النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 03:43 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

وزير الدفاع التركي يعتبر وجود قوات بلاده في ليبيا ليست أجنبية

بعد زيارة مفاجئة لوزير الدفاع التركي، خلوصي أكار إلى مطار معيتيقة بالقرب من العاصمة طرابلس، اعتبر في تصريحات اليوم السبت أن قوات بلاده في ليبيا "ليست قوات أجنبية"، على حد وصفه.

 

وأكد أكار أن قوات بلاده قامت بنشاطات عسكرية وتدريبية واستشارية في البلاد، موجهاً الاتهامات إلى "الجيش الليبي وأنصاره" بأنهم سبب الأزمة الليبية.

 

كما أضاف أن بلاده وليبيا "تربطهما علاقات تاريخية منذ 500 عام"، في إشارة إلى فترة الاحتلال العثماني للدول العربية.

 

وكانت مصادر للعربية الحدث قد أفادت أمس الجمعة، بأن سلطات مطار معيتيقة لم تكن على علم برحلة الوزير التركي الذي جاء عبر رحلة مجهولة قادماً من صقلية.

 

كذلك، أفادت بأن الجنود الأتراك فقط كانوا على علم بتلك الزيارة، وطلبوا من الحراس الليبيين في قاعدة معيتيقة ألا يتواجدوا بمكان هبوط الطائرة.

 

وأشارت المعلومات إلى أن وزير الدفاع ورئيس المخابرات التركيين توجها فور وصولهما لمقر قيادة القوات التركية المتمركزة غرب قاعدة معيتيقة الجوية بطرابلس.

 

إلى ذلك، اعتبرت المصادر أن ما حدث كان مهيناً ومحرجاً وخارجاً عن العرف الدبلوماسي والصداقة بين الدول.

 

من جانبها، قالت وسائل إعلام تركية رسمية إن الوفد التركي ضم وزراء الخارجية والدفاع والداخلية ورئيس الاستخبارات ورئيس دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية ومتحدث الرئاسة.

 

يذكر أن وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش كانت قد أكدت قبل يومين، أن بلادها لن تكون قاعدة خلفية لا رسمياً ولا فعلياً لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ولن تكون أراضيها وأجواؤها قاعدة لأي جهة أو دولة كانت باستثناء الدولة الليبية.

 

وكانت تعرضت إلى هجمة شرسة من قبل تنظيم الإخوان في ليبيا وميليشياته الموالية له، منذ دعوتها إلى إلغاء الاتفاقية الموقعة مع تركيا وانسحاب قواتها من البلاد.

 

يذكر أن الحكومة التركية أرسلت في 8 مارس الماضي، 380 مرتزقاً إلى ليبيا، وفق المرصد السوري، فيما هناك أكثر من 6630 ما زالوا على الأراضي الليبية.

 

ويبدو بحسب المرصد أن هناك نوايا تركية لإبقاء مجموعات من الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا لحماية القواعد التركية.