النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 03:24 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

عربي ودولي

آراء متباينة في تونس إزاء قرار تدريس اللغة التركية

يتساءل خبراء في تونس عن الأسباب التي دفعت بوزارة التعليم إلى تدريس اللغة التركية بدءا من السنة المقبلة، هل هي نتاج علاقات سياسية خاصة بين حكومتي البلدين ذات المرجعية الإسلامية، أم نتيجة اختيارات معرفية وأكاديمية؟زار الرئيس التركي عبد الله غول في مارس الماضي معهد الصادقية، الذي ينتصب قبالة قصر القصبة مقر رئاسة الحكومة في تونس وعلى مرمى حجر من وزارة التربية، وأعلن وقتها عن الشروع في تدريس اللغة التركية بالمعهد الذي أسسه الوزير المصلح خير الدّين باشا في عهد محمد الصّادق باي سنة 1292 هـ / 1875 م وخصصه لنشر العلوم الصحيحة والّلغات الأجنبيّة، وكانت تونس إبانها خاضعة لحكم السلطنة العثمانية. وزيارة الرئيس التركي إلى المعهد الصادقي تحمل رمزية ودلالات كبيرة، فالمعهد الصادقي خرّج آلاف الشخصيات التي تقلدت مناصب عليا في الدولة العصرية التونسية.وإعلان عبد اللطيف عبيد، وزير التربية التونسي، مؤخرا الشروع في تدريس اللغة التركية بالمعاهد الثانوية بداية من العام الدراسي الجديد اعتبره كثيرون إعلان عودة الأتراك إلى التأثير في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية التونسية وإحياء لروح خير الدين باشا. وقد أكّد وزير التربية التونسية بمناسبة هذا الإعلان على أهمية التشجيع على دعم قدرات التلاميذ في تملك اللغات الأجنبية وانفتاح المنظومة التربوية على محيطها الخارجي.مكانة اللغات في نظام التعليموتحتل اللغات الأجنبية في تونس مكانة متميزة ضمن المناهج التربوية منذ الاستقلال. ويقول طارق الوصيف، مدير الحياة المدرسية للمرحلة الإعدادية والثانوية بوزارة التربية التونسية، إن النظام التربوي في تونس شهد إصلاحات عديدة منذ الاستقلال تغيرت أهدافها بتغيير المجتمع وتطور الاقتصاد. وشكلت اللغات أسس الاصلاحات المتعاقبة لنظام التعليم في تونس، عبر إدخال تعليم اللغات الأجنبية. ويقول طارق الوصيف إن 40 ألف تلميذ يدرسون اللغة الألمانية على سبيل المثال. ويختار دارسو اللغة الألمانية متابعة الدراسة في ألمانيا أو العمل في مئات المؤسسات الألمانية الناشطة في تونس أو في مجال السياحة كأدلاء سياحيين.ويؤكد حميدة الهادفي، مدير عام المرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي بوزارة التربية التونسية، أنّ اختيار تدريس اللغة التركية بالمعاهد الثانوية تم من منطلق معرفي وعلمي فقط، أما الجانب السياسي فيؤكد أنه لم يكن مطروحا عند اختيار تدريس هذه اللغة الجديدة التي تضاف إلى عدة لغات أخرى. ويوضح أن التجربة محدودة لمدة سنتين وسيقع على إثرها تقييم مكتسبات التلاميذ.ويوافقه الرأي مدير الحياة المدرسية بالوزارة في أن إدارته قامت خلال السنة الدراسية الحالية باستبيان لدى تلاميذ السنة الثانية من المرحلة الثانوية في تونس الكبرى وبنزرت ونابل حول اللّغات التي يرغبون في دراستها كلغة اختيارية جديدة. ويبيّن طارق الوصيف أن 350 تلميذا عبّروا عن رغبتهم في تعلم اللغة التركية.