النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:11 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

فن

وفاة صلاح أبو منونة البطل الحقيقى لفيلم الممر

توفى اليوم فى مدينة العريش بشمال سيناء عودة حسن عودة صلاح أبو منونة البطل الحقيقى لفيلم الممر، والبطل من عائلة أبو منونة إحدى عائلات عشيرة "السلاميين" من عشائر قبيلة السواركة، وكان قضى فترة قعيد الفراش أسيرا لسكتة دماغية جعلته لا يستطيع التحدث.

وقال الشيخ حسين نجل الفقيد، إن والده البطل من مواليد شهر ديسمبر من عام 1941 وهو ابن من بين 7 أشقاء ذكور و5 إناث للشيخ حسن أبو منونة شيخ عشيرة "السلاميين" إحدى عشائر قبيلة السواركة بالعريش، وقام بدوره ضمن بطولات اهل سيناء ضد الاحتلال الإسرائيلى بعمليات فدائية خاصة محفوظة فى سجلات بطولات أبناء الوطن.

وقال إن بدايته كانت فى أواخر الخمسينيات بالالتحاق بالقوات المسلحة كمجند عادى، واختياره للمشاركة فى حرب اليمن، وبعد عودته وعندما هاجرت أسرته ضمن المهاجرين لجزيرة سعود بالشرقية بعد احتلال سيناء تبقى هناك، ووقع عليه الاختيار ليكون ضمن منظمة سيناء العربية التى تشكلت من أبناء سيناء كخلايا مقاومة للاحتلال الاسرائيلى لسيناء.

وخلال هذه الفترة أدى عددا من الأدوار البطولية المهمة التى جاء منها مشاهد فى فيلم الممر جانب يسير منها، ومن هذه العمليات ما سبق وأعلن عنه من عمليات تعويم الإبل من غرب القناة لشرقها لتصل للبر الثانى وهى تحمل معدات القتال لتوصيلها للمكلفين بتنفيذ المهام القتالية ضد العدو، فضلا عن عبور الساتر الترابى وتنفيذ مهام نوعية ما بين جمع معلومات وغيرها حيث كان خلالها يقطع المسافة من القنطرة وصولا لمناطق عمق سيناء سيرا على الأقدام، وكان مطلوبا منه تنفيذ مهمته بنسبة نجاح 100%، والتغلب على تتبع العدو له بما يمتلكه من سمات شخصية ومنها القدرة السريعة على الفرار من الخطر ومواجهة أي طارئ بتصرف سريع كان بينها يوم أن أقيم له كمين بمنطقة جلبانة شرق القناة، حيث تنكر فى شكل شخص عادى واستقل مواصلة إلا أنه فوجئ بكمين للجيش الاسرائيلى وبمجرد وصوله للكمين وبعد ان أدرك انه وقع فى أيديهم شاء القدر ان تطلب سيدة النزول من السيارة فى طريقها لسوق شعبى مجاور وبسرعة البرق استغل فرصة انها سيدة مسنة تعانى وهى تحاول النزول وقام بحملها وهو يصرخ مطالبا بتوسيع الطريق لنقل أمه المريضة دون ان تستوعب السيدة الموقف حيث كان يحملها ويسير بها بين الناس وصولا للسوق ومنه لاذ متسللا لوجهة آمنة.