النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:24 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طلبات الإحاطة.. دفتر شكاوي بلا فاعلية على رادار حسام حسن.. عمر عبد المجيد يقترب من قائمة منتخب مصر القادمه:- تصفيات أمم إفريقيا تضع ثلاثي منتخب الشباب على رادار حسام حسن:- شعبة المستوردين : ارتفاع التبادل التجاري مع دول بريكس يعكس قوة الطلب على الواردات المهيري: تغذية الذكاء الاصطناعى ببيانات عربية يحفظ هوية التشغيل والانتاج غرفة الاخشاب : الصكوك الضريبية تخفض الاحتياجات التمويلية للحكومة الأوراق المطلوبة للتقديم لأول مرة في مشروع علاج 2027 لأعضاء المهن الطبية وأسرهم ماذا قدم محمد صلاح ومصطفى محمد في مواجهة طرابزون وكونيا سبور؟ خلال تفقده مدارس كفر الشيخ بأول أيام العام الدراسي.. المعلم أساس العملية التعليمية.. ومتابعة القراءة والكتابة والانتظام في الحضور أولوية خاص.. مصدر بالزمالك يكشف حقيقة توجيه أموال بيع بيزيرا لأعضاء المجلس ومحبي النادي وزير التعليم يتفقد مدارس الغربية ويتابع انتظام الدراسة وجاهزية المدارس في أول أيام العام الدراسي الجديد استعدادًا لكأس العالم.. إعلان الأجهزة الفنية لمنتخبي رجال وسيدات سلة الكراسي المتحركة 3×3

تقارير ومتابعات

لماذا يوزع الأقباط الأرثوذكس نبات الريحان والرمان فى عيد الصليب المقدس؟

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعيد الصليب اليوم الإثنين 27 سبتمبر، حيث يعتبر أحد الأعياد السيادية ويستمر لمدة 3 أيام، حيث يأتى تذكار واقعة عودة الصليب المقدس على يد القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير، والتى رفعته على جبل الجلجلة وبنت فوقه كنيسة القيامة حسب الاعتقاد المسيحى.

ويذكر التاريخ الكنسى أنه عندما صلب اليهود السيد المسيح أخذوا الصلبان الثلاثة التي صلب عليه السيد المسيح ورموها في مكان لمقلب قمامة فكان كلما ألقوا القمامة فوق الصلبان يخرج مكانها ريحان وكانوا يشمون الريحان بدلا من القمامة.

وبعد أن توقفت الاضطهادات وانتصرت المسيحية في أيام الملك قسطنطين الكبير قامت أمه الملكة هيلانة بالتفتيش عن الصليب الكريم فى القدس وبعد جهد كبير وجدته مدفونا مع صليبين آخرين على عمق كبير في التراب وتحت القمامة وكان ينمو عليه نبات الريحان.

وفى عيد الصليب يحمل الأطفال الرمانة فوقها الريحانة، والريحان يعتبر رمز لرائحة الصليب الطيبة واللون الاخضر هو رمز الحياة".

ويعبر الرُمان عن وحدة الكنيسة، أي جماعة المؤمنين، فثمرة الرُمان تمثل الكرة الأرضية، ومبناها الداخلي يمثل بلدان العالم الذي تفصله الحدود ولكن الذي يجمعه السيد المسيح، وأن التاج الذي في رأسها هو تاج الملك تاج المسيح يسوع.