النهار
السبت 4 أبريل 2026 12:41 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين “إنبي” و”السويدي إليكتريك” للتوسع في مشروعات البنية التحتية بالخليج وأفريقيا التحالف الوطني: دعم الأيتام مسؤولية مستمرة وليس يوماً واحداً بشكل طوعي ..وزير المالية :نستهدف جذب ١٠٠ ألف ممول جديد للمنظومة الضريبية وزيرا النقل والكهرباء يتفقدان جبل الجلالة لبحث إنشاء مشروعات طاقة رياح بقدرات مرتفعة كارجاس توقّع مذكرة تفاهم مع “كوانج شين” الكورية لتعزيز تقنيات تحويل السيارات للغاز خلال إيجبس 2026 بحضور وزيرة التنمية المحلية.. اجتماع برلماني لبحث قانون الإدارة المحلية الجديد إنبي” توقع مذكرة تفاهم مع AVEVA لتعزيز التحول الرقمي وتطوير المشروعات الهندسية ”اتنين في واحد” أحدث أغاني طارق الشيخ من فيلم ”إيجي بيست” حملات رقابية مكثفة بالمحافظات.. 43 حملة تفتيش وإحالة 28 مخالفة للنيابات خلال مارس 2026 جهود مكثفة لمواجهة الزيادة السكانية: تنفيذ 1447 نشاطًا وخدمة 86.7 ألف مواطن خلال مارس 2026 عروض متنوعة لمسرح شباب الجنوب بقنا.. “أناكوندا” و“نون الفجوة” يواصلان التألق المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم

عربي ودولي

الرئاسة التونسية : قرارات قيس سعيد دستورية 

أعلنت الرئاسة التونسية أن القرارات الاستثنائية لقيس سعيد تمت بعد استشارة كل من رئيسي الحكومة والبرلمان وعملًا بالفصل 80 من الدستور.


وينص الدستور التونسي لسنة 2014 في فصله 80: على انه " لرئيس الجمهورية في حالة خطر داهم مهدد لكيان الوطن أو أمن البلاد أو استقلالها، يتعذّر معه السير العادي لدواليب الدولة، أن يتخذ التدابير التي تحتمها تلك الحالة الاستثنائية، وذلك بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب وإعلام رئيس المحكمة الدستورية، ويُعلِنُ عن التدابير في بيان إلى الشعب".


ويجب أن تهدف هذه التدابير إلى تأمين عودة السير العادي لدواليب الدولة في أقرب الآجال، ويُعتبر مجلس نواب الشعب في حالة انعقاد دائم طيلة هذه الفترة. وفي هذه الحالة لا يجوز لرئيس الجمهورية حلّ مجلس نواب الشعب كما لا يجوز تقديم لائحة لوم ضد الحكومة.


وبعد مُضيّ ثلاثين يوما على سريان هذه التدابير، وفي كل وقت بعد ذلك، يُعهَد إلى المحكمة الدستورية بطلب من رئيس مجلس نواب الشعب أو ثلاثين من أعضائه البتُّ في استمرار الحالة الاستثنائية من عدمه. وتصرح المحكمة بقرارها علانية في أجل أقصاه خمسة عشر يوما.


ويُنهى العمل بتلك التدابير بزوال أسبابها. ويوجه رئيس الجمهورية بيانا في ذلك إلى الشعب ".


وقد استند الرئيس قيس سعيد على هذا الفصل لتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، كما ترأس السلطة التنفيذية الى حين تعيين حكومة جديدة.