النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:27 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال إزالة أدوار مخالفة بطوخ.. سقوط سقف يودي بحياة عامل والمحافظ يوجه بدعم أسرته طرابزون سبور يعلن موعد وصول محمد صلاح إلى تركيا ويصدر تعليمات خاصة للجماهير مؤسس ”مش صحفي”: انتحال المهنة آفة تهدد المجتمع.. والسكوت عنها لم يعد مقبولًا “الأعلى للإعلام” يستعرض فرص الاستثمار خلال لقائه وفد شركة ”زي إنترتينمنت ميدل إيست” الهندية محمد السيد الشاذلي: لابد من تقديم بلاغ باسم نقابة الصحفيين ضد ”فتاة الأوبر” تأجيل انطلاق قرعة الدوري المصري نصف ساعة بسبب غياب بعض مندوبي الأندية مكافآت استثنائية من اتحاد اليد لتحفيز ناشئات مصر قبل موقعة الصين تمهيدًا لانطلاق مشواره الجديد.. محمد صلاح يخضع للفحوصات الطبية في تركيا الأهلي يختتم استعداداته بوديتين قبل السفر إلى إسبانيا تموين بورسعيد يضبط لحومًا متحللة داخل ثلاجة معطلة بمطعم شهير في حي الشرق السيطرة على حريق بمنطقة الشيخ سالم بالفيوم عملاق الطاقة والترفيه.. vivo Y500 يصل مصر ببطارية 8100 مللي أمبير ومقاومة فائقة للماء

فن

وفاة صلاح أبو منونة البطل الحقيقى لفيلم الممر

توفى اليوم فى مدينة العريش بشمال سيناء عودة حسن عودة صلاح أبو منونة البطل الحقيقى لفيلم الممر، والبطل من عائلة أبو منونة إحدى عائلات عشيرة "السلاميين" من عشائر قبيلة السواركة، وكان قضى فترة قعيد الفراش أسيرا لسكتة دماغية جعلته لا يستطيع التحدث.

وقال الشيخ حسين نجل الفقيد، إن والده البطل من مواليد شهر ديسمبر من عام 1941 وهو ابن من بين 7 أشقاء ذكور و5 إناث للشيخ حسن أبو منونة شيخ عشيرة "السلاميين" إحدى عشائر قبيلة السواركة بالعريش، وقام بدوره ضمن بطولات اهل سيناء ضد الاحتلال الإسرائيلى بعمليات فدائية خاصة محفوظة فى سجلات بطولات أبناء الوطن.

وقال إن بدايته كانت فى أواخر الخمسينيات بالالتحاق بالقوات المسلحة كمجند عادى، واختياره للمشاركة فى حرب اليمن، وبعد عودته وعندما هاجرت أسرته ضمن المهاجرين لجزيرة سعود بالشرقية بعد احتلال سيناء تبقى هناك، ووقع عليه الاختيار ليكون ضمن منظمة سيناء العربية التى تشكلت من أبناء سيناء كخلايا مقاومة للاحتلال الاسرائيلى لسيناء.

وخلال هذه الفترة أدى عددا من الأدوار البطولية المهمة التى جاء منها مشاهد فى فيلم الممر جانب يسير منها، ومن هذه العمليات ما سبق وأعلن عنه من عمليات تعويم الإبل من غرب القناة لشرقها لتصل للبر الثانى وهى تحمل معدات القتال لتوصيلها للمكلفين بتنفيذ المهام القتالية ضد العدو، فضلا عن عبور الساتر الترابى وتنفيذ مهام نوعية ما بين جمع معلومات وغيرها حيث كان خلالها يقطع المسافة من القنطرة وصولا لمناطق عمق سيناء سيرا على الأقدام، وكان مطلوبا منه تنفيذ مهمته بنسبة نجاح 100%، والتغلب على تتبع العدو له بما يمتلكه من سمات شخصية ومنها القدرة السريعة على الفرار من الخطر ومواجهة أي طارئ بتصرف سريع كان بينها يوم أن أقيم له كمين بمنطقة جلبانة شرق القناة، حيث تنكر فى شكل شخص عادى واستقل مواصلة إلا أنه فوجئ بكمين للجيش الاسرائيلى وبمجرد وصوله للكمين وبعد ان أدرك انه وقع فى أيديهم شاء القدر ان تطلب سيدة النزول من السيارة فى طريقها لسوق شعبى مجاور وبسرعة البرق استغل فرصة انها سيدة مسنة تعانى وهى تحاول النزول وقام بحملها وهو يصرخ مطالبا بتوسيع الطريق لنقل أمه المريضة دون ان تستوعب السيدة الموقف حيث كان يحملها ويسير بها بين الناس وصولا للسوق ومنه لاذ متسللا لوجهة آمنة.