النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 07:23 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تتدخل الصين في الصراع بين باكستان أفغانستان؟ لماذا تحارب باكستان أفغانستان اليوم؟.. كواليس مهمة للصراع خبيرة تغذية تكشف مفاجآت حول تناول التمر باللبن في رمضان ”أحداث مشتعلة في الحلقة التاسعة من «على قد الحب».. وتيزر جديد يكشف مفاجآت صادمة” وزير التخطيط: الارتقاء بأداء دور بنك الاستثمار القومي كذراع تنموي رئيسي للحكومة مدحت تيخا: «عائلة مصرية جدًا» دراما إجتماعية تعيد الإعتبار لقيمة الرسالة في رمضان النائب أحمد جبيلي يقترح تعميم خدمة “دواؤك لحد باب بيتك” بمحافظة الجيزة حزب السادات: انتصار العاشر من رمضان ملحمة خالدة تجسد إرادة المصريين ”مصلح”: مفاوضات جنيف تتجه إلى ”اتفاق تجميد” يعيد تشكيل التوازن الدولي حليمة بولند الأكثر مشاهدة وفاطمة الشريف ترى إلهام علي فنانة السعودية الأولى الجيش الباكستاني يعلن أصابت 22 هدفاً عسكرياً في أفغانستان..وطالبان تبدي رغبتها في ”الحوار” الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز»

عربي ودولي

ترامب يقاضي تويتر: «حظرني وأبقى على حساب طالبان»

تقدّم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بدعوى قضائية تطالب بإعادة تفعيل حسابه في "تويتر" الذي حُذف في أعقاب الهجوم الذي استهدف الكابيتول مطلع العام.

وحظر "تويتر" وغيره من منصات التواصل الاجتماعي، الرئيس السابق بعدما هاجمت مجموعة من أنصاره مقر الكونجرس في السادس من يناير، وفقا للعربية.

وجاء تحرّك أنصاره حينذاك بعد ساعات من إدلاء ترمب بخطاب تحدّث فيه عن حدوث تزوير في الانتخابات الرئاسية التي خسر فيها أمام الرئيس الحالي جو بايدن.

ولفت "تويتر" حينها إلى أن تغريدات ترمب التي أدت إلى حذف حسابه انتهكت سياسته المناهضة لتمجيد العنف وبإمكانها أن تدفع الناس لتكرار أحداث السادس من يناير.

وفي الدعوى المقدّمة أمام محكمة اتحادية في فلوريدا الجمعة، أشار ترمب إلى أن "تويتر"، الذي كان المنصة التي أعطته صوتاً للوصول إلى الملايين من متابعيه المحافظين، "أجبِرت" من قبل أعضاء في الكونجرس على حظره.

وكان لدى ترمب أكثر من 88 مليون متابع على "تويتر" عندما تم حظره.

وتلفت الدعوى إلى أن "تويتر" يسمح لحركة طالبان، التي باتت تحكم أفغانستان بامتلاك حساب.

كما تؤكد أن حظر "تويتر" لترمب وتركها حساب طالبان مفتوحاً يُعد "تناقضاً مثيراً للسخرية".