النهار
السبت 6 يونيو 2026 03:28 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان

فن

كيف ساعدت هدى سلطان محمد فوزى بعد تركه البيت من أجل الغناء؟

فنانة موهوبة وشامله، لديها مواهب متعدده ، خطفت الأنظار منذ اللحظة الأولى بسبب خفة ظلها وصوتها المميز وأداءها الرصين، هى الفنانة الراحلة هدى سلطان والذى يحل اليوم الأحد 15 أغسطس ذكرى ميلادها، اسمها الحقيقى بهيجة عبد السلام وكانت تحب الغناء منذ صغرها ولأنها تعيش فى عائلة محافظة كان الرفض مصيرها ولكنها تمردت على كل العادات والتقاليد وذلك عندما ذهبت لإحدى الحفلات الكبرى بترشيح من صديقتها حتى تغنى وللصدفة كان فريد شوقى يحضر الحفل ومن هنا رشحها لفيلم " ست الحسن " .

وفى لقاء نادر لهدى سلطان قالت عن أخوها الفنان الراحل محمد فوزى ، محمد فوزى كان يحب الغناء منذ الصغر وعندما بلغ من العمر ١٥ عاما قرر أن يترك البلده ويذهب القاهره وهناك إلتحق بالمعهد العالم للموسيقي العربية، ولأنى كنت حينها مازلت فى التعليم كانت أمى ترسل له النقود عن طريق حيث كنت أرسل له حوالات بريديه كلا ذلك دون أن يعلم والدى إلى أن توفى والدى وعاد فوزى مره أخرى .

وتابعت هدى سلطان ، والدتى لم توافق أبدا أن تترك بلدتها طنطا وتأتى لتعيش معنا فى القاهره وكانت تأتى إلينا زيارات فقط ، فكانت تسكن فى بيت صغير من ثلاث أدوار وكان بمثابة مملكتها حاولنا معها كثيرا أنا ومحمد فورى ولكنها أبت ، ومن أكثر الأغانى التى كانت تحبها أمى وتتأثر بها بل وتبكى أيضا أغنية " غريب الدار عليا دار زمانى " ولم أغنيها لها فى مره .