النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 03:21 صـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا تعني النقاط العشرة الإيرانية في اتفاق وقف الحرب مع أمريكا؟ عاجل.. البنود الإيرانية العشرة في اتفاق وقف إطلاق النار مع أمريكا دلالات موافقة أمريكا وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ترامب يعلن وقف قصف ‎إيران لمدة أسبوعين جهود مكثفة لوزيري خارجية مصر وباكستان لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وايران الأزهر يُدين اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك مفتي الجمهورية يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بين استثمارات المليارات ومخاطر الساحل.. هل يصمد حلم ”البوابة التونسية” أمام تحديات الأمن واللوجستيات؟ أحمد قذاف الدم : إسرائيل ستدفع ثمنا في الجحيم الموعود لم تتوقعه شرشر يعلن: أتوقع موافقة ترامب وإيران على وقف إطلاق النار في منشور له عبر فيسبوك : عمرو موسى مخاطبا ”ترامب” : دعنا نعطي فرصة إضافية للسلام وللدبلوماسية والحكمة كاسبرسكي تحذّر من أخطار الطب الرقمي بمناسبة يوم الصحة العالمي

عربي ودولي

صحيفة الشرق الأوسط: بوادر «خلاف حكومي» بين عون وميقاتي

قفزت إلى الساحة السياسية اللبنانية ، بوادر «خلاف حكومي» بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، فيما تستعد واشنطن لقرار للحد من تأثير «حزب الله» الإقليمي - حسب صحيفة الشرق الأوسط - .

وعلمت «الشرق الأوسط» أن عملية التأليف، اصطدمت بتشدد الرئيس عون في موضوع المداورة في توزيع الحقائب السيادية على الطوائف، وهو ما يعيد المشكلة الخاصة بوزارة المال التي يتمسك رئيس البرلمان نبيه بري بإسنادها إلى الشيعة.

وحرص ميقاتي بعد لقاء مع عون أمس (الاثنين)، على تأكيد أنه اعتمد التوزيع الطائفي نفسه الذي توصل إليه الحريري (مع عون)، ملوحا بإمكانية اعتذاره لاحقا، بتأكيده أن مهلة تشكيل الحكومة بالنسبة له مهلة «غير مفتوحة وليفهم من يريد أن يفهم».

وفي باريس، رأت مصادر الإليزيه أن السياسيين اللبنانيين «قادرون على التوصل إلى تشكيل حكومة جديدة، إذا أرادوا وعزموا على تحمل مسؤولياتهم». وأضافت أن باريس تنتظر أن ينجح ميقاتي في مهمته، وأن يبدأ بالإصلاحات «لأن ذلك هو الطريق».

وبرز تطور قضائي لافت، إذ طلب المحقق العدلي طارق البيطار من النيابة العامة التمييزية الادعاء على مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بعد رفض وزير الداخلية منح إذن بملاحقته ومطالعة المحامي العام التمييزي غسان خوري التي تصب في الاتجاه نفسه.

وفي واشنطن، تقدم نواب ديمقراطيون وجمهوريون إلى البرلمان بمشروع عقوبات على «حزب الله» يهدف إلى عرقلة جهوده في جمع أموال «لتمويل أنشطته الإرهابية حول العالم»، وتخفيف الدعم الذي يحظى به بهدف إضعافه، داعين الاتحاد الأوروبي إلى حظر الحزب بجناحيه.