال الجلسة الثالثة لمؤتمر حقوق وحريات الفكر والإبداع تحديات الثورة والمستقبل أن السر في كتاب المعرفة هي إقرأ التي كانت أول ما أنزله الله من كلماته على رسوله في قرآنه الكريم ، فقد حرص الحكام، على مر التاريخ، على ألا يتعلم المحكومون القراءة، وبهذا استمرت الأمية حاضنة مزمنة للجهل وحارسة على أسرار المعرفة والوعي حتى يظلون بعيدين عنهما، ومن ثم ظلت الأمية دائما مستنقعا للتخلف ومزرعة للاستبداد.وأوضح أنه شاهد في العديد من القرى المصرية بعض التجارب التي تبشر بوجود قدر من الوعي الوليد بإنسان جديد سيصبح طاقة هائلة إذا تم رعايته ليكون دعما للثورة ، وليصبح نواة لحالة ثقافية تقف في المستقبل سدا منيعا ضد جحافل الثورة المضادة وضدإعادة فتح بوابة الاستبداد.وشدد علي أنه إن شئنا تحصين الثورة ضد الفشل والردة، فإن المصل الفعال للحصانة يتمثل في محو أمية الشعب بشقيها الأبجدي والثقافي، بشرط أن يرتبط ذلك بالتدريب على ممارسة الديمقراطية، فذلك هو الكفيل بردم المستنقع الذي ينمو فيه الاستبداد،وهو المدخل إلى إشباع الحرمان الثقافي وبناء الوعي للجماهير، وذلك الحرمان الذي يعد كذلك بوابة رئيسية يدخل منها الفساد متأبطا الاستبداد.