النهار
السبت 4 أبريل 2026 12:28 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي البترول توقع مذكرة تفاهم مع «سيمنس إنرجي» لرفع كفاءة استهلاك الطاقة وزير البترول ينعي المهندس حسام صادق خليفة.. وفاة خلال إخلاء بموقع حبشان وإصابة 4 آخرين البترول البحرية تنفذ أعمال التركيبات البحرية لحقل غاز هارماتان بالمتوسط اليوم الثاني.. محافظ القليوبية في موقع ”تسريب الدولار” ويأمر بوقف التلوث فوراً

تقارير ومتابعات

مدير المركز الفرنسي: علاقات القاهرة وباريس قادر ة على إعادة رسم خرائط التوازن في الشرق الأوسط

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، خبيرة العلاقات الدولية ومديرة المركز الفرنسي للدراسات، أن باريس ترى في مصر انها تمتلك ثقلاً جغرافياً وبشرياً ونفوذاً مباشراً على الأرض، خصوصاً في ملفات ليبيا والسودان وغزة، ما يمنحها قدرة على التأثير لا تمتلكها أي دولة أخرى في المنطقة.

وقالت دبيشي، في بيان لها، أن فرنسا ومصر قادرتان على تشكيل ثنائي متكامل: فالقاهرة بما تملكه من علاقات مع الفصائل الفلسطينية والفاعلين الإقليميين تملك أدوات ضغط ميدانية وسياسية، بينما تمتلك باريس عبر الاتحاد الأوروبي أدوات دبلوماسية واقتصادية قوية.

وشددت على أن هذه العلاقات المصرية الفرنسية يمكن أن تشكل ركيزة لإعادة صياغة التوازنات الإقليمية في حوض المتوسط والبحر الأحمر، ويمنح كلاً من القاهرة وباريس موقعاً أكثر تأثيراً في إدارة الأزمات.

واعتبرت دبيشي أن فرنسا تدرك أن أي انكفاء عن المنطقة يعني فسح المجال أمام قوى منافسة، لذلك فهي تراهن على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع مصر باعتبارها الدولة الأكثر قدرة على لعب دور الضامن للاستقرار وموازن القوى.