النهار
السبت 20 يونيو 2026 01:38 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحدث رقم 1000 في تاريخ المونديال.. تونس تواجه اليابان بشعار التاريخ يفتح أبوابه انطلاق منافسات البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية بمشاركة 14 دولة عربية جهات التحقيق تباشر التحقيق في واقعة مقتل سيدة على يد زوجها بالإسماعيلية محافظ الإسكندرية..يكلف الجهات التنفيذية بتكثيف الاستعدادات، ورفع درجة الجاهزية للجان الثانوية العامة الوكيل يبحث مع اللجنة العامه مشاكل تجار المواد الغذائيه ..الإثنين المقبل محافظ أسيوط: استقبال 241 ألف طن من القمح المحلي منذ بدء موسم التوريد 2026 مدير عام منطقة الإسماعيلية الأزهرية يتابع امتحان الكيمياء لطلاب الثانوية الأزهرية قصر ثقافة الغردقة يستضيف إفتتاح وختام مهرجان سينما الشباب الأمن ينفي شائعات منع النزيلات من الصلاة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل رياضة بني سويف تُعزّز”لياقة المصريين” بماراثون للدراجات على كورنيش النيل بمشاركة واسعة للشباب والفتيات جامعة بني سويف تحتل المركز 11 محليًا في تصنيف QS العالمي لعام 2027 البابا تواضروس من «Job Hub 6»: النمو الاقتصادي بوابة الأمل وفرص العمل للشباب

عربي ودولي

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للقضاء على الفقر وتجدد أهمية معالجة ديون البلدان الأشد احتياجا

احتفلت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، باليوم الدولي للقضاء على الفقر، الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، مجددة أهمية معالجة أزمة الديون، وضمان تعافي الاستثمار في البلدان الأشد احتياجاً حول العالم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش - في رسالة له بمناسبة هذا اليوم نشرها مركز إعلام الأمم المتحدة - إنه لأول مرة منذ عقدين، يتزايد الفقر المدقع في العديد من بلدان العالم، وفي العام الماضي وحده وقع حوالي 120 مليون شخص في براثن الفقر؛ حيث تسبب وباء كوفيد-19 في دمار الاقتصادات والمجتمعات.

وأضاف جوتيريش أن الانتعاش غير المتوازن تسبب في تعميق التفاوتات بين شمال الكرة الأرضية وجنوبها.. فعلى سبيل المثال، تسبب عدم المساواة في توزيع اللقاحات حول العالم في ظهور متغيرات جديدة من الفيروس أشد فتكاً، وهو ما يعني وقوع ملايين الوفيات وطول أمد التباطؤ الاقتصادي الذي قد يكلف تريليونات الدولارات، لذا يتعين علينا في هذا اليوم العالمي للقضاء على الفقر، أن نلتزم بـ "البناء إلى الأمام بشكل أفضل".

وتابع أن هذا يتطلب نهجًا ثلاثي الأبعاد للانتعاش العالمي: أولها، أن يكون الانتعاش تحويليًا- لأننا لا نستطيع العودة إلى أوجه الحرمان الهيكلية المتوطنة وعدم المساواة التي أدت إلى استمرار الفقر حتى قبل انتشار الوباء. ونحن بحاجة إلى إرادة سياسية أقوى وشراكات لتحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة بحلول عام 2030 والاستثمار في إعادة مهارات الوظائف من أجل الاقتصاد الأخضر المتنامي. ويجب علينا الاستثمار في وظائف جيدة في اقتصاد الرعاية، مما سيعزز مساواة أكبر ويضمن حصول الجميع على الرعاية الكريمة التي يستحقونها.

وثانيًا، يجب أن يكون الانتعاش شاملاً، لأن الانتعاش غير المتكافئ يترك الكثير من الدول وراء الركب، ويزيد من ضعف الفئات المهمشة بالفعل، ويدفع أهداف التنمية المستدامة بعيدًا عن متناول اليد، مشيرا إلى أن عدد النساء اللائي يعانين من فقر مدقع يفوق بكثير عدد الرجال. وحتى قبل الوباء، كان لدى أغنى 22 رجلًا في العالم ثروة أكثر من كل ما تمتلكه النساء في إفريقيا- وقد اتسعت هذه الفجوة مؤخرا.