النهار
الأحد 5 يوليو 2026 07:17 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

المحافظات

إذلال وكسر أسرة.. مأساة «عريس بنها» تحرق القلوب

لم تكن واقعة قرية ميت عاصم مجرد شجار أو خلاف عابر، بل حدث مأساوي هزّ مشاعر أهالي القرية وأعاد النقاش حول حدود القسوة والمهانة، فقد أصبح منزل أسرة الشاب "إسلام" مسرحًا للصدمة بعد إرتداه لبدلة رقص نسائية والتعدي عليه وإهانته، حيث اختلط الحزن بالخوف على فلذة الكبد، بعد ليلة تحوّلت فيها المواقف العادية إلى فوضى وإذلال لا يُنسى.

حيث انتقلت جريدة "النهار المصرية" إلى مكان الواقعة لتقف على تفاصيل الجريمة، وتلتقي والدة الشاب الضحية، التي لم تفارق دموعها منذ تلك اللحظة.

وبدأت الأم المكلومة حديثها بنبرة مزيجها القهر والحزن، كيف فوجئت في الصباح الباكر بهجوم مباغت على منزلهم من قبل مجموعة من الأشخاص، الذين دخلوا صارخين يسألون عن ابنها بلهجة التهديد والعنف، وفي تلك الأثناء، كان إسلام برفقة الفتاة التي تربطه بها علاقة عاطفية لدى شقيقته، وقد كان ينوي التقدم لخطبتها رسميًا. ظنت شقيقته أن إحضاره للمنزل سيحل الأزمة وديًا، لكن الواقع كان أكثر قسوة من أي خيال.

وقالت الأم بمرارة:

"لم يمضِ سوى لحظات حتى انقضوا عليه كالذئاب، اختطفوه عنوة من المنزل بعد أن اعتدوا عليّ وعلى والده المسن بالضرب المبرح، ووصل بهم الفجر في الخصومة إلى إجباره على ارتداء بدلة رقص وتصويره في مشهد مهين أمام الجميع، قبل أن يسوقوه إلى الشارع، مهددين بإشعال النار في المنزل حال اعتراضنا".

أما الأب المسن، الذي أثقلته الأمراض، فقد بدا عاجزًا أمام حجم المأساة، مؤكداً أنه فوجئ في الساعة الثامنة صباحًا باقتحام نحو 15 شخصًا مدججين بالأسلحة البيضاء للمنزل. وعندما أخبرهم أن ابنه ليس موجودًا، تظاهروا بأنهم يريدون حل الأمر بالزواج وطلبوا عودته، ليطمئن الأب ويطلب من ابنته إحضار إسلام.

ويستكمل الأب حديثه بمرارة:

"ما أن وصل إسلام حتى كشفوا عن وجوههم الحقيقية، أشهروا الأسلحة البيضاء وانهالوا عليه ضربًا، أضرموا السجائر في جسده ووكوا جلده، وهو عاجز عن الحركة. شاهدته يُساق إلى الشارع كأنه مذبوح، دون أن أستطيع حمايته بسبب حالتي الصحية المتدهورة… شعور لا يمكن وصفه."