النهار
الأحد 19 أبريل 2026 11:47 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا يعني حضور أو غياب فانس للمفاوضات؟! الأزهر يدين انتهاكات الكيان المحتل بالحرم الإبراهيمي.. انتهاك سافر وتزييف مفضوح للتاريخ رئيس اتحاد الصحفيين الأفارقة: ”مبادرة أفروميديا جسر تواصل شعبي” مفتي الجمهورية يهنئ فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني لتكليفه بتسيير أعمال وكيل الأزهر مفتي الجمهورية يهنئ الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي لتكليفه القيام بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية عازفة البيانو الروسية جالينا جوكوفا في القاهرة محافظ القاهرة يتفقد ميدان رمسيس ووسط البلد ويشدد على استمرار الانضباط ومنع المواقف العشوائية وزير التعليم يتفقد مدارس المرج لمتابعة خطة الأبنية التعليمية وإنهاء الفترات المسائية وزير العدل يبحث مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لدعم بناء السلام سبل تعزيز التعاون في مجالات سيادة القانون محافظ الإسكندرية يبحث مع نقيب المحامين سبل تطوير البنية الخدمية للمحامين محافظة الإسكندرية تعلن استعدات شواطئها لموسم مصيف 2026 صحة الإسكندرية تطلق منصة ”الابتكار” ضمن رؤية 2030

فن

وفاة صلاح أبو منونة البطل الحقيقى لفيلم الممر

توفى اليوم فى مدينة العريش بشمال سيناء عودة حسن عودة صلاح أبو منونة البطل الحقيقى لفيلم الممر، والبطل من عائلة أبو منونة إحدى عائلات عشيرة "السلاميين" من عشائر قبيلة السواركة، وكان قضى فترة قعيد الفراش أسيرا لسكتة دماغية جعلته لا يستطيع التحدث.

وقال الشيخ حسين نجل الفقيد، إن والده البطل من مواليد شهر ديسمبر من عام 1941 وهو ابن من بين 7 أشقاء ذكور و5 إناث للشيخ حسن أبو منونة شيخ عشيرة "السلاميين" إحدى عشائر قبيلة السواركة بالعريش، وقام بدوره ضمن بطولات اهل سيناء ضد الاحتلال الإسرائيلى بعمليات فدائية خاصة محفوظة فى سجلات بطولات أبناء الوطن.

وقال إن بدايته كانت فى أواخر الخمسينيات بالالتحاق بالقوات المسلحة كمجند عادى، واختياره للمشاركة فى حرب اليمن، وبعد عودته وعندما هاجرت أسرته ضمن المهاجرين لجزيرة سعود بالشرقية بعد احتلال سيناء تبقى هناك، ووقع عليه الاختيار ليكون ضمن منظمة سيناء العربية التى تشكلت من أبناء سيناء كخلايا مقاومة للاحتلال الاسرائيلى لسيناء.

وخلال هذه الفترة أدى عددا من الأدوار البطولية المهمة التى جاء منها مشاهد فى فيلم الممر جانب يسير منها، ومن هذه العمليات ما سبق وأعلن عنه من عمليات تعويم الإبل من غرب القناة لشرقها لتصل للبر الثانى وهى تحمل معدات القتال لتوصيلها للمكلفين بتنفيذ المهام القتالية ضد العدو، فضلا عن عبور الساتر الترابى وتنفيذ مهام نوعية ما بين جمع معلومات وغيرها حيث كان خلالها يقطع المسافة من القنطرة وصولا لمناطق عمق سيناء سيرا على الأقدام، وكان مطلوبا منه تنفيذ مهمته بنسبة نجاح 100%، والتغلب على تتبع العدو له بما يمتلكه من سمات شخصية ومنها القدرة السريعة على الفرار من الخطر ومواجهة أي طارئ بتصرف سريع كان بينها يوم أن أقيم له كمين بمنطقة جلبانة شرق القناة، حيث تنكر فى شكل شخص عادى واستقل مواصلة إلا أنه فوجئ بكمين للجيش الاسرائيلى وبمجرد وصوله للكمين وبعد ان أدرك انه وقع فى أيديهم شاء القدر ان تطلب سيدة النزول من السيارة فى طريقها لسوق شعبى مجاور وبسرعة البرق استغل فرصة انها سيدة مسنة تعانى وهى تحاول النزول وقام بحملها وهو يصرخ مطالبا بتوسيع الطريق لنقل أمه المريضة دون ان تستوعب السيدة الموقف حيث كان يحملها ويسير بها بين الناس وصولا للسوق ومنه لاذ متسللا لوجهة آمنة.