النهار
الأحد 4 أكتوبر 2026 10:35 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سكالوني عن وداعية ميسي أمام بنين: سيكون يومًا لا يُنسى.. وسأكون مجرد متفرج طارق مرزوق في مواقف المنصورة: جولاتي يومية ومفاجئة للطلبة والمواطنين محافظ الدقهلية يتفقد المدرسة الرسمية للغات بالسنبلاوين ويؤكد توفير كافة أوجه الدعم للمنظومة التعليمية هدى يسى: كلمة الرئيس السيسي في افتتاح منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»..دعوة لدعم الشراكات التجارية بين دول القارة غيابات القمة.. الأهلي والزمالك يفتقدان 5 لاعبين قبل مواجهة الأحد عموتة يعيد ترتيب خط دفاع الأهلي هاني حتحوت يكشف قرار عموتة.. الشناوي للكونفدرالية وشوبير لحراسة الأهلي في الدوري راحة 24 ساعة للاعبي الأهلي الدوليين قبل العودة للتدريبات استعدادًا لمواجهة بترول أسيوط تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام جنوب أفريقيا مواعيد مباريات اليوم الأحد والقنوات الناقلة تعز على صفيح ساخن.. مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين مشادة بسبب حادث دراجة نارية تقلب الواقعة.. تفاصيل الإعتداء على قس بشبرا الخيمة

المحافظات

إذلال وكسر أسرة.. مأساة «عريس بنها» تحرق القلوب

لم تكن واقعة قرية ميت عاصم مجرد شجار أو خلاف عابر، بل حدث مأساوي هزّ مشاعر أهالي القرية وأعاد النقاش حول حدود القسوة والمهانة، فقد أصبح منزل أسرة الشاب "إسلام" مسرحًا للصدمة بعد إرتداه لبدلة رقص نسائية والتعدي عليه وإهانته، حيث اختلط الحزن بالخوف على فلذة الكبد، بعد ليلة تحوّلت فيها المواقف العادية إلى فوضى وإذلال لا يُنسى.

حيث انتقلت جريدة "النهار المصرية" إلى مكان الواقعة لتقف على تفاصيل الجريمة، وتلتقي والدة الشاب الضحية، التي لم تفارق دموعها منذ تلك اللحظة.

وبدأت الأم المكلومة حديثها بنبرة مزيجها القهر والحزن، كيف فوجئت في الصباح الباكر بهجوم مباغت على منزلهم من قبل مجموعة من الأشخاص، الذين دخلوا صارخين يسألون عن ابنها بلهجة التهديد والعنف، وفي تلك الأثناء، كان إسلام برفقة الفتاة التي تربطه بها علاقة عاطفية لدى شقيقته، وقد كان ينوي التقدم لخطبتها رسميًا. ظنت شقيقته أن إحضاره للمنزل سيحل الأزمة وديًا، لكن الواقع كان أكثر قسوة من أي خيال.

وقالت الأم بمرارة:

"لم يمضِ سوى لحظات حتى انقضوا عليه كالذئاب، اختطفوه عنوة من المنزل بعد أن اعتدوا عليّ وعلى والده المسن بالضرب المبرح، ووصل بهم الفجر في الخصومة إلى إجباره على ارتداء بدلة رقص وتصويره في مشهد مهين أمام الجميع، قبل أن يسوقوه إلى الشارع، مهددين بإشعال النار في المنزل حال اعتراضنا".

أما الأب المسن، الذي أثقلته الأمراض، فقد بدا عاجزًا أمام حجم المأساة، مؤكداً أنه فوجئ في الساعة الثامنة صباحًا باقتحام نحو 15 شخصًا مدججين بالأسلحة البيضاء للمنزل. وعندما أخبرهم أن ابنه ليس موجودًا، تظاهروا بأنهم يريدون حل الأمر بالزواج وطلبوا عودته، ليطمئن الأب ويطلب من ابنته إحضار إسلام.

ويستكمل الأب حديثه بمرارة:

"ما أن وصل إسلام حتى كشفوا عن وجوههم الحقيقية، أشهروا الأسلحة البيضاء وانهالوا عليه ضربًا، أضرموا السجائر في جسده ووكوا جلده، وهو عاجز عن الحركة. شاهدته يُساق إلى الشارع كأنه مذبوح، دون أن أستطيع حمايته بسبب حالتي الصحية المتدهورة… شعور لا يمكن وصفه."