النهار
الأحد 17 مايو 2026 08:20 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطلاق الغيابي في قانون الأحوال الشخصية بمصر.. الإجراءات وحقوق الزوجة تعرف على القطع الأثرية المختارة لشهر مايو في متاحف الآثار على مستوى الجمهورية العراق بين الدولة والسلاح.. خبير استراتيجي يدق ناقوس الخطر صن داونز يهزم الجيش الملكي ويقترب من لقب دوري أبطال أفريقيا «الاتصالات» تشارك في ندوة «أطفالنا والأمان الرقمي »بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة نائبة: «الدلتا الجديدة» ترجمة حقيقية لبناء مستقبل مصر الزراعي نتنياهو: إسرائيل تفرض سيطرتها على 60% من غزة.. و”حماس تحت الضغط الكامل” حزب حماة الوطن يستقبل وفدًا من الحزب الشيوعي الصيني لبحث التعاون المشترك توريد 238 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة إزالة 13 حالة تعدٍ على على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة وكيل ”تعليم البحيرة” يشدد على الالتزام الكامل بالتعليمات والضوابط الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات محافظ البحيرة: خطوات متسارعة وخطة متكاملة لإحياء الطابع التاريخى والتراثى لمدينة رشيد

تقارير ومتابعات

لماذا يوزع الأقباط الأرثوذكس نبات الريحان والرمان فى عيد الصليب المقدس؟

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعيد الصليب اليوم الإثنين 27 سبتمبر، حيث يعتبر أحد الأعياد السيادية ويستمر لمدة 3 أيام، حيث يأتى تذكار واقعة عودة الصليب المقدس على يد القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير، والتى رفعته على جبل الجلجلة وبنت فوقه كنيسة القيامة حسب الاعتقاد المسيحى.

ويذكر التاريخ الكنسى أنه عندما صلب اليهود السيد المسيح أخذوا الصلبان الثلاثة التي صلب عليه السيد المسيح ورموها في مكان لمقلب قمامة فكان كلما ألقوا القمامة فوق الصلبان يخرج مكانها ريحان وكانوا يشمون الريحان بدلا من القمامة.

وبعد أن توقفت الاضطهادات وانتصرت المسيحية في أيام الملك قسطنطين الكبير قامت أمه الملكة هيلانة بالتفتيش عن الصليب الكريم فى القدس وبعد جهد كبير وجدته مدفونا مع صليبين آخرين على عمق كبير في التراب وتحت القمامة وكان ينمو عليه نبات الريحان.

وفى عيد الصليب يحمل الأطفال الرمانة فوقها الريحانة، والريحان يعتبر رمز لرائحة الصليب الطيبة واللون الاخضر هو رمز الحياة".

ويعبر الرُمان عن وحدة الكنيسة، أي جماعة المؤمنين، فثمرة الرُمان تمثل الكرة الأرضية، ومبناها الداخلي يمثل بلدان العالم الذي تفصله الحدود ولكن الذي يجمعه السيد المسيح، وأن التاج الذي في رأسها هو تاج الملك تاج المسيح يسوع.