النهار
الخميس 23 يوليو 2026 01:54 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”حديث من مصر”.. درية شرف الدين تحاور وزير الإعلام الأسبق محمد فايق وتفتح ملفات ثورة يوليو نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية تونس دعم القضية الفلسطينية وتعزيز آليات العمل العربي المشترك نبيل فهمي يُحذر من عواقب خطيرة لاقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى سفيرة مملكة البحرين تهنئ مصر قيادة وشعبا بمناسبة ذكرى ثورة يوليو المجيدة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يهنئان الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة قفزة تاريخية في القيمة السوقية لحارس الرأس الأخضر.. بعد مونديال 2026 انفراجة في مفاوضات بشكتاش لضم محمد صلاح.. والإعلان الرسمي يقترب نقيب الإعلاميين يهنئ الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو: ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية تحركات مكثفة داخل الزمالك لإنهاء الملفات الدولية والحصول على الرخصة الأفريقية رازوفيتش يتمسك بجهازه الفني بالكامل في الزمالك طارق يحيى: معتمد جمال قال لي «ده الزمالك» ورفض التصعيد انفراجة في الزمالك.. حل أزمة نداي يقترب ورفع إيقاف القيد

عربي ودولي

استقالة وزيرة الدفاع الهولندية على خلفية فوضى عمليات الإجلاء من أفغانستان

استقالت وزيرة الدفاع الهولندية أنك بايلفلد، الجمعة على خلفية الفوضى التي سادت عمليات الإجلاء من أفغانستان، حاذيةً بذلك حذو وزيرة الخارجية سيجريد كاج.

وقالت بايلفلد: "أبلغتُ حزبي ورئيس الوزراء بأنني سأطلب من الملك قبول استقالتي"، وذلك غداة مذكرة قدّمها نواب تنتقد الحكومة لفشلها في إجلاء بعض الأفغان ولعدم استباقها مؤشرات السيطرة السريعة لطالبان على الحكم.

وأكدت أيضاً للصحفيين أنها لا تريد "عرقلة العمل المهم" الذي يقوم به زملاؤها إذ لا يزالون يحاولون إجلاء أشخاص من أفغانستان.

واستقالت زميلتها في وزارة الخارجية سيغريد كاغ، الخميس، بعدما تعرّضت لانتقادات من جانب البرلمان لعجز الحكومة عن إجلاء بعض الأفغان وعدم ملاحظة مؤشرات السيطرة الوشيكة لطالبان على البلاد.

والوزيرتان الهولنديتان هما أول مسؤولين غربيين يقدمان استقالتهما ويتحملان مسؤولية الفوضى التي عمّت أفغانستان بين سيطرة طالبان على كابول في 15 أغسطس وانسحاب القوات الأمريكية أواخر أغسطس.

إلا أن تأثير استقالتهما على النظام السياسي الهولندي يُفترض أن يكون محدوداً، إذ إن البلاد لا تزال تنتظر تشكيل حكومة جديدة بعد ستة أشهر من الانتخابات التشريعية التي أُجريت في 17 مارس.