النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:05 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

عربي ودولي

لبنان يشهد نقصًا كبيرًا في الوقود والإمدادات الطبية

يكافح لبنان وسط نقص كبير في الإمدادات الطبية والوقود، مما يترك قائدي السيارات يقفون في طوابير طويلة لساعات أمام محطات الوقود في مختلف أنحاء البلاد، وسط أزمة اقتصادية متفاقمة.


وأغلقت طوابير طويلة من المركبات شوارع لبنان اليوم الجمعة، حيث انتظر السائقون لملأ سياراتهم، حيث تم السماح لكل واحدة بعشر لترات فقط من البنزين.

وتتعرض لبنان لضغوط كبيرة من جانب مؤسسات تمويل دولية لإجراء إصلاحات اقتصادية واتخاذ إجراء ضد الفساد، وسط جمود سياسي حول تشكيل حكومة جديدة.

و شهد شرق لبنان والعاصمة بيروت صباح اليوم الجمعة، احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية وطالب المحتجون بتوفير الأدوية وحليب الأطفال.

وقطع عدد من المحتجين طريق المصنع - راشيا شرق لبنان و طريق كورنيش المزرعة في العاصمة بيروت بمستوعبات النفايات والحجارة، وطالبوا بتأمين حليب الأطفال والأدوية .

يذكر أن لبنان يشهد أزمة اقتصادية ومالية حادة أدت إلى ارتفاع سعر صرف الدولار حيث لامس عتبة الـ 14800 ليرة لبنانية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى تراجع قدرة مصرف لبنان على تلبية قرار الحكومة بدعم الأدوية والمواد الأساسية المدرجة على لوائح الدعم، ما أدى إلى انخفاض مخزون الأدوية وحليب الأطفال في الصيدليات وفقدان بعضها وتراجع مخزون المستلزمات الطبية في المستشفيات، وعدم توفر المواد الغذائية المدعومة.