النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 12:38 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
4 غيابات محتملة تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك.. وعموتة يترقب التقرير الطبي ضبط سلع ومواد غذائية منتهية الصلاحية وتحرير محاضر لعدم توافر اشتراطات النظافة ببني سويف تعرف على كل تفاصيل القمة.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الجولة السادسة من دوري «ORA» إلهام علييف يؤكد على أهمية التعاون بين دول آسيا الوسطى في ظل التحولات العالمية وزير الري ومحافظ الإسكندرية يطلقان خطة إنقاذ شواطئ عروس البحر قبل صيف 2027 «عضيته علشان يسيب الشنطة».. السيدة المتهمة تروي تفاصيل مشاجرتها مع محامٍ في المنوفية كرم جابر يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة للأساتذة في الأردن مجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافي مياه قنا: إصلاح عطل في خط مياه بقرية المخزن استجابة لشكوى الأهالي طلعت زكريا.. حكاية فنان أضحك الجمهور وواجه المرض بإصرار تعرف على مواعيد مباريات اليوم في كأس العاصمة سهير جودة تكشف تفاصيل مؤثرة عن معاناة فايزة كمال مع السرطان: كانت كتومة جدًا ومابتشتكيش من مرضها

تقارير ومتابعات

لماذا يوزع الأقباط الأرثوذكس نبات الريحان والرمان فى عيد الصليب المقدس؟

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعيد الصليب اليوم الإثنين 27 سبتمبر، حيث يعتبر أحد الأعياد السيادية ويستمر لمدة 3 أيام، حيث يأتى تذكار واقعة عودة الصليب المقدس على يد القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير، والتى رفعته على جبل الجلجلة وبنت فوقه كنيسة القيامة حسب الاعتقاد المسيحى.

ويذكر التاريخ الكنسى أنه عندما صلب اليهود السيد المسيح أخذوا الصلبان الثلاثة التي صلب عليه السيد المسيح ورموها في مكان لمقلب قمامة فكان كلما ألقوا القمامة فوق الصلبان يخرج مكانها ريحان وكانوا يشمون الريحان بدلا من القمامة.

وبعد أن توقفت الاضطهادات وانتصرت المسيحية في أيام الملك قسطنطين الكبير قامت أمه الملكة هيلانة بالتفتيش عن الصليب الكريم فى القدس وبعد جهد كبير وجدته مدفونا مع صليبين آخرين على عمق كبير في التراب وتحت القمامة وكان ينمو عليه نبات الريحان.

وفى عيد الصليب يحمل الأطفال الرمانة فوقها الريحانة، والريحان يعتبر رمز لرائحة الصليب الطيبة واللون الاخضر هو رمز الحياة".

ويعبر الرُمان عن وحدة الكنيسة، أي جماعة المؤمنين، فثمرة الرُمان تمثل الكرة الأرضية، ومبناها الداخلي يمثل بلدان العالم الذي تفصله الحدود ولكن الذي يجمعه السيد المسيح، وأن التاج الذي في رأسها هو تاج الملك تاج المسيح يسوع.