النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 05:49 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

أهم الأخبار

هاوجن: خوارزميات فيسبوك تزكى العنف العرقى مثل الحروب الأهلية

قالت الموظفة السابقة فى شركة فيس بوك "فرانسيس هاوجن" فى الشهادة التى تدلى بها حاليا فى مجلس الشيوخ الأمريكى أن منصة التواصل الاجتماعى تعمل بخوارزميات متورطة فى العديد من الانتهاكات والمخالفات مثل عدم الكشف عن التنمر الذى يتعرض له الأطفال فى انستجرام.

وأضافت "هاوجن" أن التنمر الإلكترونى عكس التنمر قبيل مواقع التواصل الإجتماعى يلاحق ضحيته حتى وقت النوم، وهو أمر لا تعترف به المنصة التكنولوجية الأشهر فى العالم حسب شهادة "هاجن"، مشيرة إلى أن سقف الانتهاكات لا يتوقف فى تلك المرحلة، فقد زعمت أن خوارزميات وقوانين حماية فيسبوك تزكى العنف العرقى فى بعض البلاد مستشهدة بالحروب الأهلية.

وذكرت "هاوجن" فى شهادتها أن فيس بوك لا يراعى جهل الوالدين فى التعامل مع التنمر الذى يتعرض له أطفالهم فى المنصة التابعة له انستجرام، وقالت "هاجن" أنها تتذكر أنه فى الماضى كان طلاب المدارس عند تعرضهم للتنمر يذهبون إلى المنزل وينشغلون بأنشطة قد تنسيهم هذا التنمر، عكس واقع اليوم حيث يلاحق التنمر الإلكترونى الأطفال طوال يومهم، حسب هاجن.

قالت "هاوجن" أن قوانين فيسبوك على سبيل المثال لا تمارس المراقبة سوى على لغتين فقط فى أثيوبيا، وهو البلد الذى يزخر بالعشرات من اللغات المحلية. واتهمت أيضا فيسبوك بالتساهل مع إعلانات تشجع الأطفال على عادات صحية خاطئة مثل فقدان الشهية، وإعلانات ذات طبيعة إباحية، نظرا لأن المنصة التكنولوجية تستخدم الذكاء الإصطناعى لتمرير مثل هذه الإعلانات دون تدخل بشرى لتوفير أكبر قدر من النفقات وتحقيق أكبر قدر من الأرباح.