النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:45 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر الأقوي هجوميًا في عرب مونديال 2026 بعد الجولة الثانية من بلير إلى ستارمر.. رحلة القيادة البريطانية عبر 25 عاماً الفنانة سارة حبيب تستعد لإطلاق أحدث أعمالها الغنائية “طيّرني” بأجواء مغربية عصرية «الحزاوي»: امتحان اللغة الثانية بلا مفاجآت.. وتراجع الزحام أمام اللجان لتخفيف الأعباء عن المنتدبين.. فرعية المعلمين بالقاهرة الجديدة توفر سيارات لنقل مراقبي الثانوية العامة أرباح المتحدة للإسكان تقفز 72.4% في الربع الأول بدعم من نمو المبيعات في ثاني أيام الثانوية العامة.. «تعليم القاهرة» تشدد إجراءات التفتيش وتؤكد دعم الطلاب داخل اللجان أمام المحكمة الاقتصادية.. دفاع متهمي اختراق مايكروسوفت يطلب ندب لجنة فنية لفحص التحقيقات..خاص المحامي أحمد بشير الغزاوي: استضافة عمرو موسى بالجمعية المصرية للاقتصاد السياسي فتحت نقاشًا مهمًا حول تحديات المنطقة محامي عمر كمال بعد تأجيل جلسة تيك توكر بتهمة سبه وقذفه: المتهم حاول ابتزاز موكلي مقابل أموال ولدينا أدلة موثقة..خاص في ثاني أيام الثانوية.. وزير التعليم يتابع سير الامتحانات ويشدد على الانضباط الكامل داخل اللجان واشنطن: لا حل عسكرياً في السودان.. وتحذيرات من تصعيد يهدد المدنيين في كردفان.

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: لماذا طارق الملا؟

طارق الملا وزير البترول
طارق الملا وزير البترول

فوجئت كما فوجئ كثير من المراقبين والمحللين المتخصصين بما دار في البرلمان هذا الأسبوع من هجوم مفاجئ على المهندس طارق الملا وزير البترول بسبب إبراهيم خطاب مستشار الوزير.. وما لا يعلمه كثيرٌ من السادة النواب، أن هناك تنسيق دائم ومستمر بين وزير البترول والأجهزة الرقابية.

لم يكن الهجوم موضوعيا لأن البرلمان دوره الحقيقي هو مناقشة سياسات الوزير والاتفاقيات البترولية وما تم إنجازه على أرض الواقع من عودة قطاع البترول كداعم حقيقي في الموازنة العامة للدولة.

فالمهندس طارق الملا تفوق على نفسه هو وزملاؤه العاملون في قطاع البترول، وهذه ليست مجاملة ولكنها قراءة حقيقية للواقع البترولي، فمديونيات قطاع البترول للشريك الأجنبي التى كانت قد وصلت لـ 12 مليار دولار، استطاع الملا أن يسددها بالكامل، مما زاد من ثقة الشركات الأجنبية، وهي كبرى الشركات البترولية في العالم، وشجعها على مزيد من البحث والتنقيب عن البترول في أرض وشواطئ مصر الحبيبة.

النقطة الثانية هي التوجه الحالى أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا للغاز من خلال الاتفاقيات التى عقدت مع العديد من الدول، وهذا لم يحدث في تاريخ مصر البترولي من قبل.

والنقطة الثالثة، أن الدعم المخصص لقطاع البترول انخفض انخفاضا كبيرًا من على كاهل الموازنة العامة للدولة، واًصبحت أمواله موجهة للصحة والتعليم وباقي أوجه إنفاق الدولة.

والنقطة الأخيرة هي التحسن الواضح والملموس في توصيل الغاز إلى كثير من القرى والمدن وخاصة في صعيد مصر، حتى وصل عدد الوحدات السكنية التى تم توصيل الغاز الطبيعي إليها أكثر من مليون وحدة وهذا ما أكدته التقارير الاقتصادية والإحصائيات الرسمية.. بالإضافة إلى خطة تحويل السيارات للعمل بالغاز مما يساهم في بيئة نظيفة للمواطن المصري.

ولكن أن يختزل الحوار حول شخص بعينه فهذه هي الطامة الكبرى.. نتفق في المصلحة العامة للدولة، ولكن يجب أن تكون هناك أمانة مهنية وبرلمانية وعرض ما يتم من إنجازات على أرض الواقع.

أعتقد أن العاملين في قطاع البترول جزء من منظومة الأمن القومي وهم يعملون في مواقعهم بصحراء مصر في كل المحافظات دون إعلام أو إعلان كأنهم يحفرون اسم مصر في عالم البترول والغاز الذى يواجه منافسة شرسة ويتغير حسب الأحداث والاحتياجات.

دعونا نقول بكل موضوعية وأمانة ومهنية إن طارق الملا وزير البترول والعاملين في كل قطاع البترول نجحوا في عبور الأزمات، واستقرار مصر على شواطئ الغاز والبترول وهذا بشهادة التقارير الدولية والمنظمات البترولية.

وارجعوا إلى التقارير الدولية التى تؤكد أن مصر خلال السنوات الخمسة القادمة بفضل الاكتشافات الهائلة في الغاز والبترول في المتوسط ومحافظات مصر ستكون من أقوى 20 اقتصادا في العالم.

استقيموا يرحمكم الله.