النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:12 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

المرأة والبيت

لماذا يحتاج المتعافون من كورونا إلى تأجيل التطعيم لمدة 3 أشهر؟

التطعيم ضد فيروس كورونا هو صمام الأمان للتصدى للوباء ولكن يجب على المتعافين حديثا من الإصابة بالعدوى الفيروسية الانتظار لمدة 3 أشهر على الأقل قبل الحصول على اللقاح، ويعتقد البعض أن التغيير في الإرشادات سيساعد المزيد من الناس على التطعيم وتحقيق مستوى معين من المناعة في الجداول الزمنية الحالية حيث تسبب الفيروسات الخبيثة الفوضى لكنه أيضًا يجعل أولئك الذين أصيبوا بالفيروس قلقين بشأن مدى سلامتهم بدون التطعيم؟، وفقا لتقرير لموقع تايمز أوف إنديا.

لماذا يُطلب من الناجين من فيروس كورونا تأجيل التطعيم؟


التوصيات الحالية تنصح المرضى المتعافين من كورونا بالانتظار لمدة 3 أشهر على الأقل (أو 90 يومًا) بعد الاختبار السلبي، حيث تشير الدراسات إلى أن مناعة كورونا بعد التعافى قد تستمر حتى 10 أشهر، وهو أمر أوصى به الأطباء أيضًا، لأنه يُفترض أن الشخص الذي عانى من العدوى يتمتع بالفعل بمستوى معين من المناعة بشكل طبيعي.

ما هي قوة المناعة بعد محاربة كورونا؟

الآن، وفي حين أنه من المعروف أن الجسم يبني مناعة كافية وأجسامًا مضادة واقية استجابة لـكورونا، فإن السؤال عن المدة التي تستغرقها المناعة بعد استمرار كورونا يظل بلا إجابة إلى حد كبير.

وخلال الأشهر القليلة الماضية ، كانت هناك العديد من الدراسات والملاحظات السريرية حول نفس الشيء ومع ذلك، تشير معظم البيانات المتاحة إلى أن ذروة المناعة ضد فيروس كورونا تستمر لحوالي 90-120 يومًا بعد الإصابة بعد هذا الجدول الزمني، ويُشتبه في أن المناعة تبدأ في التضاؤل​، وقد لا تكون قوية كما كانت من قبل، والكثير من هذه العوامل، المتعلقة بمدى قوة الأجسام المضادة تعتمد أيضًا على عوامل مثل شدة العدوى، والصحة المناعية، والعمر والجنس.

ولاحظت بعض الدراسات أيضًا أنه بالنسبة لبعض الأشخاص قد تستمر المناعة أيضًا مدى الحياة، ولكن في العموم والمعروف الآن أن الشخص الذي أصيب بالفيروس مرة واحدة يبقى محميًا لمدة 90 يومًا على الأقل ، وبالتالي ، قد لا يستفيد كثيرًا من عمل اللقاح.

وهناك أيضًا سبب يجعل الكثيرين يعتقدون أن المناعة الطبيعية أفضل من المناعة (الاصطناعية) التي يحركها اللقاح، والمناعة الطبيعية هي المناعة التي تتراكم بعد أسابيع من محاربة الجسم للعدوى ، من تلقاء نفسها ، في حين يتم بناء المناعة الاصطناعية عندما يتم حقن الجسم بلقاح يحاكي العدوى ويدرب جهاز المناعة على التعرف على العدوى.

وأكدت الفحوصات أيضًا وجود فارق كبير في معدلات الفعالية ففي حين أن المناعة الطبيعية يمكن أن توفر حماية تصل إلى 99.99٪ ، يمكن للقاحات أن ترفع المناعة إلى 90-94.5٪ فقط.