النهار
الخميس 14 مايو 2026 04:31 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

منوعات

دراسة دولية جديدة عن كيفية تشكل القارات

تقدم دراسة دولية بقيادة علماء الجيولوجيا بجامعة موناش رؤية جديدة لكيفية تشكل القارات الأولى على الأرض، بحسب موقع «روسيا اليوم».


ونُشرت الدراسة التي شارك فيها باحثون من جامعة ملبورن، وجامعة سانت أندروز في أسكتلندا، وهيئة المسح الجيولوجي لأستراليا الغربية، في مجلة Nature Communications.
وعلى الرغم من أن الأرض تشكلت منذ أكثر من 4.5 مليار سنة، فإن أقدم الأجزاء المحفوظة من القشرة القارية لكوكبنا تعود إلى ما بين 4 و3.6 مليار سنة مضت.

وقال الدكتور جاك مولدر، مؤلف الدراسة الرئيسي من مدرسة جامعة موناش للأرض والغلاف الجوي والبيئة: "لماذا استغرق الأمر أكثر من نصف مليار سنة حتى تبدأ هذه القطع القديمة والمستقرة من القشرة الأرضية في التكون، ما زال مجهولا في فهمنا لأصل قارات الأرض".

وللإجابة عن هذا السؤال، درس الدكتور مولدر وفريق البحث ما بين 4.2 إلى 3.2 مليار سنة من الحبوب المجهرية من الزركون المعدني من "كراتون يلغران" في غرب أستراليا.

ويمكن أن تتكون القشرة من خلال عمليتين مختلفتين اختلافا جوهريا: إعادة صهر القشرة الموجودة مسبقا أو من خلال الذوبان الجديد لوشاح الأرض الأساسي.

ويمكن لتكوين نظائر الهافنيوم لحبوب الزركون تتبع هذه العمليات.

وقال الدكتور مولدر: "تُظهر البيانات الجديدة التي جمعناها تحولا جذريا في تركيب نظائر الهافنيوم لزركون كراتون يلغران (Yilgarn Craton) قبل 3.75 مليار سنة".

وأضاف: "تشكل الزركون القديم في الصهارة التي تم اشتقاقها فقط من خلال إعادة ذوبان القشرة القديمة. ومنذ 3.75 مليار سنة فصاعدا، بدأ الحصول على الصهارة الحاملة للزركون، على الأقل جزئيا، من وشاح الأرض".

وتابع: "الأهم من ذلك، أن التحول النظري المسجل في كبسولات الزركون الزمنية، يتزامن تماما مع الوقت الذي تشكلت فيه أقدم قشرة محفوظة في كراتون يلغران (Yilgarn Craton) اليوم".

ويعزو الدكتور مولدر والمؤلفون المشاركون في الدراسة هذه المصادفة إلى علاقة سببية بسيطة: "عندما يتم استخراج الصهارة من وشاح الأرض، تكون البقايا العميقة التي تقوم عليها القشرة جافة وصلبة والأهم من ذلك أنها قابلة للطفو، مماثلة لعصر الماء من الإسفنج".

وأشار الدكتور مولدر: "قد تكون هذه العوارض العائمة من الوشاح المتبقي المنضب بالذوبان بمثابة طوافات نجاة تحمي القارات القديمة الجديدة المتراكبة من الغوص مرة أخرى في أعماق الأرض. وتسلط هذه النتائج الضوء على تحول جوهري في طبيعة تكوين القشرة قبل 3.75 مليار سنة، ما سهل تكوين القشرة القارية الفريدة والمستقرة للأرض".

وقال الدكتور مولدر إن هذه النوى القشرية القديمة التي نمت حولها قارات اليوم، كان لها تأثير عميق على المناخ والغلاف الجوي وكيمياء المحيطات للأرض المبكرة، ما مهد الطريق لتأسيس الحياة.