النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:48 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب محافظ البحر الأحمر تواصل مشاركتها في مؤتمر مدن طريق الحرير بالصين.. 7نوفمبر.. انطلاق الدورة الـ30 لمعرض Cairo ICT بمشاركة حكومية واسعة من خلاف مالي إلى مشاجرة دامية.. سلاح أبيض يشعل مواجهة بين عاطلين في الخانكة متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية 13 مصابًا بينهم 9 سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب ميكروباص في قنا خلال عودتهما للمنزل.. إصابة سيدتين إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا برنت يكسر حاجز 100 دولار والخام الأمريكي يهبط 8.3% بعد انتخابات أمريكا من الطعون إلى صراع السلطة.. لماذا دخلت إسرائيل أزمة بعد الانتخابات؟ أرقام ترد على ”الكاف”.. ماذا قدم محمد صلاح في 2026؟ هيثم نحلة: منتخب لبنان للكرة الشاطئية يشارك الأشقاء العرب التجمع العربي ويستعد لبطولة آسيا في تايلاند محمد حسين رئيس كرة القدم الشاطئية الليبية: نحاول تجديد المنتخب ونعمل على تطوير المنظومة

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: لماذا طارق الملا؟

طارق الملا وزير البترول
طارق الملا وزير البترول

فوجئت كما فوجئ كثير من المراقبين والمحللين المتخصصين بما دار في البرلمان هذا الأسبوع من هجوم مفاجئ على المهندس طارق الملا وزير البترول بسبب إبراهيم خطاب مستشار الوزير.. وما لا يعلمه كثيرٌ من السادة النواب، أن هناك تنسيق دائم ومستمر بين وزير البترول والأجهزة الرقابية.

لم يكن الهجوم موضوعيا لأن البرلمان دوره الحقيقي هو مناقشة سياسات الوزير والاتفاقيات البترولية وما تم إنجازه على أرض الواقع من عودة قطاع البترول كداعم حقيقي في الموازنة العامة للدولة.

فالمهندس طارق الملا تفوق على نفسه هو وزملاؤه العاملون في قطاع البترول، وهذه ليست مجاملة ولكنها قراءة حقيقية للواقع البترولي، فمديونيات قطاع البترول للشريك الأجنبي التى كانت قد وصلت لـ 12 مليار دولار، استطاع الملا أن يسددها بالكامل، مما زاد من ثقة الشركات الأجنبية، وهي كبرى الشركات البترولية في العالم، وشجعها على مزيد من البحث والتنقيب عن البترول في أرض وشواطئ مصر الحبيبة.

النقطة الثانية هي التوجه الحالى أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا للغاز من خلال الاتفاقيات التى عقدت مع العديد من الدول، وهذا لم يحدث في تاريخ مصر البترولي من قبل.

والنقطة الثالثة، أن الدعم المخصص لقطاع البترول انخفض انخفاضا كبيرًا من على كاهل الموازنة العامة للدولة، واًصبحت أمواله موجهة للصحة والتعليم وباقي أوجه إنفاق الدولة.

والنقطة الأخيرة هي التحسن الواضح والملموس في توصيل الغاز إلى كثير من القرى والمدن وخاصة في صعيد مصر، حتى وصل عدد الوحدات السكنية التى تم توصيل الغاز الطبيعي إليها أكثر من مليون وحدة وهذا ما أكدته التقارير الاقتصادية والإحصائيات الرسمية.. بالإضافة إلى خطة تحويل السيارات للعمل بالغاز مما يساهم في بيئة نظيفة للمواطن المصري.

ولكن أن يختزل الحوار حول شخص بعينه فهذه هي الطامة الكبرى.. نتفق في المصلحة العامة للدولة، ولكن يجب أن تكون هناك أمانة مهنية وبرلمانية وعرض ما يتم من إنجازات على أرض الواقع.

أعتقد أن العاملين في قطاع البترول جزء من منظومة الأمن القومي وهم يعملون في مواقعهم بصحراء مصر في كل المحافظات دون إعلام أو إعلان كأنهم يحفرون اسم مصر في عالم البترول والغاز الذى يواجه منافسة شرسة ويتغير حسب الأحداث والاحتياجات.

دعونا نقول بكل موضوعية وأمانة ومهنية إن طارق الملا وزير البترول والعاملين في كل قطاع البترول نجحوا في عبور الأزمات، واستقرار مصر على شواطئ الغاز والبترول وهذا بشهادة التقارير الدولية والمنظمات البترولية.

وارجعوا إلى التقارير الدولية التى تؤكد أن مصر خلال السنوات الخمسة القادمة بفضل الاكتشافات الهائلة في الغاز والبترول في المتوسط ومحافظات مصر ستكون من أقوى 20 اقتصادا في العالم.

استقيموا يرحمكم الله.