النهار
الإثنين 23 مارس 2026 02:11 صـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل عنصرين إجراميين خلال مداهمة أمنية في قنا وزير خارجية فنزويلا يبرز أهمية مشاريع التكامل الإقليمي والتعاون بين بلدان الجنوب وزير الدفاع الأذربيجاني يعزي نظيريه التركي والقطري الرفاعي لـ”النهار”: قواعد أمريكا العسكرية بالخليج أثبتت عدم جدواها أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان محافظ الجيزة يستبعد قيادات بحي الهرم ويُجازي المقصرين بعد رصد تراجع مستوى النظافة البرلمان العربي يعزي دولة قطر والجمهورية التركية في شهداء حادث سقوط طائرة مروحية وزير التموين : تحرير 5713 مخالفة تموينية خلال الفترة من 19 إلى 22 مارس تشمل المخابز والأسواق والمواد البترولية أبو الغيط يعزي في ضحايا حادث سقوط الطائرة المروحية القطرية إنهاء خدمة فرد شرطة لتقاضيه مبلغًا من سائح مقابل إنهاء إجراءات بأحد منافذ جنوب سيناء «اكتئاب العيد».. استشاري نفسي يوضح أسبابه وطرق التغلب عليه كوبا في ظلام شامل.. انقطاع كهربائي يهدد حياة الملايين وسط تحذيرات من كارثة إنسانية

تقارير ومتابعات

ناجح إبراهيم : مواجهة التيارات التكفيرية أمر واجب

الدكتور ناجح ابراهيم
الدكتور ناجح ابراهيم
أعرب الدكتور ناجح إبراهيم، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية عن ترحيبه بمبادرة الدعوة السلفية للمراجعات الفقهية، بعد ظهور تنظيم الجهاد مرة أخرى.وأوضح إبراهيم في تصريحات خاصة لـالنهار أن الأمر ليس في التيارات الجهادية ولكنها في التيارات التكفيرية التي عاودت الظهير خلال الآونة الأخيرة، بسبب التقصير في الدعوة، والانشغال بالسياسية والانتخابات، فضلًا عن حالة الغضب الشديدة التي تسود المجتمع المصري في مرحلة مابعد الثورة.واشار إبراهيم إلى أن خطورة التيارات التكفيرية لأنها تبدأ بالتكفير وتنتهي بالتفجير، لافتًا إلى أن فرصة التمكين للإسلاميين ضاعت 3 مرات بسبب هذا التفكير، حيث فقد الإسلاميون فرصتهم الأولى بسبب مقتل النقراشي باشا، وأضاعوا الفرصة الثانية بسبب حادث المنشية، وأضاعوا الفرصة الثالثة بسبب مقتل السادات، محذرًا من ضياع الفرصة الرابعة بسبب تفجير هنا أو هناك أو اغتيال إحدى الشخصيات، لأنه في حال حدوث ذلك ستكون ذريعة للمتربصين للتخويف من الإسلاميين وعدم تمكينهم.وقال عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن القضية الأخطر تكمن في ظهور التيار التكفيري أو التيار الانتحاري في هذا التوقيت بأفكارهم القديمة التي لم يراجعوها ولم يصححوها، حيث إنهم يكفرون الحاكم إذا لم يطبق الشريعة كاملة، ويكفرون الجيش والسلطة إذا لم يستجيبوا لهم، كما انهم يرفضون التعددية السياسية والحزبية والفقهية أيضًا.وتابع: إن هذه الأفكار لابد أن تواجه بالأفكار المتزنة والسليمة، بالإضافة إلى الشرح والتوضيح والتصحيح، حتى لايتم الانزلاق إلى منعطفات خطيرة تسبب كارثة للبلاد، وتشجع على الانهيار الأمني، وإراقة الدماء المعصومة، وهي امور يرفضها الإسلام.