النهار
السبت 22 أغسطس 2026 07:31 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شريف عامر على أبواب نقابة الصحفيين.. جدل حول القيد وهشام يونس: الأوراق وحدها تحسم الموقف هل يتكرر سيناريو حزب الله مع سلاح الفصائل العراقية؟ ردود فعل إيران على فكرة نزع سلاح الفصائل العراقية خلال عشاء تكريمي للسفير ياسر سرور قبيل توليه مهامه سفيراً لمصر في الخرطوم …السفير علي يوسف : الدبلوماسية الشعبية رافد أساسي لتعزيز... حكم قضائي نهائي يعيد ملكية أرض بـ«مليار جنيه» لكامل أبو علي عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: لماذا طارق الملا؟

طارق الملا وزير البترول
طارق الملا وزير البترول

فوجئت كما فوجئ كثير من المراقبين والمحللين المتخصصين بما دار في البرلمان هذا الأسبوع من هجوم مفاجئ على المهندس طارق الملا وزير البترول بسبب إبراهيم خطاب مستشار الوزير.. وما لا يعلمه كثيرٌ من السادة النواب، أن هناك تنسيق دائم ومستمر بين وزير البترول والأجهزة الرقابية.

لم يكن الهجوم موضوعيا لأن البرلمان دوره الحقيقي هو مناقشة سياسات الوزير والاتفاقيات البترولية وما تم إنجازه على أرض الواقع من عودة قطاع البترول كداعم حقيقي في الموازنة العامة للدولة.

فالمهندس طارق الملا تفوق على نفسه هو وزملاؤه العاملون في قطاع البترول، وهذه ليست مجاملة ولكنها قراءة حقيقية للواقع البترولي، فمديونيات قطاع البترول للشريك الأجنبي التى كانت قد وصلت لـ 12 مليار دولار، استطاع الملا أن يسددها بالكامل، مما زاد من ثقة الشركات الأجنبية، وهي كبرى الشركات البترولية في العالم، وشجعها على مزيد من البحث والتنقيب عن البترول في أرض وشواطئ مصر الحبيبة.

النقطة الثانية هي التوجه الحالى أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا للغاز من خلال الاتفاقيات التى عقدت مع العديد من الدول، وهذا لم يحدث في تاريخ مصر البترولي من قبل.

والنقطة الثالثة، أن الدعم المخصص لقطاع البترول انخفض انخفاضا كبيرًا من على كاهل الموازنة العامة للدولة، واًصبحت أمواله موجهة للصحة والتعليم وباقي أوجه إنفاق الدولة.

والنقطة الأخيرة هي التحسن الواضح والملموس في توصيل الغاز إلى كثير من القرى والمدن وخاصة في صعيد مصر، حتى وصل عدد الوحدات السكنية التى تم توصيل الغاز الطبيعي إليها أكثر من مليون وحدة وهذا ما أكدته التقارير الاقتصادية والإحصائيات الرسمية.. بالإضافة إلى خطة تحويل السيارات للعمل بالغاز مما يساهم في بيئة نظيفة للمواطن المصري.

ولكن أن يختزل الحوار حول شخص بعينه فهذه هي الطامة الكبرى.. نتفق في المصلحة العامة للدولة، ولكن يجب أن تكون هناك أمانة مهنية وبرلمانية وعرض ما يتم من إنجازات على أرض الواقع.

أعتقد أن العاملين في قطاع البترول جزء من منظومة الأمن القومي وهم يعملون في مواقعهم بصحراء مصر في كل المحافظات دون إعلام أو إعلان كأنهم يحفرون اسم مصر في عالم البترول والغاز الذى يواجه منافسة شرسة ويتغير حسب الأحداث والاحتياجات.

دعونا نقول بكل موضوعية وأمانة ومهنية إن طارق الملا وزير البترول والعاملين في كل قطاع البترول نجحوا في عبور الأزمات، واستقرار مصر على شواطئ الغاز والبترول وهذا بشهادة التقارير الدولية والمنظمات البترولية.

وارجعوا إلى التقارير الدولية التى تؤكد أن مصر خلال السنوات الخمسة القادمة بفضل الاكتشافات الهائلة في الغاز والبترول في المتوسط ومحافظات مصر ستكون من أقوى 20 اقتصادا في العالم.

استقيموا يرحمكم الله.