النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:04 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تنظيم قوافل دعوية بمساجد بلطيم في كفرالشيخ لتنشيط الدعوة ونشر الفكر الوسطي جامعة دمنهور تنظم ورشة عمل بكلية الهندسة لاستيفاء معايير الاعتماد المؤسسي البحيرة: إزالة 30 حالة تعدٍ على مباني مخالفة ضمن الموجة الـ30 لإزالة التعديات «عبداللطيف» يستعرض تجربة مصر في تطوير منظومة التعليم أمام المجلس التنفيذي لليونيسف «700 ألف طالب».. وزير التعليم يكشف أمام «اليونيسف» التوسع في البرمجة والذكاء الاصطناعي «عبداللطيف» يبحث مع نائب رئيس «جوجل» التعاون في الابتكار وتكنولوجيا التعليم والمنصات الرقمية غدًا.. «التعليم» تبدأ تسليم استمارات النجاح لطلاب الدور الثاني بالثانوية العامة عضو بـ«الشيوخ»: التعاون المصري الصيني يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتكامل الاقتصادي السجن المؤبد والإعدام.. عقوبات مشددة لمخربي الممتلكات العامة في حالات محددة الذهب يستقر قرب 4477 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية لحسم مسار الفائدة النفط يقترب من 96 دولارًا.. وبرنت يتجه لمكاسب أسبوعية تتجاوز 7% مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران عمرو أديب يثير الجدل بمنشور ساخر عن «شفافية المخابرات»: كل حاجة تبقى في النور!

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: لماذا طارق الملا؟

طارق الملا وزير البترول
طارق الملا وزير البترول

فوجئت كما فوجئ كثير من المراقبين والمحللين المتخصصين بما دار في البرلمان هذا الأسبوع من هجوم مفاجئ على المهندس طارق الملا وزير البترول بسبب إبراهيم خطاب مستشار الوزير.. وما لا يعلمه كثيرٌ من السادة النواب، أن هناك تنسيق دائم ومستمر بين وزير البترول والأجهزة الرقابية.

لم يكن الهجوم موضوعيا لأن البرلمان دوره الحقيقي هو مناقشة سياسات الوزير والاتفاقيات البترولية وما تم إنجازه على أرض الواقع من عودة قطاع البترول كداعم حقيقي في الموازنة العامة للدولة.

فالمهندس طارق الملا تفوق على نفسه هو وزملاؤه العاملون في قطاع البترول، وهذه ليست مجاملة ولكنها قراءة حقيقية للواقع البترولي، فمديونيات قطاع البترول للشريك الأجنبي التى كانت قد وصلت لـ 12 مليار دولار، استطاع الملا أن يسددها بالكامل، مما زاد من ثقة الشركات الأجنبية، وهي كبرى الشركات البترولية في العالم، وشجعها على مزيد من البحث والتنقيب عن البترول في أرض وشواطئ مصر الحبيبة.

النقطة الثانية هي التوجه الحالى أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا للغاز من خلال الاتفاقيات التى عقدت مع العديد من الدول، وهذا لم يحدث في تاريخ مصر البترولي من قبل.

والنقطة الثالثة، أن الدعم المخصص لقطاع البترول انخفض انخفاضا كبيرًا من على كاهل الموازنة العامة للدولة، واًصبحت أمواله موجهة للصحة والتعليم وباقي أوجه إنفاق الدولة.

والنقطة الأخيرة هي التحسن الواضح والملموس في توصيل الغاز إلى كثير من القرى والمدن وخاصة في صعيد مصر، حتى وصل عدد الوحدات السكنية التى تم توصيل الغاز الطبيعي إليها أكثر من مليون وحدة وهذا ما أكدته التقارير الاقتصادية والإحصائيات الرسمية.. بالإضافة إلى خطة تحويل السيارات للعمل بالغاز مما يساهم في بيئة نظيفة للمواطن المصري.

ولكن أن يختزل الحوار حول شخص بعينه فهذه هي الطامة الكبرى.. نتفق في المصلحة العامة للدولة، ولكن يجب أن تكون هناك أمانة مهنية وبرلمانية وعرض ما يتم من إنجازات على أرض الواقع.

أعتقد أن العاملين في قطاع البترول جزء من منظومة الأمن القومي وهم يعملون في مواقعهم بصحراء مصر في كل المحافظات دون إعلام أو إعلان كأنهم يحفرون اسم مصر في عالم البترول والغاز الذى يواجه منافسة شرسة ويتغير حسب الأحداث والاحتياجات.

دعونا نقول بكل موضوعية وأمانة ومهنية إن طارق الملا وزير البترول والعاملين في كل قطاع البترول نجحوا في عبور الأزمات، واستقرار مصر على شواطئ الغاز والبترول وهذا بشهادة التقارير الدولية والمنظمات البترولية.

وارجعوا إلى التقارير الدولية التى تؤكد أن مصر خلال السنوات الخمسة القادمة بفضل الاكتشافات الهائلة في الغاز والبترول في المتوسط ومحافظات مصر ستكون من أقوى 20 اقتصادا في العالم.

استقيموا يرحمكم الله.