النهار
الأحد 17 مايو 2026 12:04 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تركيا تتوقع إعادة إحياء صفقة F-35 مع الولايات المتحدة.. كواليس مهمة تل أبيب تستعد لاحتمال دخول مواجهة جديدة مع إيران.. كواليس مهمة هل نجح ترامب في إقناع الصين بالتراجع عن دعم إيران؟ تشمل ميكنة التراخيص والتصاريح ...«السياحة» تبدأ رقمنة خدمات مراكز الغوص والأنشطة البحرية صفر جمارك لا يكفي.. كيف تحوّل مصر الفرصة الصينية إلى طفرة تصديرية؟ 9 تكليفات جديدة بقطاع البترول.. كريم بدوي يعيد ترتيب قيادات الشركات والوزارة النشار لـ النهار: استخدام الذكاء الاصطناعي في عروض الأزياء له ابعاد تسويقية واقتصادية وتكنولوجية. ”صحة البحيرة”: إغلاق مركز طبي بإيتاي البارود بعد ضبط أدوية غير مصرح بها توريد 222 آلاف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول في تصفيات نصف النهائي لمنافسة Rally Egypt الإقليمية لريادة الأعمال بمشروع ”مكاني | Mkany” لماذا تخشى الولايات المتحدة الصين؟ هدى يسى: مشاركة أكبر تجمع في مصر والشرق الأوسط في ” كافيكس 2026” .. يعكس رسالة أن مصر تمتع بالأمن والأمان رغم...

فن

كيف ساعدت هدى سلطان محمد فوزى بعد تركه البيت من أجل الغناء؟

فنانة موهوبة وشامله، لديها مواهب متعدده ، خطفت الأنظار منذ اللحظة الأولى بسبب خفة ظلها وصوتها المميز وأداءها الرصين، هى الفنانة الراحلة هدى سلطان والذى يحل اليوم الأحد 15 أغسطس ذكرى ميلادها، اسمها الحقيقى بهيجة عبد السلام وكانت تحب الغناء منذ صغرها ولأنها تعيش فى عائلة محافظة كان الرفض مصيرها ولكنها تمردت على كل العادات والتقاليد وذلك عندما ذهبت لإحدى الحفلات الكبرى بترشيح من صديقتها حتى تغنى وللصدفة كان فريد شوقى يحضر الحفل ومن هنا رشحها لفيلم " ست الحسن " .

وفى لقاء نادر لهدى سلطان قالت عن أخوها الفنان الراحل محمد فوزى ، محمد فوزى كان يحب الغناء منذ الصغر وعندما بلغ من العمر ١٥ عاما قرر أن يترك البلده ويذهب القاهره وهناك إلتحق بالمعهد العالم للموسيقي العربية، ولأنى كنت حينها مازلت فى التعليم كانت أمى ترسل له النقود عن طريق حيث كنت أرسل له حوالات بريديه كلا ذلك دون أن يعلم والدى إلى أن توفى والدى وعاد فوزى مره أخرى .

وتابعت هدى سلطان ، والدتى لم توافق أبدا أن تترك بلدتها طنطا وتأتى لتعيش معنا فى القاهره وكانت تأتى إلينا زيارات فقط ، فكانت تسكن فى بيت صغير من ثلاث أدوار وكان بمثابة مملكتها حاولنا معها كثيرا أنا ومحمد فورى ولكنها أبت ، ومن أكثر الأغانى التى كانت تحبها أمى وتتأثر بها بل وتبكى أيضا أغنية " غريب الدار عليا دار زمانى " ولم أغنيها لها فى مره .