النهار
الإثنين 23 مارس 2026 10:20 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان كمين الانقلاب الفاشل”.. كيف نجا رئيس اللجنة البارالمبية من ”مقصلة” الاجتماع الثالث وصدم المتآمرين بلحظة الظهور المفاجئ؟ محافظ الإسكندرية بتفقد اول مكان لإيواء الكلاب الضالة بالمنتزه مستشفيات جامعة المنوفية تواصل العطاء في عيد الفطر.. استقبال 1811 حالة وإجراء عشرات العمليات بكفاءة عالية جامعة المنصورة: كلية الهندسة تعلن اختيار أحد خريجيها رئيسًا لمجموعة عمل الأمن المائي بالمنظمة الدولية للموارد المائية القبض على 7 من أطراف مشاجرة كفر أباظة في الشرقية بعد مقتل اثنين وإصابة آخر تفاصيل الليلة الحزينة بالإسكندرية.. أم تُنهي حياتها ومعها أبناؤها الخمسة بسبب طلاقها ناقلة الغاز الروسية تقترب من سواحل زوارة الليبية إسرائيل تشن غارة على مقر أمني للحرس الثوري في قلب طهران

منوعات

دراسة: القدوة والمعايير الاجتماعية تسهم في التغلب على العزوف عن تلقي اللقاحات

كشفت دراسة جديدة أن السمات الشخصية أو الشعور بالخوف ليست أمورًا حاسمة في مواجهة جائحة كورونا، بل على الأحرى نظرة الفرد لتصرفات الآخرين، مثل ارتدائهم الكمامات أو تلقيهم اللقاحات.

ووجد باحثون من جامعتي كوبلنتس-لانداو ومانهايم الألمانيتين أن المعايير الاجتماعية لها التأثير الأكبر في حسم ما إذا كان الأفراد يلتزمون بالقواعد أم لا.

وكتبت سلمى رودرت، من جامعة كوبلنتس-لانداو، وزميلها شتيفان يانكه من جامعة مانهايم في الدراسة: "العامل الحاسم هو كيف أرى سلوك الأشخاص المقربين مني، وليس شخصيتي أو التهديد الذاتي".

ونَشِّرتْ الدراسة في دورية "جروب بروسيسز أند إنترجروب ريليشنز" الأمريكية المتخصصة في علم النفسٍ.

وركزت الدراسة على سلوك الأفراد مباشرة عقب الإغلاق الأول الذي حدث في ربيع عام 2020. وأوضح الباحثان أنه تم على وجه الخصوص فحص ما إذا كان الأشخاص التزموا بقواعد التباعد الاجتماعي وتجنبوا التلامس الجسدي المباشر وما إذا دعموا أشخاص آخرين خلال الأزمة.

وبحسب بيانات الباحثين، لم تقدم البيانات الناتجة عن الدراسة صورة مباشرة عن حملة التطعيم الحالية والعزوف عن التطعيم، لأنها أجريت خلال الإغلاق الأول. وقالت يانكه: "لكننا نعتقد أن نتائج الدراسة يمكن سحبها على هذه الحالات أيضا".