النهار
السبت 21 مارس 2026 02:48 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

تقارير ومتابعات

مستشار سابق للرئاسة التركية

مبارك طلب من تركيا مهاجمة سوريا

الرئيس السابق حسني مبارك
الرئيس السابق حسني مبارك
كشف مستشار الرئيس التركي السابق سليمان ديميريل أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، طلب من الرئيس التركي مهاجمة سوريا عسكريا إبان الأزمة الشهيرة بينهما في العام 1998.وأوضح الباحث والأكاديمي التركي البارز حسني محلي الذي تولى منصب نائب الرئيس التركي السابق سليمان ديميريل أن مبارك طلب من الحكومة التركية مهاجمة سوريا ووعده بوقوف مصر والعرب جميعا من وراء تركيا إذا ما قامت بذلك.وقال في حديث مع قناة الميادين: سأكشف اليوم عن سر أتحمل مسؤوليته، وبإمكان محامي مبارك أن يلاحقني على هذا الأمر وتابع خلال أزمة العام 1998 بين تركيا وسوريا، وكنت آنذاك مستشارا للرئيس سليمان ديميريل وأحضر جميع لقاءاته مع المسؤولين العرب، سمعت الرئيس مبارك خلال زيارته لأنقرة في أكتوبر 1998 من أجل الوساطة بين البلدين وهو يقول للرئيس ديميريل: اضربوا سوريا وستجدون العرب جميعا يقفون وراءكم في ذلك!.وأضاف: الغريب هو أن مبارك ذهب إلى دمشق بعد ذلك مباشرة وقال للرئيس حافظ الأسد إن الأتراك يريدون ضربكم، وأنا حذرتهم من ذلك!!وكانت الأزمة قد انفجرت بين تركيا وسوريا عام 1998 على خلفية احتضان هذه الأخيرة عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني وعددا من معسكراته في غوطة دمشق الشرقية آنذاك، وانتهت بتوقيع اتفاقية أضنة الأمنية أكتوبر 1998، والتي أدت إلى إبعاد أوجلان من سوريا إلى روسيا، قبل أن يعتقل في كينيا من خلال عملية أمنية مركّبة.