النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:47 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أنفيلد بدون الملك المصري.. من يقود ليفربول بعد رحيل محمد صلاح؟ ميركاتو الأهلي.. وكيل ريان مايي يكشف حقيقة المفاوضات مع القلعة الحمراء الجامعة العربية: السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام بالمنطقة يأتي عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أبو الغيط يدين الهجمات على الإمارات ويدعو إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العدوانية الإيرانية رئيس حكومة كوردستان ووزير خارجية الإمارات يبحثان العلاقات الثنائية وأمن المنطقة معسكر الفراعنة.. حسام حسن يستقر على استدعاء 28 لاعباً وخطة استعداد خاصة لكأس العالم شبانة: مستحيل أن أصدق أخبار مطالبة لاعبي الزمالك بمستحقاتهم قبل السفر للجزائر جاد الله: أقطاي لا يناسب الأهلي حاليا.. والفريق يحتاج خالد عوض شبانة: حمزة عبدالكريم قد يكون مفاجأة مصر في كأس العالم شبانة: رضا سليم لن يعود للأهلي أبوالعلا: الدوري هذا الموسم خارج التوقعات.. والزمالك قادر على حسم اللقب رغم الضغوط مكي: بيراميدز يملك أقوى ”اسكواد”.. وحسام عبد المجيد أفضل مدافع وإمام عاشور مش مركز.. ولاشين مظلوم إعلامياً

منوعات

دراسة: القدوة والمعايير الاجتماعية تسهم في التغلب على العزوف عن تلقي اللقاحات

كشفت دراسة جديدة أن السمات الشخصية أو الشعور بالخوف ليست أمورًا حاسمة في مواجهة جائحة كورونا، بل على الأحرى نظرة الفرد لتصرفات الآخرين، مثل ارتدائهم الكمامات أو تلقيهم اللقاحات.

ووجد باحثون من جامعتي كوبلنتس-لانداو ومانهايم الألمانيتين أن المعايير الاجتماعية لها التأثير الأكبر في حسم ما إذا كان الأفراد يلتزمون بالقواعد أم لا.

وكتبت سلمى رودرت، من جامعة كوبلنتس-لانداو، وزميلها شتيفان يانكه من جامعة مانهايم في الدراسة: "العامل الحاسم هو كيف أرى سلوك الأشخاص المقربين مني، وليس شخصيتي أو التهديد الذاتي".

ونَشِّرتْ الدراسة في دورية "جروب بروسيسز أند إنترجروب ريليشنز" الأمريكية المتخصصة في علم النفسٍ.

وركزت الدراسة على سلوك الأفراد مباشرة عقب الإغلاق الأول الذي حدث في ربيع عام 2020. وأوضح الباحثان أنه تم على وجه الخصوص فحص ما إذا كان الأشخاص التزموا بقواعد التباعد الاجتماعي وتجنبوا التلامس الجسدي المباشر وما إذا دعموا أشخاص آخرين خلال الأزمة.

وبحسب بيانات الباحثين، لم تقدم البيانات الناتجة عن الدراسة صورة مباشرة عن حملة التطعيم الحالية والعزوف عن التطعيم، لأنها أجريت خلال الإغلاق الأول. وقالت يانكه: "لكننا نعتقد أن نتائج الدراسة يمكن سحبها على هذه الحالات أيضا".