النهار
الخميس 9 أبريل 2026 09:19 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل تحت شعار: ”كن سفيرًا.. واصنع أثرًا” جامعة المنوفية تُعلن إطلاق مبادرة سفراء التنمية المستدامة لتأهيل طلابها نحو القيادة ابتلاع شوكة سمكة.. إنقاذ سيدة وصغير من جسم غريب بالأنف والأذن والحنجرة بمستشفى قنا العام النيابة العامة المصرية تستضيف اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب «التعليم» تنفي صدور قرارات جديدة بشأن خصم درجات الغياب والسلوك نقابة الصحفيين المصريين تدين المجازر الصهيونية في لبنان إنجاز تاريخي .. طاقم حكام مصري كامل في كأس العالم أحمد سعد يكشف تفاصيل مشروع ” الألبومات الخمسة ” ويطرح البوسترات الدعائية عقب إنتهاء التحقيق.. نقيب الإعلاميين يمنع علا شوشه وفريق عملها من ممارسة النشاط الإعلامي 15 يوما اتحاد الناشرين المصريين يناقش أزمة شحن الكتب للمعارض الدولية ويضع حلولًا عاجلة نقيب المهن السينمائية يشكر رئيس الوزراء لتمديد ساعات العرض.. ويعلق : قرار يدعم الحركة الفنية والسينما

صحافة عالمية

نيويورك تايمز: خلل المحكمة الجنائية الدولية يكشفه ثورات الربيع العربي

كتب : محمد مصطفىأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني ، الى أن ثورات الربيع العربي قد كشفت النقاب عن العيوب الفجة للمحكمة الجنائية الدولية وسقطاتها حيال التعامل مع رؤساء ديكتاتوريين، والذين شنوا أبشع الحملات الدموية ضد شعوبهم، وأفلتوا من العقاب.وأوضحت الصحيفة أن الناشطة الحقوقية اليمنية توكل كرمان، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2011، كانت قد توجهت إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي للمطالبة بالتحقيق مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لشنه حملات مميتة ضد حركات المعارضة، ما أسفر عن مقتل المئات من اليمنيين وإصابة آخرين، إلا أن المحكمة أبلغتها بضرورة موافقة مجلس الأمن الدولي لإجراء مثل هذا التحقيق.وأشارت الصحيفة إلى أن موافقة مجلس الأمن الدولى لفتح تحقيق لن تحدث أبدا، بينما يعيش على عبد الله صالح الآن بحرية في العاصمة اليمنية صنعاء، ولا يزال يحظى بنفوذ يعد معقولاً، و أن العالم بأسره يشاهد حاليا دليلا واضحا وملموسا على إرتكاب مجازر دمويّة ضدّ الشعب السوري من قبل قوات بشار الأسد، ولكن المجتمع الدولي يقف مكتوفي الأيدي، وأوضحت الصحيفة أن هناك إشارات تفيد بأن الأسد سيفلت من الملاحقة الجنائية مثلما أفلت الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.وقالت الصحيفة أن السبب وراء عدم تقديمهما للمحاكمة يكمن في علاقتهما بحلفاء أقوياء، مما يؤكد ما يقوله بعض النقاد أن هناك سقطات خطيرة في هيئة المحكمة، تهدد بتقويض الإجماع الدولي الذي لا يزال هشا إزاء مبدأ تشكيل المحكمة في عام 2002، والذى يقضي بمساءلة القادة ورؤساء الدول في حال إرتكابهم جرائم ضد شعوبهم.