النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 06:35 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا لم يستقبل الرئيس الصيني ترامب أثناء زيارته لبكين؟ بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف لتقسيط صكوك الأضاحي لمدة تصل إلى 6 أشهر بدون فوائد تيسيرًا على المواطنين السيسي ونظيره الأوغندي يؤكدان التزامهما بالإدارة المستدامة للموارد المائية وائل فودة لـ«النهار»: تحديث الأسطول والانضباط التشغيلي وراء تقدم مصر للطيران 20 مركزًا البيان المشترك بمناسبة زيارة الرئيس السيسي إلى أوغندا القومي لذوي الإعاقة يشيد بجهود الرقابة الإدارية في ضبط مزوري بطاقات الخدمات المتكاملة ملفات ساخنة على طاولة لقاء ترامب بنظيره الصيني.. ما هي؟ ماذا قال الإعلام الصيني عن زيارة ترامب لبكين؟ حريق مفاجئ داخل مستشفى حميات طوخ.. و الحماية المدنية تحاصر النيران سريعاً البلشي: الإقبال على الدورات التدريبية يعكس وعي الصحفيين بأهمية التطوير المهني نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشئون الأفريقية.. توضيح مهم أرقام تُشعل الكواليس قبل مونديال 2026.. تعويضات غير مسبوقة للأندية بسبب اللاعبين

سياسة

عمرو موسى: أزمة سد النهضة قضية حياة أو موت بالنسبة لمصر والسودان

اكد عمرو موسى الامين العام الأسبق لجامعة الدول العربية إن العالم العربي يمر بتحديات غير مسبوقة تتطلب رؤية وإستراتيجية عربية موحدة متكاملة لمجابهة تلك التحديات الصعبة وكل محاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، مؤكداً في الوقت ذاته على الدور المصري السعودي باعتبارهما قوة محورية في المنطقة العربية يستطيعان بتكاتفهما وبتكاتف أيضا الدول العربية معهما مجابهة كل التدخلات الإقليمية في المنطقة والتي تمثلها إسرائيل وإيران وتركيا.

جاء ذلك خلال محاضرة نظمها مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية التابع للبرلمان العربي، والذي حاضر فيه السيد عمرو موسى الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، وحضرها عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، و الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب اليمني، وعدد من النواب والبرلمانيين العرب،
وفي إطار تناوله لبعض القضايا الساخنة المطروحة على الساحة العربية، تطرق "موسى" إلى الأزمة اليمنية، داعياً إلى الدعم والتضامن مع الشعب اليمني. كما أشار إلى أزمة سد النهضة والتي تتصدر الساحة العربية حالياً، أنها تعد قضية حياة أو موت بالنسبة لمصر والسودان، مطالباً إثيوبيا بأن تستمع لصوت العقل وعدم الإضرار بمصالح كلا الدولتين. وحول الوضع المتأزم في لبنان، استنكر "موسى"، ما آلت إليه الأمور في لبنان من اختناق سياسي واقتصادي، ووصول لبنان إلى حافة الهاوية، داعياً كافة الأطراف إلى إعلاء المصلحة العليا للبلاد. وفي حديثه عن القضية الفلسطينية، حذر "موسى" من أن الانقسام الفلسطيني لا يقل خطورة على القضية الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي، كونه يمنع الفلسطينيين من التحدث بصوت واحد أمام المجتمع الدولي في الدفاع عن قضيتهم العادلة والمشروعة.
وثمن عمر موسى الدور المتميز الذي يقوم به البرلمان العربي الذي أصبح أداة دفع حقيقية للعمل العربي المشترك، وأصبح له صوت مسموع جعله حاضراً بقوة في مواجهة التحديات والتدخلات الإقليمية في الدول العربية.
ومن جانبه، أكد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي على محورية الدور السعودي والمصري في دعم القضايا العربية على أسس وثوابت السياسة الراسخة والتي ترتكز على البناء وصوت الحكمة والعقل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، معرباً عن تقديره للمساعي المصرية المخلصة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الصدد والتي برهنت عليها التطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية.

كما أكد "رئيس البرلمان العربي" خلال مداخلته، على محورية القضية اليمنية وتصدرها أولويات البرلمان العربي انطلاقا من دوره في دعم واستقرار ووحدة اليمن، ومحذراً في الوقت ذاته من استمرار التدخلات الإيرانية التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي لليمن وتهدد أمن واستقرار المنطقة ككل.

وخلال مداخلته، أكد "العسومي"، أن البرلمان العربي يواصل تحركاته وجهوده من أجل دعم الأشقاء اليمنيين، مشدداً على أن الأزمة اليمنية حاضرة في كافة اللقاءات والمؤتمرات التي يشارك بها البرلمان العربي إقليمياً ودولياً، منوهاً بأن البرلمان العربي على استعداد لعقد جلسة خاصة باليمن داخل الأراضي اليمنية، سواء في مدينة عدن أو غيرها متى سمحت الظروف بذلك.

ومن جهته، ثمَّن الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب اليمني الجهود الحثيثة التي يقوم بها البرلمان العربي في مواجهة التحديات المختلفة في المنطقة العربية، مشيداً بالوقفة الجادة من جانب البرلمان العربي صفا واحدا إلى جانب الشعب اليمني في كافة المحافل الإقليمية والدولية ، ومحذراً في الوقت ذاته من مخاطر استمرار التدخلات الإيرانية في شئون الدول العربية ، وفي الشأن اليمني بشكل خاص