النهار
الخميس 7 مايو 2026 06:33 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإعلاميين” تستدعي محمد الدسوقي رشدي ورئيس تحرير برنامجه عاجل.. إغلاق وحدة صحية بالمنوفية يثير أزمة بين الأهالي.. مرضى ينتظرون بالخارج وغضب واسع بصفط جدام مؤسسة مرسال تدعم افتتاح وحدة الاتزان والسمع بمستشفى عين شمس الجامعي 30 غرزة في وجهه.. موظف بالمعاش يعتدى على طفل «سباح» فى روض الفرج البابا يرد على ترامب: موقف الكنيسة من الحرب الإيرانية والأسلحة النووية ثابت ولا يتغير بحضور سمية الخشاب ورانيا يوسف ومي سليم.. «أوراق التاروت» يستعد للعرض قريبًا ومؤتمر صحفي ضخم يسبق الانطلاق بعد موافقة الرقابة رسميًا أنباء مطمئنة في مدريد.. مبابي يقترب من اللحاق بالكلاسيكو أمام برشلونة طهران تفرض قواعد جديدة لعبور هرمز.. ومنع السفن المرتبطة بأمريكا وإسرائيل من المرور صدمة في معسكر الزمالك.. معتمد جمال يواسي محمد شحاتة بعد وفاة والده قبل نهائي الكونفدرالية ماركا: شجار عنيف في غرفة ملابس ريال مدريد ودخول فالفيردي المستشفى تصعيد غير مسبوق بين طهران وأبوظبي.. إيران تتهم الإمارات بـ”التواطؤ” والإمارات ترد: لن نقبل أي تهديد لسيادتنا بحضور أتباعها ....”القادرية الكسنزانية” تحتفل بالمولد النبوي الشريف وفق التقويم الميلادي بأمريكا

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: لماذا طارق الملا؟

طارق الملا وزير البترول
طارق الملا وزير البترول

فوجئت كما فوجئ كثير من المراقبين والمحللين المتخصصين بما دار في البرلمان هذا الأسبوع من هجوم مفاجئ على المهندس طارق الملا وزير البترول بسبب إبراهيم خطاب مستشار الوزير.. وما لا يعلمه كثيرٌ من السادة النواب، أن هناك تنسيق دائم ومستمر بين وزير البترول والأجهزة الرقابية.

لم يكن الهجوم موضوعيا لأن البرلمان دوره الحقيقي هو مناقشة سياسات الوزير والاتفاقيات البترولية وما تم إنجازه على أرض الواقع من عودة قطاع البترول كداعم حقيقي في الموازنة العامة للدولة.

فالمهندس طارق الملا تفوق على نفسه هو وزملاؤه العاملون في قطاع البترول، وهذه ليست مجاملة ولكنها قراءة حقيقية للواقع البترولي، فمديونيات قطاع البترول للشريك الأجنبي التى كانت قد وصلت لـ 12 مليار دولار، استطاع الملا أن يسددها بالكامل، مما زاد من ثقة الشركات الأجنبية، وهي كبرى الشركات البترولية في العالم، وشجعها على مزيد من البحث والتنقيب عن البترول في أرض وشواطئ مصر الحبيبة.

النقطة الثانية هي التوجه الحالى أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا للغاز من خلال الاتفاقيات التى عقدت مع العديد من الدول، وهذا لم يحدث في تاريخ مصر البترولي من قبل.

والنقطة الثالثة، أن الدعم المخصص لقطاع البترول انخفض انخفاضا كبيرًا من على كاهل الموازنة العامة للدولة، واًصبحت أمواله موجهة للصحة والتعليم وباقي أوجه إنفاق الدولة.

والنقطة الأخيرة هي التحسن الواضح والملموس في توصيل الغاز إلى كثير من القرى والمدن وخاصة في صعيد مصر، حتى وصل عدد الوحدات السكنية التى تم توصيل الغاز الطبيعي إليها أكثر من مليون وحدة وهذا ما أكدته التقارير الاقتصادية والإحصائيات الرسمية.. بالإضافة إلى خطة تحويل السيارات للعمل بالغاز مما يساهم في بيئة نظيفة للمواطن المصري.

ولكن أن يختزل الحوار حول شخص بعينه فهذه هي الطامة الكبرى.. نتفق في المصلحة العامة للدولة، ولكن يجب أن تكون هناك أمانة مهنية وبرلمانية وعرض ما يتم من إنجازات على أرض الواقع.

أعتقد أن العاملين في قطاع البترول جزء من منظومة الأمن القومي وهم يعملون في مواقعهم بصحراء مصر في كل المحافظات دون إعلام أو إعلان كأنهم يحفرون اسم مصر في عالم البترول والغاز الذى يواجه منافسة شرسة ويتغير حسب الأحداث والاحتياجات.

دعونا نقول بكل موضوعية وأمانة ومهنية إن طارق الملا وزير البترول والعاملين في كل قطاع البترول نجحوا في عبور الأزمات، واستقرار مصر على شواطئ الغاز والبترول وهذا بشهادة التقارير الدولية والمنظمات البترولية.

وارجعوا إلى التقارير الدولية التى تؤكد أن مصر خلال السنوات الخمسة القادمة بفضل الاكتشافات الهائلة في الغاز والبترول في المتوسط ومحافظات مصر ستكون من أقوى 20 اقتصادا في العالم.

استقيموا يرحمكم الله.