النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 12:43 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تغلق مركز الماسة الطبي بالمرج وضبط مخزن أدوية غير مرخص بنك أبوظبي التجاري – مصر يطلق صندوق “زايد كل يوم” بالشراكة مع هيرميس إغلاق 17 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بالمقطم الصحة تعلن تشكيل لجنة رفيعة المستوى لمتابعة سلامة التطعيمات عمر رضوان رئيس البورصة يستقبل الدكتور محمد الوحش وكيل مجلس النواب منتصر عثمان عمر السكرتير التنفيذى للجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين فى يوم التدشين الأكبر : نحيى كافة مبادرات العودة الطوعية المتعددة وندعمها... سفير الصومال بالقاهرة يستقبل ممثل الأونروا لدى مصر ويؤكد دعم مقديشو للشعب الفلسطيني في ختام امتحانات الإعدادية.. مدير «تعليم الجيزة» يطمئن الطلاب: كل طالب سيحصل على حقه كاملًا وزير التعليم يعتمد حافز إثابة 2000جنيه لرؤساء لجان الثانوية العامة والمراقبين الأوائل و1000جنيه للملاحظين “الإسكان”: 15 و16 يونيو الجاري.. إجراء 4 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بمدينة العبور الجديدة في ختام امتحانات الإعدادية.. «الحزاوي»: الامتحانات جاءت مباشرة وتراعي الفروق الفردية القبض على شخص يدير شركة لتسفير العمالة بالخارج

عربي ودولي

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للقضاء على الفقر وتجدد أهمية معالجة ديون البلدان الأشد احتياجا

احتفلت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، باليوم الدولي للقضاء على الفقر، الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، مجددة أهمية معالجة أزمة الديون، وضمان تعافي الاستثمار في البلدان الأشد احتياجاً حول العالم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش - في رسالة له بمناسبة هذا اليوم نشرها مركز إعلام الأمم المتحدة - إنه لأول مرة منذ عقدين، يتزايد الفقر المدقع في العديد من بلدان العالم، وفي العام الماضي وحده وقع حوالي 120 مليون شخص في براثن الفقر؛ حيث تسبب وباء كوفيد-19 في دمار الاقتصادات والمجتمعات.

وأضاف جوتيريش أن الانتعاش غير المتوازن تسبب في تعميق التفاوتات بين شمال الكرة الأرضية وجنوبها.. فعلى سبيل المثال، تسبب عدم المساواة في توزيع اللقاحات حول العالم في ظهور متغيرات جديدة من الفيروس أشد فتكاً، وهو ما يعني وقوع ملايين الوفيات وطول أمد التباطؤ الاقتصادي الذي قد يكلف تريليونات الدولارات، لذا يتعين علينا في هذا اليوم العالمي للقضاء على الفقر، أن نلتزم بـ "البناء إلى الأمام بشكل أفضل".

وتابع أن هذا يتطلب نهجًا ثلاثي الأبعاد للانتعاش العالمي: أولها، أن يكون الانتعاش تحويليًا- لأننا لا نستطيع العودة إلى أوجه الحرمان الهيكلية المتوطنة وعدم المساواة التي أدت إلى استمرار الفقر حتى قبل انتشار الوباء. ونحن بحاجة إلى إرادة سياسية أقوى وشراكات لتحقيق الحماية الاجتماعية الشاملة بحلول عام 2030 والاستثمار في إعادة مهارات الوظائف من أجل الاقتصاد الأخضر المتنامي. ويجب علينا الاستثمار في وظائف جيدة في اقتصاد الرعاية، مما سيعزز مساواة أكبر ويضمن حصول الجميع على الرعاية الكريمة التي يستحقونها.

وثانيًا، يجب أن يكون الانتعاش شاملاً، لأن الانتعاش غير المتكافئ يترك الكثير من الدول وراء الركب، ويزيد من ضعف الفئات المهمشة بالفعل، ويدفع أهداف التنمية المستدامة بعيدًا عن متناول اليد، مشيرا إلى أن عدد النساء اللائي يعانين من فقر مدقع يفوق بكثير عدد الرجال. وحتى قبل الوباء، كان لدى أغنى 22 رجلًا في العالم ثروة أكثر من كل ما تمتلكه النساء في إفريقيا- وقد اتسعت هذه الفجوة مؤخرا.