النهار
الخميس 4 يونيو 2026 04:26 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تشارك في جلسة «بناء مدن مصر المستقبلية: الاستثمار والبنية التحتية والمجتمعات المتكاملة» «إي إف چي هيرميس» تدير أكبر إصدار سندات بقيمة 5.1 مليار جنيه 1.2 تريليون جنيه مبيعات تعزز صدارة الساحل الشمالي للاستثمار صحاب وبيهزروا.. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو لعدد من الأشخاص يستقلون سيارة ملاكى ويختطفون شخص بداخلها في البحيرة كانوا شاربين.. ضبط أجنبيين لتشاجرهما تحت تأثير المخدرات في البساتين بالقاهرة المهندس ”علي زين”: طرح التنمية الصناعية للمرة الأولى لأراض للصناعات الإنتاجية يسهم في مواجهة تحديات التجارة العالمية الفيديو قديم من 2025.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة بين عدد من الأشخاص بالجيزة أبو الغيط يدين الإعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين سلطنة ُعُمان وشل تحتفلان بـ 100 عام من العلاقات والشراكة في قطاع الطاقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على الكويت والبحرين، ويؤكد: تعمد استهداف المنشآت المدنية والمدنيين يعكس الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني «عالم الروم» يقود طفرة المشروعات الجديدة بالساحل الشمالي انقسام إسرائيلي حول اتفاق لبنان.. ماذا يدور في دولة الاحتلال؟

عربي ودولي

صحيفة أمريكية: طائرات صينية ومسيرات إيرانية تدخل الحرب في إقليم تيجراي

كشف تقرير مجلة ناشيونال إنترست الأميركية أن دخول الصواريخ الصينية والطائرات المسيرة الإيرانية إلى الحرب الدائرة في إثيوبيا تزامن مع تصاعد الغارات الجوية العشوائية.

ويشير التقرير إلى أن الجيش الإثيوبي يستعمل طائرات بدون طيار تتطابق مواصفاتها بشكل وثيق مع النوع الذي تصنعه وتستعمله إيران من نوع "مهاجر 6".

و"مهاجر-6" هي طائرات مسيرة كان أحدث استخدام لها من قبل طهران في الثمانينيات، ويمكنها القيام بمهام مراقبة باستخدام جهاز استشعار كهربائي بصري من نوع "جيمباليد" وتنفيذ ضربات بقنابل دقيقة من طراز "قاسم-1".

ويقول التقرير إن حرب تيغراي الجارية تظهر كيف تصل الصواريخ الصينية والطائرات بدون طيار الإيرانية إلى أيدي المزيد من الجهات الفاعلة في الصراعات في جميع أنحاء العالم.

ويشهد شمال إثيوبيا معارك عنيفة منذ أن أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد الجيش إلى تيغراي لإقالة السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي.

فيما ساند النظام الإريتري عسكريا أديس أبابا عبر إرسال قوات إلى هذه المنطقة المتاخمة لحدوده الجنوبية.

وأوقع هذا النزاع آلاف القتلى، كما تسبب بنزوح آلاف الأشخاص في ظروف قريبة من المجاعة كما أفادت الأمم المتحدة.