النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 12:26 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد جامعة القاهرة: أسرة الجامعة فخورة بالمنتخب الوطني وما قدمه من أداء بطولي وإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 برعاية ديوان الزكاة.. انطلاق المرحلة الثانية للعودة الطوعية من مصر.. 100 باص لاعادة 5 آلاف سوداني إلى الوطن إحالة دعوى الطعن على قانون الأحوال الشخصية إلى المفوضين وتحديد جلسة 14 نوفمبر المقبل للنظر

عربي ودولي

صحيفة أمريكية: طائرات صينية ومسيرات إيرانية تدخل الحرب في إقليم تيجراي

كشف تقرير مجلة ناشيونال إنترست الأميركية أن دخول الصواريخ الصينية والطائرات المسيرة الإيرانية إلى الحرب الدائرة في إثيوبيا تزامن مع تصاعد الغارات الجوية العشوائية.

ويشير التقرير إلى أن الجيش الإثيوبي يستعمل طائرات بدون طيار تتطابق مواصفاتها بشكل وثيق مع النوع الذي تصنعه وتستعمله إيران من نوع "مهاجر 6".

و"مهاجر-6" هي طائرات مسيرة كان أحدث استخدام لها من قبل طهران في الثمانينيات، ويمكنها القيام بمهام مراقبة باستخدام جهاز استشعار كهربائي بصري من نوع "جيمباليد" وتنفيذ ضربات بقنابل دقيقة من طراز "قاسم-1".

ويقول التقرير إن حرب تيغراي الجارية تظهر كيف تصل الصواريخ الصينية والطائرات بدون طيار الإيرانية إلى أيدي المزيد من الجهات الفاعلة في الصراعات في جميع أنحاء العالم.

ويشهد شمال إثيوبيا معارك عنيفة منذ أن أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد الجيش إلى تيغراي لإقالة السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي.

فيما ساند النظام الإريتري عسكريا أديس أبابا عبر إرسال قوات إلى هذه المنطقة المتاخمة لحدوده الجنوبية.

وأوقع هذا النزاع آلاف القتلى، كما تسبب بنزوح آلاف الأشخاص في ظروف قريبة من المجاعة كما أفادت الأمم المتحدة.