النهار
السبت 9 مايو 2026 09:56 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمساهمة مرموش.. السيتي يفوز بثلاثية على برينتفورد ويعزز وصافة البريميرليج التشكيل الرسمي للزمالك أمام إتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية بحضور الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي.. رئيس جامعة القاهرة يشارك في افتتاح المقر الجديد لجامعة ”سنجور” بمدينة برج العرب الجديدة مسرور بارزاني ووزير الخارجية التركي يناقشان مشروع طريق التنمية «تعليم القاهرة» تطرح النموذج الثاني لـ «بوكليت» الدراسات الاجتماعية للشهادة الإعدادية 2026 التوقيت سيئ والخدمة ضعيفة.. هجوم حاد على شركات الاتصالات بعد زيادة الاسعار بنسبة 15% بعد صراع داخل العناية المركزة.. وفاة شاب تعرض للتعذيب على يد أصدقائه بشبين القناطر برشلونة على بعد خطوة من حسم الليجا.. والتتويج قد يحسم في الكلاسيكو تعادل سلبي يُربك حسابات مانشستر يونايتد أمام سندرلاند «الإسكان» تنظم مائدة مستديرة لتفعيل حوافز ومؤشرات «العمران الأخضر» بمشاركة مؤسسة التمويل الدولية وعدد من المطورين العقاريين معتمد جمال يلقي المحاضرة الأخيرة على اللاعبين قبل نهائي الكونفدرالية وزيرتا ثقافة مصر وفرنسا تبحثان توسيع الشراكة الثقافية على هامش القمة المصرية الفرنسية

منوعات

دراسة: القدوة والمعايير الاجتماعية تسهم في التغلب على العزوف عن تلقي اللقاحات

كشفت دراسة جديدة أن السمات الشخصية أو الشعور بالخوف ليست أمورًا حاسمة في مواجهة جائحة كورونا، بل على الأحرى نظرة الفرد لتصرفات الآخرين، مثل ارتدائهم الكمامات أو تلقيهم اللقاحات.

ووجد باحثون من جامعتي كوبلنتس-لانداو ومانهايم الألمانيتين أن المعايير الاجتماعية لها التأثير الأكبر في حسم ما إذا كان الأفراد يلتزمون بالقواعد أم لا.

وكتبت سلمى رودرت، من جامعة كوبلنتس-لانداو، وزميلها شتيفان يانكه من جامعة مانهايم في الدراسة: "العامل الحاسم هو كيف أرى سلوك الأشخاص المقربين مني، وليس شخصيتي أو التهديد الذاتي".

ونَشِّرتْ الدراسة في دورية "جروب بروسيسز أند إنترجروب ريليشنز" الأمريكية المتخصصة في علم النفسٍ.

وركزت الدراسة على سلوك الأفراد مباشرة عقب الإغلاق الأول الذي حدث في ربيع عام 2020. وأوضح الباحثان أنه تم على وجه الخصوص فحص ما إذا كان الأشخاص التزموا بقواعد التباعد الاجتماعي وتجنبوا التلامس الجسدي المباشر وما إذا دعموا أشخاص آخرين خلال الأزمة.

وبحسب بيانات الباحثين، لم تقدم البيانات الناتجة عن الدراسة صورة مباشرة عن حملة التطعيم الحالية والعزوف عن التطعيم، لأنها أجريت خلال الإغلاق الأول. وقالت يانكه: "لكننا نعتقد أن نتائج الدراسة يمكن سحبها على هذه الحالات أيضا".