النهار
الخميس 2 أبريل 2026 02:49 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تاون رايترز تعين محمد صلاح أمين رئيسًا تنفيذيًا لدفع النمو والتوسع وزيرا التضامن والعمل ومحافظ المنوفية يوجهون بصرف 600 ألف جنيه لأسرة كل ضحية في حادث المنوفية حملات تموينية مكثفة بالغربية تحبط تهريب سلع مدعمة وتضبط زيوتًا وبنزينًا مجهول المصدر مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”فن الحياة” الجامعة العربية تدعو لفتح تحقيق دولي عاجل بشأن قانون إعدام الأسرى.. والتحرك لتجميد عضوية الكنيسيت في الاتحاد البرلماني الدولي هل تنجح خطط أميركا للاستيلاء على يورانيوم إيران؟.. «واشنطن بوست» تُجيب كيف ساهمت حرب إيران في تراجع شعبية الرئيس الأمريكي ترامب؟ دلالات خطاب إعادة إيران إلى العصر الحجري وتوحيد الداخل لمواجهة الغزو الخارجي رسميًا.. «تعليم الجيزة» تعلن المواعيد الجديدة لامتحانات مارس المؤجلة بسبب الطقس لماذا دعى مرشد الثورة الإيرانية في رسالته الأخيرة إلى زراعة الأشجار أثناء الحرب؟ جامعة طنطا تتخذ قرارات عاجلة بشأن امتحانات ”الميدتيرم” بسبب سوء الأحوال الجوية فاطمة حسن رئيسًا لإذاعة المسلسلات دراما إف إم

عربي ودولي

سفير تونس: تكليف الرئيس امرأة بتشكيل الحكومة تأكيد لتقديره لمكانتها

قال السفير محمد بن يوسف سفير الجمهورية التونسية بالقاهرة مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، في تصريحات إن تكليف الرئيس قيس سعيد نجلاء بودن كأول امرأة بتشكيل حكومة لأول مرة في تاريخ تونس بل والعالم العربى، يؤكد تقدير الرئيس سعيد للمرأة التونسية ومكانتها المميزة .

وأشار السفير التونسى، في تصريحاته، إلى أن الأيام القادمة لا تزال تحمل مزيدا من المفاجآت السارة للتونسيين.

ومن جهة أخرى، جدد السفير التأكيد على أن العلاقات المصرية التونسية في أفضل حالاتها ، وأنها علاقات مميزة لا توصفها الكلمات بل أكدتها المواقف المتبادلة بين الدولتين، منها زيارة الرئيس قيس سعيد لمصر وزيارة وزير الخارجية سامح شكرى لتونس " .

يذكر أن الرئيس قيس سعيد قد كلف ظهر أمس نجلاء بودن بتشكيل الحكومة الجديدة، وجاء هذا التكليف في خضم القرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد بتعليق أعمال البرلمان وتعطيل بنود في الدستور. وتعتبر الأستاذة الجامعية نجلاء بودن غريبة عن المشهد السياسي التونسي إذ لا يعرف أن لها انتماءات حزبية أو اصطفافا وراء توجهات سياسية معنية.

وقد ساعدت قرارات الرئيس التاريخية فى الخامس والعشرين من يوليو الماضى، المواطن التونسى على استعادة ثقته فى الدولة ومؤسساتها، والإجراءات التي يتخذها الرئيس يوما تلو الآخر، لقد عادت إلى الشعب آمال كان قد فقدها لسنوات.