النهار
الأحد 5 يوليو 2026 05:48 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

عربي ودولي

صحيفة أمريكية: طائرات صينية ومسيرات إيرانية تدخل الحرب في إقليم تيجراي

كشف تقرير مجلة ناشيونال إنترست الأميركية أن دخول الصواريخ الصينية والطائرات المسيرة الإيرانية إلى الحرب الدائرة في إثيوبيا تزامن مع تصاعد الغارات الجوية العشوائية.

ويشير التقرير إلى أن الجيش الإثيوبي يستعمل طائرات بدون طيار تتطابق مواصفاتها بشكل وثيق مع النوع الذي تصنعه وتستعمله إيران من نوع "مهاجر 6".

و"مهاجر-6" هي طائرات مسيرة كان أحدث استخدام لها من قبل طهران في الثمانينيات، ويمكنها القيام بمهام مراقبة باستخدام جهاز استشعار كهربائي بصري من نوع "جيمباليد" وتنفيذ ضربات بقنابل دقيقة من طراز "قاسم-1".

ويقول التقرير إن حرب تيغراي الجارية تظهر كيف تصل الصواريخ الصينية والطائرات بدون طيار الإيرانية إلى أيدي المزيد من الجهات الفاعلة في الصراعات في جميع أنحاء العالم.

ويشهد شمال إثيوبيا معارك عنيفة منذ أن أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد الجيش إلى تيغراي لإقالة السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي.

فيما ساند النظام الإريتري عسكريا أديس أبابا عبر إرسال قوات إلى هذه المنطقة المتاخمة لحدوده الجنوبية.

وأوقع هذا النزاع آلاف القتلى، كما تسبب بنزوح آلاف الأشخاص في ظروف قريبة من المجاعة كما أفادت الأمم المتحدة.