النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 05:37 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
للمرة الأولى.. اتحاد الناشرين المصريين يستقبل أعضاءه الجدد بحفل رسمي وتوقيع ميثاق الشرف المهني دار الأوبرا تدشن صيف 2026 بحفلات كبرى في القاهرة والإسكندرية.. وترفع الستار قريبًا عن مهرجان القلعة الدولي 34 أكاديمية الفنون تُبهر ضيوف القاهرة في عيدها القومي.. عروض تجمع التراث والأوبرا في ”شارع الفن” الداخلية تضبط 109 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتسقط 45 سائقًا مخمورًا الداخلية تحسم الجدل حول فيديو “رقص في فرح بالسلاح” بقنا: الواقعة قديمة وتم ضبط المتهمين وبحوزتهم 7 بنادق آلية حزب الجيل الديمقراطي: الاستقبال الشعبي التاريخي للمنتخب يؤكد تقدير المصريين لمن يرفع راية الوطن «مستقبل مصر» يحسم الجدل حول مشروع قانون إعادة تنظيم الجهاز.. ويؤكد: التقارير المتداولة تضمنت معلومات غير صحيحة سنعود أقوى ودية البداية.. رسالة مؤثرة من محمد صلاح للجماهير بعد عودة المنتخب خبراء: تفعيل قانون تفضيل المنتج المحلي ينعش الصناعة الوطنية.. ومطالب بإنشاء صندوق لدعم فروق الأسعار في المشتريات الحكومية قصة إشارة ”X” التي أشعلت السوشيال ميديا خلال مباراة مصر والأرجنتين بسبب خلافات عائلية... الداخلية تضبط المتهم بالتعدي على شقيقته في الشرقية رقصت بملابس خادشة..ضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات لزيادة نسب المشاهدات في الاسكندرية

عربي ودولي

صحيفة أمريكية: طائرات صينية ومسيرات إيرانية تدخل الحرب في إقليم تيجراي

كشف تقرير مجلة ناشيونال إنترست الأميركية أن دخول الصواريخ الصينية والطائرات المسيرة الإيرانية إلى الحرب الدائرة في إثيوبيا تزامن مع تصاعد الغارات الجوية العشوائية.

ويشير التقرير إلى أن الجيش الإثيوبي يستعمل طائرات بدون طيار تتطابق مواصفاتها بشكل وثيق مع النوع الذي تصنعه وتستعمله إيران من نوع "مهاجر 6".

و"مهاجر-6" هي طائرات مسيرة كان أحدث استخدام لها من قبل طهران في الثمانينيات، ويمكنها القيام بمهام مراقبة باستخدام جهاز استشعار كهربائي بصري من نوع "جيمباليد" وتنفيذ ضربات بقنابل دقيقة من طراز "قاسم-1".

ويقول التقرير إن حرب تيغراي الجارية تظهر كيف تصل الصواريخ الصينية والطائرات بدون طيار الإيرانية إلى أيدي المزيد من الجهات الفاعلة في الصراعات في جميع أنحاء العالم.

ويشهد شمال إثيوبيا معارك عنيفة منذ أن أرسل رئيس الوزراء أبيي أحمد الجيش إلى تيغراي لإقالة السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي.

فيما ساند النظام الإريتري عسكريا أديس أبابا عبر إرسال قوات إلى هذه المنطقة المتاخمة لحدوده الجنوبية.

وأوقع هذا النزاع آلاف القتلى، كما تسبب بنزوح آلاف الأشخاص في ظروف قريبة من المجاعة كما أفادت الأمم المتحدة.