النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 12:48 صـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجتمعًا سكنيًا حضاريًا متكاملًا لأبناء المحافظة.. محافظ بورسعيد يتابع معدلات تنفيذ أبراج بالميرا بحي الضواحي عربية أون لاين” و”إن آي كابيتال”.. هل تُهدر حقوق موظفيها خلف بريق الاستحواذات؟ الإمام الأكبر يُجري اتصالًا هاتفيًّا مع جلالة ملك البحرين تأكيدًا لتضامن الأزهر مع المملكة وحكومتها وشعبها محمد صلاح يسجل وليفربول يسقط أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي رئيس هيئة سلامة الغذاء يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل الرقابي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد برشلونة يودّع كأس الملك رغم ثلاثية في شباك أتلتيكو مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 30 ألف وجبة وسط وجنوب غزة وسلالًا غذائية في المناطق النائية شرق القطاع الشؤون الإسلامية السعودية تنفذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وتوزيع التمور في جمهورية ساحل العاج مفتي الجمهورية يبحث مع وفد جامعة العاصمة تعزيز التعاون في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم لدى الطلاب كورتزر: ضغوط ترامب في أوكرانيا وإيران… استسلام لا تسوية «قادرون باختلاف» تشيد بقرارات وزيري التضامن والصحة: خطوة مهمة لتخفيف الأعباء عن ذوي الإعاقة

عربي ودولي

خبير فرنسي بارز يرجّح ظهور متحورة جديدة لكورونا هذا العام

رجّح كبير مستشاري الحكومة الفرنسية بشأن كوفيد-19، اليوم الجمعة، أن تظهر نسخة متحورة جديدة لفيروس كورونا خلال أشهر الشتاء المقبل.

وتعاني البلاد حاليا من ارتفاع كبير في عدد الإصابات الجديدة الناجمة عن تفشي المتحورة الشديدة العدوى "دلتا" والتي رصدت أول مرة في الهند.

وقال رئيس المجلس العلمي التابع للحكومة الفرنسية جان-فرنسوا ديلفريسي لقناة "بي إف إم" الإخبارية "سنشهد على الأرجح وصول متحورة أخرى خلال الشتاء".

وأشار إلى أنه لا يمكنّه توقع عواقب ذلك أو معرفة إن كانت ستكون أكثر خطورة، مضيفا أن لكوفيد قدرة "محدودة نسبيا" على التحور.

وحض الفرنسيين على العودة إلى التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات، مشيرا إلى أن "العودة إلى الوضع الطبيعي" ستكون على الأرجح في 2022 أو 2023.

وقال إن "التحدي الكبير للأعوام القليلة المقبلة سيكون الكيفية التي يمكننا من خلالها التعايش مع عالمين: دول محصنة وأخرى ليست كذلك".

وتقوم إستراتيجية الحكومة الفرنسية لاحتواء الموجة الرابعة للإصابات على إدخال نظام "الشهادة الصحية" الذي يجبر السكان على إثبات أنهم تلقوا التطعيم أو أجروا فحص كوفيد جاءت نتيجته سلبية عند الدخول إلى أماكن عامة.

ومنذ الأربعاء، فرضت دور السينما والمتاحف وحمامات السباحة والصالات الرياضية على روادها أبراز الشهادات الصحية، ما أثار انتقادات أن ذلك يفرض قيودا على غير الملقحين.

وأقرت الجمعية الوطنية الفرنسية مسودة قانون صباح الجمعة تنص على أن يتم توسيع نطاق هذه الإجراءات لتشمل المقاهي والمطاعم اعتبارا من الشهر المقبل، وأن يصبح التطعيم إلزاميا للعاملين في قطاعي الصحة والرعاية الاجتماعية اعتبارا من سبتمبر.

وستجري دراسة القانون خلال جلسة طارئة لمجلس الشيوخ، فيما تأمل الحكومة أن يتم إقراره نهاية الأسبوع.