النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 01:08 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير الصومال لدى مصر يشيد بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي المشترك المنظمة العربية للتنمية الإدارية تطلق منصة التحول الرقمي العربي ترسيخا لمستقبل عربي متكامل خلال ذهابهما للصلاة.. مقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه بطعنات آلة حادة في قنا الحماية المدنية تسيطر على حريق شقة سكنية غرب الإسكندرية ”بغرض التربح الغير مشروع”.. مصادرة 200 لتر سولار مدعم قبل تهريبه وبيعه بالسوق السوداء بالإسكندرية وفاة الصغيرة بتول بعد صراع مع مرض السرطان في قنا ضبط 15 كيلو لحوم مجمدة مشكوك في مصدرها بالإسكندرية الوكيل .. يعلن اطلاق ”ملتقى الأعمال المصري الفنلندي” الأربعاء المقبل مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”الشمول المالي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة”..غدا فرع جنوب سيناء يناقش تحديات الرعاية الصحية ويضع رؤى تطوير الخدمة الطبية في اجتماع المجلس التنفيذى الربع سنوى أوربن ووك يستقطب The Muse Branded Residences وفندق ”فنايا” إلى السوق المصرى الحكومة تضخ دماء جديدة في عروق البورصة بـ 10 شركات دفعة واحدة

منوعات

دراسة: القدوة والمعايير الاجتماعية تسهم في التغلب على العزوف عن تلقي اللقاحات

كشفت دراسة جديدة أن السمات الشخصية أو الشعور بالخوف ليست أمورًا حاسمة في مواجهة جائحة كورونا، بل على الأحرى نظرة الفرد لتصرفات الآخرين، مثل ارتدائهم الكمامات أو تلقيهم اللقاحات.

ووجد باحثون من جامعتي كوبلنتس-لانداو ومانهايم الألمانيتين أن المعايير الاجتماعية لها التأثير الأكبر في حسم ما إذا كان الأفراد يلتزمون بالقواعد أم لا.

وكتبت سلمى رودرت، من جامعة كوبلنتس-لانداو، وزميلها شتيفان يانكه من جامعة مانهايم في الدراسة: "العامل الحاسم هو كيف أرى سلوك الأشخاص المقربين مني، وليس شخصيتي أو التهديد الذاتي".

ونَشِّرتْ الدراسة في دورية "جروب بروسيسز أند إنترجروب ريليشنز" الأمريكية المتخصصة في علم النفسٍ.

وركزت الدراسة على سلوك الأفراد مباشرة عقب الإغلاق الأول الذي حدث في ربيع عام 2020. وأوضح الباحثان أنه تم على وجه الخصوص فحص ما إذا كان الأشخاص التزموا بقواعد التباعد الاجتماعي وتجنبوا التلامس الجسدي المباشر وما إذا دعموا أشخاص آخرين خلال الأزمة.

وبحسب بيانات الباحثين، لم تقدم البيانات الناتجة عن الدراسة صورة مباشرة عن حملة التطعيم الحالية والعزوف عن التطعيم، لأنها أجريت خلال الإغلاق الأول. وقالت يانكه: "لكننا نعتقد أن نتائج الدراسة يمكن سحبها على هذه الحالات أيضا".