النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 04:10 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي وبيراميدز الأبرز.. 5 أندية لاتعرف الخسارة بدور المجموعات بدوري الأبطال نبيل معلول: التتويج بالسوبر الكويتي بداية قوية لمشوارنا مع القادسية مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء

تقارير ومتابعات

ناجح إبراهيم : مواجهة التيارات التكفيرية أمر واجب

الدكتور ناجح ابراهيم
الدكتور ناجح ابراهيم
أعرب الدكتور ناجح إبراهيم، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية عن ترحيبه بمبادرة الدعوة السلفية للمراجعات الفقهية، بعد ظهور تنظيم الجهاد مرة أخرى.وأوضح إبراهيم في تصريحات خاصة لـالنهار أن الأمر ليس في التيارات الجهادية ولكنها في التيارات التكفيرية التي عاودت الظهير خلال الآونة الأخيرة، بسبب التقصير في الدعوة، والانشغال بالسياسية والانتخابات، فضلًا عن حالة الغضب الشديدة التي تسود المجتمع المصري في مرحلة مابعد الثورة.واشار إبراهيم إلى أن خطورة التيارات التكفيرية لأنها تبدأ بالتكفير وتنتهي بالتفجير، لافتًا إلى أن فرصة التمكين للإسلاميين ضاعت 3 مرات بسبب هذا التفكير، حيث فقد الإسلاميون فرصتهم الأولى بسبب مقتل النقراشي باشا، وأضاعوا الفرصة الثانية بسبب حادث المنشية، وأضاعوا الفرصة الثالثة بسبب مقتل السادات، محذرًا من ضياع الفرصة الرابعة بسبب تفجير هنا أو هناك أو اغتيال إحدى الشخصيات، لأنه في حال حدوث ذلك ستكون ذريعة للمتربصين للتخويف من الإسلاميين وعدم تمكينهم.وقال عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن القضية الأخطر تكمن في ظهور التيار التكفيري أو التيار الانتحاري في هذا التوقيت بأفكارهم القديمة التي لم يراجعوها ولم يصححوها، حيث إنهم يكفرون الحاكم إذا لم يطبق الشريعة كاملة، ويكفرون الجيش والسلطة إذا لم يستجيبوا لهم، كما انهم يرفضون التعددية السياسية والحزبية والفقهية أيضًا.وتابع: إن هذه الأفكار لابد أن تواجه بالأفكار المتزنة والسليمة، بالإضافة إلى الشرح والتوضيح والتصحيح، حتى لايتم الانزلاق إلى منعطفات خطيرة تسبب كارثة للبلاد، وتشجع على الانهيار الأمني، وإراقة الدماء المعصومة، وهي امور يرفضها الإسلام.