النهار
السبت 10 يناير 2026 02:02 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

تقارير ومتابعات

قيادى سابق بتنظيم الجهاد : ظهور الظواهرى لايعد مؤشراً للعنف

الدكتور كمال حبيب
الدكتور كمال حبيب
أكد الدكتور كمال حبيب القيادي السابق بتنظيم الجهاد والباحث في شئون الحركات الإسلامية أن ظهور المهندس محمد الظواهري أمام وزارة الدفاع بصحبة بعض الملثمين الذين يرفعون الرايات السوداء لايعد مؤشرًا على ظهور العنف مرة أخرى.وأوضح حبيب في تصريحات خاصة لـالنهار أن تركيز الإعلام على هذا الأمر هو عودة لما كان عليه قبل ذلك، حيث إنه اعتاد على التحذير من عنف تيارات هامشية داخل الحركة الإسلامية التي تخوض في الوقت الحالي تجربة سياسية جديدة تمثل لهم قوة اجتماعية ستنتزعهم انتزاعًا من أي ميول للعنف ليندمجوا في اللعبة السياسية السليمة والصحيحة القائمة على التنافس واحترام الآخر.وتساءل حبيب عن تسليط الضوء والتخويف من عنف الإسلاميين، وفي نفس الوقت يُغض الطرف عن العنف الاجتماعي الموجود حاليًا، والذي يمثل خطرًا حقيقيًّا على الثورة وعلى المجتمع بأكمله، مشيرًا إلى أن هذا العنف مدعوم من بقايا النظام السابق وأركان الثورة المضادة التي لاتريد للبلاد أن تتجه نحو الدولة المدنية بعيدًا عن العسكر.وشدد حبيب على أن موجة العنف الإسلامي في التسعيينيات انتهت، ولن تعود مرة أخرى، ولا داعي للتخوف منها، لأن من قاموا بها أكثر من عانوا، وأكثر من اعترفوا بأخطائهم، كما أنها تسببت في أن تكون مبررًا للديكتاتورية والاستبداد، كما أنها أفقدت الدولة الإسلامية وأفقدت الدولة المصرية شرعية تعبيرها عن المصريين، مؤكدًا على أن التغيير الذي ينشده الإسلاميون ليس التغيير الانقلابي الذي يقصي القوى الأخرى.وأشار حبيب إلى أن التركيز على ظهور الظواهري وتجاهل العنف القاسي في أحداث العباسية هو أمر غير منطقي، مشيرًا إلى أن هذه الأحداث كشفت عن شيء أخطر وهو استغلال هذه الأحداث وتوظيف شرعية الدولة المصرية لاستثارة وتأليب قطاع من المجتمع ضد الثورة، فى مواجهة قطاع آخر من المجتمع مع الثورة لتفريغها من مضمونها والقضاء عليها.