النهار
الخميس 15 يناير 2026 12:44 صـ 25 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
” طه حسين.. الأيام المنسية ” كتاب جديد لـ إبراهيم عبد العزيز بمعرض الكتاب تحركات مكثفة بجهاز العبور للإسراع بإنهاء مشروعات الإسكان وطرح الوحدات قريبًا بعد انتخاب النائب طارق رضوان رئيساً لها.. حقوق الإنسان بالنواب تُحدد ملامح خطة العمل بدور الانعقاد الجديد من نهر الأردن إلى الإسكندرية.. «عودين قصب وحلة قلقاس» كيف يحتفل الأقباط بالغطاس؟ آخر تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إيران وجرينلاند.. ماذا قال؟ نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: الهجوم الأمريكي على إيران خلال 24 ساعة الصحة تردّ على واقعة مستشفى الباجور.. وتؤكد: إحالة الطبيب والممرض للتحقيق حسام حسن : تأثرنا بغياب العدالة عن الكان الافريقى وأطالب بتدخل الفيفا إبراهيم عادل يعتذر للمصريين على ضياع حلم التتويج بالكان الافريقى مصطفى شوبير : قدمنا كل شئ ولم يحالفنا التوفيق الحزن يسيطر على وجوه لاعبى منتخب بعد الخسارة أمام السنغال خلاف مروري ينتهي بجريمة قتل.. المشدد 10 سنوات للمتهم بالمنيرة الغربية

عربي ودولي

علاقات متوترة بين بوتين والرؤساء الأمريكيين خلال العقدين الماضيين

أقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يلتقي نظيره الأمريكي جو بايدن للمرة الأولى يوم الأربعاء ، علاقات متوترة مع خمسة رؤساء أمريكيين تعامل معهم منذ وصوله الى السلطة في نهاية 1999- حسب مونت كارلو-

منذ توليه مهامه في البيت الأبيض في يناير 2021، يبدي جو بايدن حزما شديدا حيال نظيره الروسي.

بيل كلينتون: ثقل مسألة كوسوفو

إذا كانت الاتصالات جيدة بين بوريس يلتسين ونظيره الأمريكي بيل كلينتون، رغم خطط حلف شمال الأطلسي التوسع شرقا، فإن حرب كوسوفو جاءت لتفسد علاقات ما بعد الحرب الباردة.

فور استقالة يلتسين في 31 ديسمبر 1999، كانت واشنطن ترتاب من خليفته فلاديمير بوتين. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت في 2 يناير إنه "رجل صلب حازم جدا ويتطلع الى العمل "مضيفة "سنكون مضطرين لمراقبة أعماله بانتباه شديد".

خلال أول قمة بين كلينتون وبوتين في يونيو 2000، أشاد الرئيس الأميركي علنا برئيس قادر على بناء روسيا "مزدهرة وقوية مع حماية الحريات وسيادة القانون".

جورج دبليو بوش: من الزمالة الى التحدي

في ختام أول لقاء بينهما في 16 يونيو 2001 قال جورج دبليو بوش إنه نظر الى الرئيس الروسي في عينيه وتمكن من "فهم روحه: هو رجل مخلص بشدة لبلاده. واعتبره قائدا رائعا".

بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، عرض فلاديمير بوتين الذي أطلق حرب الشيشان الثانية، على الفور على الرئيس بوش تضامنه في "الحرب ضد الإرهاب".

لكن هذه التهدئة لم تدم طويلا، فاعتبارا من ديسمبر 2001 انسحبت واشنطن من معاهدة "اي بي ام" المضادة للصواريخ البالستية الموقعة عام 1972 لاقامة درع مضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية وهو ما نددت به موسكو.

في 2003، أدانت موسكو الاجتياح الأمريكي للعراق ونددت بعد سنة بنفوذ واشنطن في "الثورة البرتقالية" في أوكرانيا.

باراك أوباما: فرصة ضائعة لإعادة إطلاق العلاقات

في 2009 أطلق الرئيس باراك أوباما مبدأ "إعادة إطلاق" العلاقات وأصبح بوتين قبل سنة من ذلك رئيسا للوزراء وتسلم الرئاسة ديميتري مدفيديف المقرب منه.

قبل زيارته الأولى الى روسيا في يوليو 2009 اعتبر الرئيس أوباما أن بوتين "يعتمد من جهة الطريقة القديمة في إدارة الأمور ومن جهة أخرى الطريقة الجديدة".

وقال في موسكو "ما يهمني هو التعامل مباشرة مع نظيري الرئيس".

على الرغم من النجاحات الأولية - لا سيما التوقيع عام 2010 على معاهدة جديدة لنزع السلاح النووي - فشلت المحاولة. في اغسطس 2013، منحت موسكو اللجوء السياسي إلى الأميركي إدوارد سنودن. بعد أيام قليلة ألغى أوباما قمة مع الرئيس بوتين معربا عن أسفه للعودة الى "عقلية الحرب الباردة".

وأدت الأزمة الأوكرانية عام 2014 - مع ضم روسيا شبه جزيرة القرم وفرض عقوبات اقتصادية على موسكو - ثم تدخل روسيا في سوريا عام 2015 إلى زيادة توتر العلاقات العلاقات الثنائية.

دونالد ترامب: شبح "التدخل الروسي"

وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعودة إلى علاقات جيدة مع روسيا.

بعد انتخابه، طغت على ولايته الاتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية. خلال مؤتمر صحافي في يوليو 2018 مع بوتين، بدا وكأنه يعطي وزنا لأقوال الرئيس الروسي أكثر من استخلاصات مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي).

وقال ترامب "الرئيس بوتين قال للتو إنها ليست روسيا ولا أرى لماذا قد تكون كذلك".

في مواجهة الجدل الذي أثارته تصريحاته حتى في داخل المعسكر الجمهوري، أوضح أنه أسيء فهمه.

كما قال في سبتمبر 2020 في خطاب حملته الانتخابية "أحب فعلا بوتين، وهو يكن لي المودة. نحن نتفق جيدا".