النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 12:43 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شرشر يعلن: أتوقع موافقة ترامب وإيران على وقف إطلاق النار في منشور له عبر فيسبوك : عمرو موسى مخاطبا ”ترامب” : دعنا نعطي فرصة إضافية للسلام وللدبلوماسية والحكمة النائب محمد مصطفى كشر: التعنت الإيراني يهدد استقرار الخليج ونرفض أي مساس بأمنه فرحات: التعنت الإيراني انفلات إقليمي خطير.. والاعتداء علي دول الخليج مرفوض كاسبرسكي تحذّر من أخطار الطب الرقمي بمناسبة يوم الصحة العالمي الدكتور حامد فارس: مؤشرات دبلوماسية إيجابية تدل على تقارب واشنطن وطهران من وقف إطلاق النار روسيا والصين على خط المواجهة الدبلوماسيةفي سباق لاحتواء الحرب بين واشنطن وطهران… وخبراء يعلقون شعبة المستلزمات الطبية تطالب بعقد لقاء مع وزارة المالية وهيئة الشراء الموحد إنشاء قاعة عرض تفاعلي داخل متحف الحضارة لإثراء التجربة المتحفية للزائرين المخرج مازن الغرباوي ل ” النهار ” : أهدائي دورة ملتقي نغم تتويج لرحلتى المسرحية..والمجر المحطة الثانية لمهرجان” المسرح الشبابي” ... مركز صناعات الجلود يطالب بوقف استيراد الأحذية حتى نهاية العام وكيل ”زراعة البحيرة” يحذر من التعدى على الأراضى الزراعية

عربي ودولي

وزير خارجية البحرين: تحركنا لتوطيد علاقاتنا مع إسرائيل لصالح البلدين والمنطقة

قال وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن بلاده تحركت بسرعة لتوطيد علاقاتها مع دولة إسرائيل، واغتنام الفرص الجديدة التي أوجدتها لصالح البلدين والمنطقة، مشيرًا إلى أن أول سفير لمملكة البحرين في تل أبيب قدم هذا الأسبوع أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، مما سيكون له دور كامل في تطوير العلاقات البحرينية الإسرائيلية.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن ذلك جاء خلال مشاركة الزياني، في الندوة الافتراضية التي تم تنظيمها في واشنطن، بدعوة من أنتوني بلينكن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة مرور عام على توقيع الاتفاق الإبراهيمي وإقامة علاقات دبلوماسية بين كل من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل.

وألقى الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة عبر فيها عن لوزير الخارجية الأمريكي، على استضافة هذا الحدث الافتراضي للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقيات إبراهيم، معربًا عن تطلعه للمضي قدمًا لتحقيق سلام واستقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط لخير وصالح شعوبها.

وقال إن العام الماضي أظهر بوضوح أنه بالرغم من التحديات فإن التغيير ممكن في منطقتنا، وأنه يمكن حقًا أن يكون هناك طريق نحو الأمن والتعاون للجميع، مشيرًا إلى إن التعاون بين دولنا بدأ يؤتي ثماره من خلال التوقيع على مجموعة من الاتفاقات ومشاريع التعاون بين البلدان المعنية.

وأعرب وزير الخارجية عن اعتزاز مملكة البحرين بكونها كانت في طليعة هذه العملية التاريخية، التي تبرز قيمنا الراسخة في الحوار والاحترام المتبادل والتعايش، وما يمكن أن تظهره من فرق حقيقي وعملي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال "إننا في حاجة إلى مضاعفة جهودنا لتسليط الضوء على فوائد تعاوننا، سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف بين البلدان المعنية، وإظهار ما يمكن أن يعنيه السلام الإقليمي الحقيقي والاعتماد المتبادل والازدهار عمليًا في الحياة اليومية لجميع شعوب الشرق الأوسط"، مضيفًا "أننا بحاجة إلى دفعة حقيقية لحل القضايا الأساسية التي تؤثر على المنطقة، وأبرزها أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وأوضح أن هذا كله يتطلب مشاركة ودعمًا حقيقيين من أصدقائنا وحلفائنا في جميع أنحاء العالم ليس فقط أولئك المنخرطين في عملية اتفاقات إبراهيم، ولكن جميع البلدان التي لديها مصلحة حقيقية في بناء شرق أوسط يسوده السلام والأمن والاستقرار.