النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 08:39 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

فن

عز الدين نجيب : محو أمية الشعب مصل يحصن الثورة من الفشل والردة

الفنان التشكيلي عز الدين نجيب
الفنان التشكيلي عز الدين نجيب
قال الفنان التشكيلي عز الدين نجيب إن الصورة الذهنية عن سلبية الشعب المصري وقبوله لمنظومة الاستبداد والفساد ظلت صورة ثابتة في أذهان أغلب الباحثين، مما جعلهم يرون قيام الثورة أمرا مستحيلا، لافتا إلي أن السيل الجارف استطاع أن يمحو تلك الصورة التي قنعت بالتسليم بوجود ثنائية الاستبداد والفساد كقدر محتوم لا مفر منه.وأكد نجيب- في سياق الورقة التي قدمها بعنوان الحرمان الثقافي بوابة الاستبداد خلال الجلسة الثالثة لمؤتمر حقوق وحريات الفكر والإبداع تحديات الثورة والمستقبل أن السر في كتاب المعرفة هي إقرأ التي كانت أول ما أنزله الله من كلماته على رسوله في قرآنه الكريم ، فقد حرص الحكام، على مر التاريخ، على ألا يتعلم المحكومون القراءة، وبهذا استمرت الأمية حاضنة مزمنة للجهل وحارسة على أسرار المعرفة والوعي حتى يظلون بعيدين عنهما، ومن ثم ظلت الأمية دائما مستنقعا للتخلف ومزرعة للاستبداد.وأوضح أنه شاهد في العديد من القرى المصرية بعض التجارب التي تبشر بوجود قدر من الوعي الوليد بإنسان جديد سيصبح طاقة هائلة إذا تم رعايته ليكون دعما للثورة ، وليصبح نواة لحالة ثقافية تقف في المستقبل سدا منيعا ضد جحافل الثورة المضادة وضدإعادة فتح بوابة الاستبداد.وشدد علي أنه إن شئنا تحصين الثورة ضد الفشل والردة، فإن المصل الفعال للحصانة يتمثل في محو أمية الشعب بشقيها الأبجدي والثقافي، بشرط أن يرتبط ذلك بالتدريب على ممارسة الديمقراطية، فذلك هو الكفيل بردم المستنقع الذي ينمو فيه الاستبداد،وهو المدخل إلى إشباع الحرمان الثقافي وبناء الوعي للجماهير، وذلك الحرمان الذي يعد كذلك بوابة رئيسية يدخل منها الفساد متأبطا الاستبداد.