النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 12:22 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها مقومات تنافسية كبيرة مصدر بالجيزة عن العبث بماكينات استرداد العبوات: المنظومة تحت التجربة وسنُعدل الصناديق لمنع تكرار الواقعة.. خاص تتعاطى الآيس أمام منزل جيرانها.. ضبط ربة منزل في قليوب مشاجرة بين سيدة وطليقها وأسرته تنتهي بإصابات.. والأمن يضبط طرفي الواقعة بكفر شكر Tech Invest Egypt 6 يبحث فرص الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد ظهوره عارياً وإلقاء الحجارة علي جاره.. الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القناطر الخيرية الاستيطان يغيّر خريطة الضفة.. وخطر الدولة الفلسطينية يقترب من نقطة اللاعودة إطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني «الهوية الرقمية»لتيسير حصول المواطنين على الخدمات الرقمية عن بُعد وتعزيز السيادة الرقمية للدولة سوريا بعد القرار الأمريكي.. نهاية العزلة وبداية معركة إنقاذ الاقتصاد لتسريع وتيرة العمل...قرارت وتكليفات جديدة بديوان عام محافظة الأقصر منح للطلاب الوافدين وقمة دولية للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بجامعة الأقصر اللواءان حمدي شكري وخالد فاضل من جبهات تعز.. تأكيد على رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق الميداني

عربي ودولي

لبنان يشهد نقصًا كبيرًا في الوقود والإمدادات الطبية

يكافح لبنان وسط نقص كبير في الإمدادات الطبية والوقود، مما يترك قائدي السيارات يقفون في طوابير طويلة لساعات أمام محطات الوقود في مختلف أنحاء البلاد، وسط أزمة اقتصادية متفاقمة.


وأغلقت طوابير طويلة من المركبات شوارع لبنان اليوم الجمعة، حيث انتظر السائقون لملأ سياراتهم، حيث تم السماح لكل واحدة بعشر لترات فقط من البنزين.

وتتعرض لبنان لضغوط كبيرة من جانب مؤسسات تمويل دولية لإجراء إصلاحات اقتصادية واتخاذ إجراء ضد الفساد، وسط جمود سياسي حول تشكيل حكومة جديدة.

و شهد شرق لبنان والعاصمة بيروت صباح اليوم الجمعة، احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية وطالب المحتجون بتوفير الأدوية وحليب الأطفال.

وقطع عدد من المحتجين طريق المصنع - راشيا شرق لبنان و طريق كورنيش المزرعة في العاصمة بيروت بمستوعبات النفايات والحجارة، وطالبوا بتأمين حليب الأطفال والأدوية .

يذكر أن لبنان يشهد أزمة اقتصادية ومالية حادة أدت إلى ارتفاع سعر صرف الدولار حيث لامس عتبة الـ 14800 ليرة لبنانية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى تراجع قدرة مصرف لبنان على تلبية قرار الحكومة بدعم الأدوية والمواد الأساسية المدرجة على لوائح الدعم، ما أدى إلى انخفاض مخزون الأدوية وحليب الأطفال في الصيدليات وفقدان بعضها وتراجع مخزون المستلزمات الطبية في المستشفيات، وعدم توفر المواد الغذائية المدعومة.