النهار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 02:28 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 340 لترًا من المواد البترولية و59 قطعة وعبوة منظفات ومستحضرات منتهية الصلاحية ببلطيم في كفرالشيخ 14 أكتوبر.. الحكم على إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات المقطم إنجلترا وكرواتيا السر.. مجموعة إسبانيا تصنع الحدث بدوري الأمم الأوروبية من طريق عسكري إلى حزام أمني.. كيف تعيد إسرائيل هندسة الجغرافيا في القنيطرة؟ دوري الأمم الأوروبية.. 5 منتخبات بدون هزيمة بعد الجولة الرابعة إزالة تعديات على أراضي زراعية في المهد بمحافظة الأقصر محافظ الأقصر يشهد توزيع 100 مركب صيد على صغار الصيادين ضمن مبادرة «مراكب الرزق» بين استهزاء المجتمع وشعور الفقد.. كيف تتخطى حزنك على رحيل حيوانك الأليف؟ الإدارة العامة للمرور تضبط 96 ألفًا و769 مخالفة وتكشف 42 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة خالد صبري: تكلفة النقل عنصر حاسم في قدرة الصادرات المصرية على المنافسة سفارة تركيا بالقاهرة تستضيف «جسر المناخ» تمهيدًا لقمة COP31 التعدين المصري بعد المنتدى.. 403 عروض ومستهدف 6% من الاقتصاد والذهب في الصدارة

عربي ودولي

علاقات متوترة بين بوتين والرؤساء الأمريكيين خلال العقدين الماضيين

أقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يلتقي نظيره الأمريكي جو بايدن للمرة الأولى يوم الأربعاء ، علاقات متوترة مع خمسة رؤساء أمريكيين تعامل معهم منذ وصوله الى السلطة في نهاية 1999- حسب مونت كارلو-

منذ توليه مهامه في البيت الأبيض في يناير 2021، يبدي جو بايدن حزما شديدا حيال نظيره الروسي.

بيل كلينتون: ثقل مسألة كوسوفو

إذا كانت الاتصالات جيدة بين بوريس يلتسين ونظيره الأمريكي بيل كلينتون، رغم خطط حلف شمال الأطلسي التوسع شرقا، فإن حرب كوسوفو جاءت لتفسد علاقات ما بعد الحرب الباردة.

فور استقالة يلتسين في 31 ديسمبر 1999، كانت واشنطن ترتاب من خليفته فلاديمير بوتين. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت في 2 يناير إنه "رجل صلب حازم جدا ويتطلع الى العمل "مضيفة "سنكون مضطرين لمراقبة أعماله بانتباه شديد".

خلال أول قمة بين كلينتون وبوتين في يونيو 2000، أشاد الرئيس الأميركي علنا برئيس قادر على بناء روسيا "مزدهرة وقوية مع حماية الحريات وسيادة القانون".

جورج دبليو بوش: من الزمالة الى التحدي

في ختام أول لقاء بينهما في 16 يونيو 2001 قال جورج دبليو بوش إنه نظر الى الرئيس الروسي في عينيه وتمكن من "فهم روحه: هو رجل مخلص بشدة لبلاده. واعتبره قائدا رائعا".

بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، عرض فلاديمير بوتين الذي أطلق حرب الشيشان الثانية، على الفور على الرئيس بوش تضامنه في "الحرب ضد الإرهاب".

لكن هذه التهدئة لم تدم طويلا، فاعتبارا من ديسمبر 2001 انسحبت واشنطن من معاهدة "اي بي ام" المضادة للصواريخ البالستية الموقعة عام 1972 لاقامة درع مضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية وهو ما نددت به موسكو.

في 2003، أدانت موسكو الاجتياح الأمريكي للعراق ونددت بعد سنة بنفوذ واشنطن في "الثورة البرتقالية" في أوكرانيا.

باراك أوباما: فرصة ضائعة لإعادة إطلاق العلاقات

في 2009 أطلق الرئيس باراك أوباما مبدأ "إعادة إطلاق" العلاقات وأصبح بوتين قبل سنة من ذلك رئيسا للوزراء وتسلم الرئاسة ديميتري مدفيديف المقرب منه.

قبل زيارته الأولى الى روسيا في يوليو 2009 اعتبر الرئيس أوباما أن بوتين "يعتمد من جهة الطريقة القديمة في إدارة الأمور ومن جهة أخرى الطريقة الجديدة".

وقال في موسكو "ما يهمني هو التعامل مباشرة مع نظيري الرئيس".

على الرغم من النجاحات الأولية - لا سيما التوقيع عام 2010 على معاهدة جديدة لنزع السلاح النووي - فشلت المحاولة. في اغسطس 2013، منحت موسكو اللجوء السياسي إلى الأميركي إدوارد سنودن. بعد أيام قليلة ألغى أوباما قمة مع الرئيس بوتين معربا عن أسفه للعودة الى "عقلية الحرب الباردة".

وأدت الأزمة الأوكرانية عام 2014 - مع ضم روسيا شبه جزيرة القرم وفرض عقوبات اقتصادية على موسكو - ثم تدخل روسيا في سوريا عام 2015 إلى زيادة توتر العلاقات العلاقات الثنائية.

دونالد ترامب: شبح "التدخل الروسي"

وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعودة إلى علاقات جيدة مع روسيا.

بعد انتخابه، طغت على ولايته الاتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية. خلال مؤتمر صحافي في يوليو 2018 مع بوتين، بدا وكأنه يعطي وزنا لأقوال الرئيس الروسي أكثر من استخلاصات مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي).

وقال ترامب "الرئيس بوتين قال للتو إنها ليست روسيا ولا أرى لماذا قد تكون كذلك".

في مواجهة الجدل الذي أثارته تصريحاته حتى في داخل المعسكر الجمهوري، أوضح أنه أسيء فهمه.

كما قال في سبتمبر 2020 في خطاب حملته الانتخابية "أحب فعلا بوتين، وهو يكن لي المودة. نحن نتفق جيدا".