النهار
الخميس 12 مارس 2026 03:55 صـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف الدفع ب3 سيارات إطفاء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة دواجن دون إصابات في قنا محافظ الدقهلية يشهد حفل ” حصاد التميز.. رواد العطاء” بحضور رئيس حزب الوفد لتكريم المتميزين من أبناء المحافظة. «الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف ”أحداث مثيرة في الحلقة 8 من ”بابا وماما جيران”.. وإشادات جماهيرية بالمواقف الكوميدية” بعد تصريحات محمد سامي ونجوم الدراما.. دعاء صلاح تفتح ملف رقم واحد في رمضان لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي

المحافظات

إذلال وكسر أسرة.. مأساة «عريس بنها» تحرق القلوب

لم تكن واقعة قرية ميت عاصم مجرد شجار أو خلاف عابر، بل حدث مأساوي هزّ مشاعر أهالي القرية وأعاد النقاش حول حدود القسوة والمهانة، فقد أصبح منزل أسرة الشاب "إسلام" مسرحًا للصدمة بعد إرتداه لبدلة رقص نسائية والتعدي عليه وإهانته، حيث اختلط الحزن بالخوف على فلذة الكبد، بعد ليلة تحوّلت فيها المواقف العادية إلى فوضى وإذلال لا يُنسى.

حيث انتقلت جريدة "النهار المصرية" إلى مكان الواقعة لتقف على تفاصيل الجريمة، وتلتقي والدة الشاب الضحية، التي لم تفارق دموعها منذ تلك اللحظة.

وبدأت الأم المكلومة حديثها بنبرة مزيجها القهر والحزن، كيف فوجئت في الصباح الباكر بهجوم مباغت على منزلهم من قبل مجموعة من الأشخاص، الذين دخلوا صارخين يسألون عن ابنها بلهجة التهديد والعنف، وفي تلك الأثناء، كان إسلام برفقة الفتاة التي تربطه بها علاقة عاطفية لدى شقيقته، وقد كان ينوي التقدم لخطبتها رسميًا. ظنت شقيقته أن إحضاره للمنزل سيحل الأزمة وديًا، لكن الواقع كان أكثر قسوة من أي خيال.

وقالت الأم بمرارة:

"لم يمضِ سوى لحظات حتى انقضوا عليه كالذئاب، اختطفوه عنوة من المنزل بعد أن اعتدوا عليّ وعلى والده المسن بالضرب المبرح، ووصل بهم الفجر في الخصومة إلى إجباره على ارتداء بدلة رقص وتصويره في مشهد مهين أمام الجميع، قبل أن يسوقوه إلى الشارع، مهددين بإشعال النار في المنزل حال اعتراضنا".

أما الأب المسن، الذي أثقلته الأمراض، فقد بدا عاجزًا أمام حجم المأساة، مؤكداً أنه فوجئ في الساعة الثامنة صباحًا باقتحام نحو 15 شخصًا مدججين بالأسلحة البيضاء للمنزل. وعندما أخبرهم أن ابنه ليس موجودًا، تظاهروا بأنهم يريدون حل الأمر بالزواج وطلبوا عودته، ليطمئن الأب ويطلب من ابنته إحضار إسلام.

ويستكمل الأب حديثه بمرارة:

"ما أن وصل إسلام حتى كشفوا عن وجوههم الحقيقية، أشهروا الأسلحة البيضاء وانهالوا عليه ضربًا، أضرموا السجائر في جسده ووكوا جلده، وهو عاجز عن الحركة. شاهدته يُساق إلى الشارع كأنه مذبوح، دون أن أستطيع حمايته بسبب حالتي الصحية المتدهورة… شعور لا يمكن وصفه."